مقارنةً بـ11.6 مليوناً استقبلتهم الإمارة في 2014

13 مليون سائح متوقع إلى دبي العام الجاري

ت + ت - الحجم الطبيعي

توقعت مصادر في القطاع السياحي والفندقي لـ»البيان الاقتصادي« أن يرتفع عدد سياح دبي بنهاية العام الجاري إلى 13 مليون سائح، وهو رقم قياسي جديد ستحققه الإمارة مقارنة مع 11.6 مليون سائح استقبلتهم دبي العام الماضي. وأضافت المصادر أن هذا الرقم سيشكل استمرارية للنجاح القوي في القطاع السياحي الذي بدأت دبي تحقيقه منذ بداية العام 2010..

كما أكدوا أن العام الحالي شهد أداءً قوياً في جميع القطاعات الحيوية التي تشكل اقتصاد إمارة دبي إلى الواجهة، وطبعاً قطاع السياحة كان في مقدمتها، حيث أجمع كل المهتمين بهذا القطاع على أن العام الحالي تفوق على العام الماضي، وأن دبي في الطريق الصحيح لتحقيق رؤية 2020 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

عائدات فندقية

وتشير التوقعات بأن عدد الليالي السياحية في دبي سيرتفع خلال العام الحالي بنسبة تقارب 10% لتصل إلى ما يفوق 49.1 مليون ليلة مقارنة مع 44.66 مليون ليلة تم تحقيقها خلال العام الماضي، بينما ستتخطى العائدات الفندقية حاجز 26 مليار درهم، مقابل ما يقارب 24 مليار درهم سُجلت في 2014 ما يعني أن نسبة نمو العوائد ستبلغ نحو 9%.

وأضافت المصادر بأن معدلات الإشغال في الفنادق والشقق الفندقية بدبي خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي والتي قارب 90% تعتبر مؤشراً كبيراً لما سيحققه قطاع الفنادق خلال العام الجاري بأكمله، متوقعين أن تصل النسبة إلى ما يقارب 87% مقارنة بـ83% تحققت العام الماضي أي ما يعني نسبة نمو قريبة من 5%. وأكدوا أن من أهم المؤشرات الداعمة لهذا الطرح المعدلات المهمة التي شهدتها وستشهدها دبي خلال الموسم الصيفي.

أسواق

وتضمنت قائمة الدول المصدرة العشر الأولى خلال الفترة الممتدة بين شهري يناير وأبريل من العام الجاري حسب نفس المصادر كلاً من السعودية التي حافظت على صدارتها للعام الرابع على التوالي، متبوعة بالهند، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، ثم ألمانيا، والصين والكويت، وعمان، وإيران، وروسيا حيث أضافت المصادر ان حصة السعوديين من إشغال الفنادق خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري فاقت 35%.

شهية المستثمرين

وقال محمد الحبتور، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة الحبتور الاستثمارية، إن دبي تشهد خلال العام الجاري استمرارية للطفرة السياحية التي تشهدها منذ سنوات، حيث ساهمت هذه الطفرة في رفع شهية المستثمرين للدخول بقوة إلى قطاع الضيافة، مشيراً إلى أن نسب النمو التي يحققها القطاع السياحي والضيافة في دبي خلال السنوات القليلة الماضية والوقت الراهن..

بالإضافة إلى المؤشرات القوية التي تعزز من الثقة في استمرار هذا النمو، تدفع مجموعة الحبتور وكل العاملين في القطاع بالإمارة إلى التفاؤل، مشيراً إلى أن الاستثمار في هذا القطاع حالياً أو خلال السنوات المقبلة يعتبر استثماراً مربحاً بكل المقاييس خصوصاً بعد الفوز باكسبو ورؤية 2020.

افتتاحات

وقال جيدو دو ويلد، النائب الأول للرئيس، والمدير الإقليمي لشركة »ستاروود للفنادق والمنتجعات« في الشرق الأوسط: يعد 2015 عاماً مثيراً بالنسبة لـ»ستاروود« في دبي، حيث سنفتتح في نهاية العام الجاري أول فندق لنا تحت علامتي »سانت ريجيس« و»دبليو« في المدينة. كما وقعنا اتفاقية لإنشاء فندقي »ألوفت« و»إليمنت« في دبي«.

وأضاف قائلاً : »وفي إطار مواصلة جهودنا لتعزيز حضورنا في دبي، قمنا تحديداً بافتتاح فندق »شيراتون جراند« في شارع الشيخ زايد، والذي يعد فندقنا الـ15 في الإمارة. وأصبحت دبي بذلك تمثل ثاني أكبر سوق لفنادق الشركة بعد مدينة نيويورك التي تمتلك 21 فندقاً«.

