إمكانيات

رؤية حكومية طموحة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تسير إمارة أبوظبي حالياً وفق الرؤية الطموحة والكبيرة لحكومة أبوظبي قدماً لتكون العاصمة المتميزة المفعمة بالروعة والإمكانيات الكبيرة والمشاريع الواعدة، وتستحق قصة أبوظبي أن تكون بين القصص الرائعة التي يجب أن تسجل في كتب التاريخ بداية من اكتشاف الاحتياطي الضخم من النفط في منتصف سبعينات القرن الماضي إلى أن أصبح اقتصاد أبوظبي اقتصاداً متطوراً ومواكباً لكل المستجدات المحلية والعالمية بفضل الرؤية الثاقبة والتوجيهات الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، ولتكون الإمارة وجهة تجارية وسياحية وسكنية متميزة وراقية.

وتكمن قوة أبوظبي المدينة الواعدة في عدم اعتمادها على النفط كمصدر رئيسي للدخل بعدما نجحت في أن تسهم القطاعات الرئيسية الأخرى مثل العقارات والصناعة والزراعة إسهاماً كبيراً في تعزيز أسس الاقتصاد وازدهاره. وهذا التطور الكبير الذي تلاحقت فصوله في أبوظبي خلال السنوات العشر الأخيرة ما كان ليحصل أيضاً لولا وجود مواطن يحب ويعشق بلده ومدينته ويعمل على الحفاظ عليها ورعايتها بأجفان عيونه وما كان ليحصل أيضاً لولا مرونة القوانين والأنظمة.

وأبوظبي عاصمة تعشق الحياة والمستقبل، شوارعها نظيفة ومحالها وساحاتها. وبهذا الخصوص تقول الزائرة جالينا مناج من السويد: «زرت أبوظبي في فصل الشتاء ورغم أنني قصدت هذه المدينة التاريخية العريقة مرات عدة إلا أنه في كل مرة اكتشف فيها شيئاً ينطق بالجمال فهي المدينة التي تتنسم فيها عبق التاريخ وعراقة المكان والزمان معاً».

طباعة Email