مهرجان التسوق ومعرض الصحة وجلفود من عوامل الأداء القوي

90 % إشغال فنادق دبي خلال يناير وفبراير

ت + ت - الحجم الطبيعي

 أكد عدد من مديري الفنادق في دبي، أن تعدد الفعاليات خلال شهري يناير وفبراير من العام الحالي ساهم بشكل مباشر في تميز أداء قطاع الفنادق في الإمارة، مؤكدين أن شهري يناير وفبراير أصبحا موسماً سياحياً مستقلاً تنتظره كل الفنادق وتستعد له بعروض خاصة له، كما له تأثير في مختلف قطاعات الأعمال في الإمارة، قياساً بملايين الزوار الذين يتوافدون على الإمارة في هذه الفترة..

وهو الأمر الذي ساهم في ازدهار الاقتصاد المحلي بشكل عام، إضافة إلى مساهمته في رفع مستويات الثقة لدى العاملين في القطاع السياحي كونه يأتي في أول شهور السنة. وأضافوا أن شهر يناير كل عام يتميز بانطلاق مهرجان دبي للتسوق ومعرض الصحة العربي الذي زاره أكثر من 100 ألف شخص..

بينما تميز شهر فبراير لهذا العام بتضمنه لأكبر دورات معرض الخليج للأغذية (جلفود)، إضافة إلى القمة الحكومية التي شارك بها أكثر من 4000 مشارك أغلبهم من خارج الدولة، مضيفين بأن جمالية الطقس الذي تشهده الدولة في هذه الفترة من السنة ساهمت بدورها في هذا الأداء.

وأضافوا أن نسب إشغال الفنادق ارتفعت بشكل واضح خلال هذه الفترة وتراوحت ما بين 85 إلى 90 %،..

بينما نمت إيرادات الغرف المتاحة بما يقارب 20% كمعدلٍ لمعظم الفنادق، خصوصاً في الفنادق القريبة على المراكز التجارية الرئيسية بالإمارة، مشيرين إلى أن نسخ 2015 من المهرجان والمعرضين والقمة الحكومية كانت بالنسبة للفنادق الأفضل مقارنة بنسخ السنوات السابقة. وهو ما يدفع إلى التفاؤل بأن يحقق 2015 مستويات إشغال أعلى من 2014 التي كانت في الأصل ممتازة.

استمرارية النجاح

وقال عصام عبدالرحيم كاظم، الرئيس التنفيذي لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، إن أداء القطاع الفندقي في الفترة الحالية يعتبر استمرارية للنجاح منقطع النظير لقطاعي الضيافة والسياحة في دبي والذي بدأ منذ العام 2010. مشيراً إلى أن مستويات النمو تشير إلى أن دبي في طريقها الصحيح، ..

شيراً إلى أن أداء 2014 كان محطة جديدة أوضحت المكانة المتنامية لدبي كإحدى الوجهات السياحية الرئيسية حول العالم، وهي اليوم تحتل المركز الخامس عالمياً كوجهة سياحية. وأضاف إنه خلال العام الحالي والمقبل 2016، سيتم إضافة 20 ألف غرفة فندقية جديدة إلى السوق ..

وهو ما يرفع مخزون الغرف الفندقية إلى 112 ألف غرفة بحلول نهاية العام المقبل على أن يصل العدد إلى 160 ألف غرفة فندقية بحلول العام 2020. وأشار إلى أن دبي في الطريق الصحيح لاستضافة 20 مليون سائح بحلول 2020.

كامل العدد

من جانبه، قال حسين هاشم، المدير العام لفندقي البستان والمروج من روتانا، إن الفندقين رفعا علامة «كامل العدد» خلال أيام جلفود ومعرض الصحة العربي، اللذين يعتبران أضخم الفعاليات التي تنظمها دبي على مدار السنة، مشيراً إلى أن فنادق الإمارة اتجهت نحو رفع الأسعار لتواكب الزيادة الكبيرة في الطلب على الغرف..

