5.9 مليارات درهم ارباح 2011 الأعلى في 26 عاماً

طيران الإمارات تحقق ثاني أكبر سنة ربحية في تاريخها

ت + ت - الحجم الطبيعي

 تعلن طيران الامارات غداً الخميس عن ثاني اكبر سنة ربحية في تاريخها التي حققت فيها ارباحا طوال 28 عاما.

وكانت الناقلة قد حققت في العام المالي 2011 ارباحا قياسية بلغت 5.9 مليارات درهم.

واكد السير تيم كلارك رئيس طيران الامارات ان الناقلة حققت نتائج مالية جيدة خلال العام المالي المنتهي في 31 مارس 2015 رغم الطروف التشغيلية التي تمثلت في اغلاق مدرج المطار والاوضاع الاقتصادية والسياسية في عدد من دول العالم.

ربحية

وقال كلارك ان السنة المالية المنقضية ستكون ثاني اكبر سنة من حيث الارباح رغم الظروف الاقتصادية العالمية وتحديات التشغيل التي اجبرت الشركة على ايقاف 22 طائرة خلال مايو الماضي بسبب اغلاق مدرجات مطار دبي لمدة 80 يوما اضافة الى ايقاف خدمات 5 وجهات في المنطقة بسبب الاوضاع السياسية غير المستقرة في عدد من الدول.

واستبعد انتقال طيران الامارات الى مطار آل مكتوم قبل العام 2023.

واضاف ان هذه النتائج جاءت بسبب تراجع اسعار النفط وقدرة الناقلة على التكيف مع المتغيرات في قطاع الطيران فضلا عن الطلب القوي من اسواق اوروبية واعدة مثل ايطاليا واسبانيا وحتى اليونان.

ولم يستبعد كلارك تشغيل رحلات عبر المحيط الهادئ من وجهات آسيوية الى الولايات المتحدة في حال توفر الظروف والفرص الملائمة كما هي الحال في رحلة الناقلة الى نيويورك عبر مدينة ميلانو الايطالية.

ردود

ودعا كلارك الحكومة الامريكية الى منح طيران الامارات المدة الكافية للرد على اتهامات شركات الطيران الامريكية مشيرا الى ان الناقلات الامريكية الثلاث احتاجت الى وقت طويل قبل صدور هذه الاتهامات وما نطالب فيه حاليا هو الوقت للرد عليها ونحن واثقون من تقاريرنا ولم نتلق يوما اي نوع من الدعم او التمويل من حكومة دبي ولم يتم منحنا اي نوع من المعاملة الخاصة وكنا نتنافس في دبي مع شركات الطيران العالمية. وقال اننا حريصون على الرد على كافة الاتهامات بكل تفاصيلها.

واكد كلارك ان هناك اكثر من 114 اتفاقية اجواء مفتوحة وقعتها الولايات المتحدة مع دول العالم وبعض هذه الدول يوجد فيها شركات طيران مملوكة بالكامل للحكومات موضحا ان توقيع هذه الاتفاقيات جاء بعد ان ادركت شركات الطيران الامريكية في تسعينيات القرن الماضي اهمية الاجواء المفتوحة في نموها وتوسعها.

عمليات

واشار الى ان عملياتنا في افريقيا وآسيا لم تكن على حساب الشركات الامريكية فهي محطات وفرنا لها خدمات منتظمة وربطناها باسواق الولايات المتحدة وآسيا ولم تكن هناك اي ناقلة امريكية تخدم افريقيا والعديد من دول آسيا وبالتالي فان عملياتنا نمت بشكل طبيعي وليس على حساب الشركات الامريكية الثلاث.

وقال هناك وجهات مثل هراري ولوساكا وعنتيبي شغلنا رحلات مباشرة لها وعززنا ارتباطها باسواق العالم في الوقت الذي لم نجد فيه اي شركة امريكية تعمل في هذا السوق وبالتالي فاننا لم نأخذ حصة احد والحصة السوقية تكتسب عادة وفي كل المحطات التي خدمناها نقلنا آلاف المسافرين والسياح ووفرنا لهم خيارات عديدة من خلال مركزنا في دبي.

واكد ان الشراكة مع كوانتاس الاسترالية تسير بشكل جيد وجاءت بعد ان ادركت الشركة الاسترالية قدرتنا على ادارة عملياتنا بكفاءة في مجال الرحلات الدولية الطويلة موضحا ان هذه التجربة تختلف عن التجربة مع الخطوط السيريلانكية التي استحوذنا فيها على حصة في الشركة السيريلانكية. واشار الى ان الاتفاقية مع الخطوط الانغولية هي ايضا رفد الشركة بخبرات ادارية وفنية من طيران الامارات وعلينا الانتظار لنرى نتائج هذا التعاون.

وقال كلارك ان طيران الامارات تشغل الايرباص 380 بفعالية وكفاءة عالية ولذلك فهي حريصة على امتلاك طراز مطور وهو ايه 380 نيو والتي ستضمن لنا فاعلية اكبر بنسبة تتراوح بين 103-% مقارنة مع الطراز الحالي موضحا ان قلة طلبيات هذه الطائرة عالميا يعود اساسا الى العديد من المطارات لم يتطور بما يتلاءم مع حركة ونمو النقل الجوي ومنها مثلا مطار هيثرو الذي يعاني اليوم من الازدحام وما زالت خطط بناء مدرج جديد على الورق منذ اكثر من 4 عقود.

ورحب بتشغيل شركة لوفتهانزا رحلات الى مطار آل مكتوم مشيرا الى ان طيران الامارات كانت دوما مع المنافسة منذ تأسيسها داعيا شركات الطيران الى معرفة اتجاهات ومتغيرات القطاع وسلوك المسافرين ومتطلباتهم.

طباعة Email