وأضاف »كان العام الماضي مزدحماً للغاية وناجحاً لـمجموعتنا في دبي. وعلى الصعيد العالمي، قمنا بافتتاح 74 فندقاً جديداً في 2014، ما يمثل نحو 15 ألف غرفة في 26 بلداً، ونتوقع أن يستمر هذا الزخم خلال العام الجاري، سواءً في دبي والإمارات بشكل عام أو على الصعيد الإقليمي والعالمي«.

استمرارية الأداء

من جانبه قال علـــي أبو منصر، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة فيجن لإدارة الوجـهات: لقد كان العام الماضي مليئاً بالإنجازات بالنسبة إلينا كوجهة سياحية ولشركة فيجن، خصـــوصاً في ظل المؤشرات المتعددة التي استـــطاعت دبي تحقيق علامات مميزة فيها، بالإضافة إلى ارتقاء الإمارة لتكون خامس أفـــضل وجهة سياحية في العالم.

ونحن على ثـــقة بأن هذا الأداء سيستمر العام الجــــاري والأعوام المقبلة إلى غاية تحقيق رؤية الإمارة لتطوير القطاع السياحي والــــتي تهدف إلى الوصول إلى 20 مليون سائح بحلول العام 2020.

وأضاف: السياحة في دبي في تطور مستمر، وهو ما تشير إليه أرقام النمو في ما يخص عدد الزوار من جهـــة، وحجم الاستثمارات في قطاع الفنادق من جهة، ويكفي أن 45% من إجمالي الاستثمارات العقارية في دبي موجهة نحو الضيافة من أجل بناء فنادق جديدة.

معدلات إشغال

من جهته، قال سيرج زالوف، الرئيس والمدير العام التنفيذي في مجمع أتلانتس النخلة: »يعد قطاع الفنادق في دبي الأسرع نمواً خارج الصين، ومع فوز دولة الإمارات باستضافة معرض اكسبو العالمي 2020، لا شك في أن المنطقة سوف تشهد المزيد من النمو، إضافة إلى تعزيز مكانتها على خارطة السياحة العالمية كوجهة سياحية رائدة عالمياً في ظل عدم وجود أي مؤشر للتباطؤ.

وقد شهدنا نمواً في معدل الإشغال في »أتلانتس النخلة« بلغت نسبته 87%، لا سيما مع تنامي عدد الزوار القادمين من المملكة المتحدة والصين والهند وأستراليا«.

تطوير

ومن جانبه، قال مارك ويليس، نائب الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وجنوب الصحراء الإفريقية في مجموعة فنادق »ريزيدور«:

»في الوقت الذي تواصل فيه دبي تطوير قطاع السياحة فيها، سواء كان ذلك من خلال إضافة خطوط طيران جديدة أو زيادة الطاقة الاستيعابية لمطاراتها أو إطلاق عروض جديدة في قطاع الضيافة فإنه من الواضح أن المدينة تمضي قدماً على الطريق الصحيح لتحقيق هدفها المتمثل في استقطاب 20 مليون زائر في غضون الأعوام الخمسة المقبلة.

ومع هذا التدفق السياحي الكبير، نتوقع أن تستضيف دبي زواراً من جميع الشرائح السكانية، ما يؤدي إلى نمو فئة الفنادق المتوسطة في المدينة«.

البنية التحتية

وقال محمد عوض الله، الرئيس التنفيذي لمجموعة تايم للفنادق، إن دبي أصبحت تعد من أكثر الوجهات جاذبية للاستثمار السياحي والفندقي، نظراً لمشروعات البنية التحتية الكبرى التي تنفذها، وتنوع المنتج السياحي، إضافة إلى دور دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في وضع الإمارة على قائمة أفضل 5 وجهات سياحية في العالم.

وأضاف إن السياحة السعودية والخليجية بشكل عام أصبحت تلعب دوراً كبيراً في نمو النشاط الفندقي خصوصاً في السنوات القليلة الماضية، خصوصاً فيما يتعلق بالشقق الفندقية التي تعد خياراً مفضلاً لهذه العائلات، حيث إن 50% من حجوزات العائلات السعودية تركزت على الشقق الفندقية وفنادق الـ5 نجوم.

مشيراً إلى أن ما يميز السياح السعوديين عن غيرهم حجم الإنفاق مقارنة بباقي الجنسيات، والقدوم بأعداد كبيرة تتطلب تواجد غرف مرتبطة وهذا ما تمتاز به تقريباً كل فنادق دبي وشققها الفندقية.

طباعة Email