تقام في جنيف 25 - 29 الجاري

20 مشروعاً للإمارات في جوائز القمة العالمية للمعلومات

المنصوري

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشارك الامارات ممثلة بهيئة تنظيم الاتصالات في منتدى وجوائز القمة العالمية حول مجتمع المعلومات الذي سيعقد في مدينة جنيف خلال 25-29 مايو المقبل وذلك بهدف الحصول على اكبر عدد ممكن من جوائز واحد من أهم المحافل الدولية التي تعني بالمشاريع الرائدة في هذا القطاع . ويبلغ عدد المشاريع التي تشارك بها الدولة 20 مشروعا موزعة على 12 فئة تعكس مدى التطور الذي حققته الدولة في هذا المجال.

وقال حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات إن الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ممثلة بفريق عمل اللجنة الوطنية لمتابعة تنفيذ توصيات القمة العالمية لمجتمع المعلومات تتولى مهمة تنسيق الجهود بين مختلف الجهات الحكومية في الدولة والإشراف على آلية اختيار وترشيح المشاريع المقدمة وذلك لضمان الفوز بأكبر عدد من الجوائز في هذا المحفل الدولي الهام.

واشاد المنصوري في تصريح خاص لـ«البيان الاقتصادي» بحجم التعاون والتنسيق القائم مع جميع الأطراف المعنية وكذلك الجهد المبذول من قبل اللجنة الأمر الذي ساعدنا على الفوز بجائزتين خلال دورة العام الماضي. وفيما يخص مشاركتنا هذا العام فلدينا 20 مشروعا موزعة واتخذنا كافة الإجراءات اللازمة لضمان تقديم صورة مشرفة عن الدولة بصفتنا أحد الشركاء الاستراتيجيين للمنتدى.

مشاركة متميزة

ويشكل الحضور الدائم والمشاركة المتميزة للدولة في فعاليات منتدى وجوائز القمة العالمية حول مجتمع المعلومات نتيجة منطقية وانعكاسا عمليا للطفرة الملحوظة والتطور الكبير الذي يشهده قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الدولة.

تكريم

وكانت الإمارات وعدد من الجهات المعنية بالدولة أعضاء اللجنة الوطنية للقمة العالمية شاركت خلال العام الماضي في أعمال الحدث رفيع المستوى للقمة العالمية لمجتمع المعلومات« المنعقد في جنيف (10-13 يونيو 2014)، وكُرمت خلاله الدولة ممثلة بهيئة تنظيم الاتصالات بجائزة تقديرية واستثنائية عرفاناً وتقديراً من الاتحاد الدولي للاتصالات وقيادته بمساهمات الدولة الواضحة في كل جانب من جوانب خطوط العمل..

والتي قد حُدِدت سابقاً خلال القمة العالمية لمجتمع المعلومات للأمم المتحدة في عام 2003م بجنيف والذي حضرها بعض رؤساء وقادة دول العالم، وقد تمخض ونتج عن أعمالها تحديد أحد عشر هدفاً استراتيجياً أُطلق عليها مصطلح »خطوط العمل العريضة« وهي:

• دور الحكومات وجميع أصحاب المصلحة في النهوض بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية.

• البنية التحتية للمعلومات والاتصالات: أساس مكين لمجتمع المعلومات.

• النفاذ إلى المعلومات والمعرفة.

• بناء القدرات.

• بناء الثقة والأمن في استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

• البيئة التمكينية.

• تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: فوائد في جميع جوانب الحياة.

• التنوع الثقافي والهوية الثقافية والتنوع اللغوي والمحتوى المحلي.

• وسائط الإعلام.

• الأبعاد الأخلاقية لمجتمع المعلومات.

• التعاون الدولي والإقليمي.

وعلى إثر تلك القمة اتخذت الهيئة خطوات عملية خلال السنوات العشر الماضية وضمن الإطار الزمني المحدد من قبل القمة العالمية لمجتمع المعلومات عام 2003 بجنيف، بل وقامت بتشكيل لجنه وطنية برئاسة الهيـئة شملت في عضويتها عددا من الجهات المعنية بالدولة سواء من القطاع الحكومي أو القطاع الخاص والتي عملت بكل جد لاستيفاء جميع خطوط العمل والأهداف.

كما واظبت الدولة ممثلة بالهيئة على رفع تقارير دورية وسنوية بدءاً من عام 2009 تشمل إنجازات الدولة بحسب خطوط عمل القمة المشار إليها وسلمتها إلى المنتديات العالمية لقمة مجتمع المعلومات والاتصالات خلال الأعوام من 2009 الى 2014 .

وقدمت الهيئة في هذه التقارير وبشكل سنوي بيانات عن كافة مؤشرات قطاع الاتصالات ونظم المعلومات مثل النفاذية للهواتف المتحركة والثابتة والنطاق العريض وغيرها، والتي حوت مدى التقدم المحرز للقطاع سنة بعد سنة وعن أدائه في الدولة. وقامت الهيئة من جانب آخر بعمل مسوحات عديدة منذ عام 2005 حتى الوقت الحاضر توزعت على قطاع الحكومة وقطاع الأعمال وقطاع الأسر لاستخدامهم لخدمات الاتصالات وتقنية المعلومات.

قمة 2014

شاركت الإمارات خلال قمة 2014 بعشرة مشاريع بجانب مشاريع دول العالم وبعد عملية التصويت الدولي على جميع المشاريع المشاركة حصدت الدولة جائزتين من الجوائز الأولى في فئة تطوير القدرات من خلال برنامج الشيخ محمد بن راشد للتعلم الذكي والثانية في فئة تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: فوائد في جميع جوانب الحياة الذي حصل عليه مركز أبوظبي للأنظمة والمعلومات عن برنامج المواطن الإلكتروني.

طباعة Email