مشيراً إلى أن كل فئات الفنادق استفادت من الزخم الكبير الذي حققه المعرضان، سواءً الفنادق الفخمة من فئة الخمس نجوم أو الفنادق الاقتصادية من فئتي 3 و4 نجوم وقال: «معظم الشركات القادمة من الخارج للمشاركة في المعرضين، تضم مديرين وموظفين، فيختار المديرون الفنادق الفخمة بينما يتم حجز فنادق 3 و4 نجوم للموظفين».

وأضاف أن قطاع الفنادق في دبي يواصل للعام السابع على التوالي تحقيق نسب نمو قوية في جميع مؤشراته سواءً معدلات الإشغال أو الزوار أو العوائد، وذلك بالرغم من النمو السريع الذي يشهده عدد الفنادق بالإمارة، وقال: «كان عدد الغرف الفندقية يشير إلى أقل من 50 ألفاً في منتصف العقد الماضي..

واليوم قاربنا على تخطي حاجز الـ100 ألف غرفة، وهو ما يعني أن دبي ضاعفت بنيتها الفندقية في حين أن المعدلات حافظت على مستوياتها فوق الـ85 % على مدار العام سنوياً، وهذا رقم عالٍ جداً إذا ما قارناه بباقي الوجهات السياحية الرئيسية حول العالم».

أسباب متعددة

وقال نعيم دركزللي، نائب الرئيس لفنادق الملينيوم والكوبثورن بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا: إن أداء المجموعة خلال شهري يناير وفبراير من العام الحالي فاق كل التوقعات، حيث فاقت معدلات الإشغال في كل فنادق المجموعة حاجز الـ95%، بينما بلغت نسبة نمو عائدات الغرف المتاحة 25% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي...

مشيراً إلى أن قطاع الفنادق بدبي يشهد حالياً مرحلة من الازدهار لم يشهدها من قبل. وأكد أن مهرجان دبي للتسوق كان أهم الأسباب التي ساهمت في هذا الأداء المميز، لكنه لم يكن الوحيد، حيث ساهم معرضا الصحة العربي وجلفود في معدلات إشغال قوية للفنادق وخصوصاً تلك القريبة من الحدث، إضافة إلى القمة الحكومية التي استفاد منها معظم الفنادق المتواجدة في منطقة النخلة والمارينا والجي بي آر.

كما شهد شهر يناير أيضاً عطل الدارسة في الخليج، والتي شهدنا خلالها تدفقاً لسياح بلدان مجلس التعاون الخليجي خصوصاً من السعودية..

وأضاف أن نسب الإشغال خلال الشهرين، تعطي انطباعاً جيداً للعاملين في قطاع الفنادق بأن العام الحالي بمجمله سيكون أفضل من أداء العام 2014 رغم جودة هذا الأخير، مستدلاً بأن الحجوزات التي استقبلتها فنادق المجموعة خلال شهري فبراير ومارس من العام الحالي تفوق مثيلاتها من العام الماضي.

ارتفاعات

 

من جانبه، قال محمد عوض الله، الرئيس التنفيذي لمجموعة تايم للفنادق، بأن نتائج الشهر الأول من العام الحالي، كانت إيجابية بشكل كبير، وهي دليل على أن الانتعاش الذي عرفه قطاع الفنادق خلال الأعوام السابقة لن يتوقف وسيستمر خلال العام الحالي. وأضاف بأن فترة مهرجان دبي للتسوق دائماً ما تتزامن مع معدلات إشغال فندقية عالية..

إضافة إلى تأثيرها الإيجابي أيضاً في كل القطاعات المرتبطة بقطاع السياحة، خصوصاً في ظل أحوال الطقس الرائعة التي تعيشها الإمارة حالياً، مؤكداً أن النزلاء من الخليج تصدروا قائمة الجنسيات الأكثر إقبالاً على فنادق المجموعة.

النصف الأول

وقال سمير أرورا، المدير العام لفندق رمادا داون تاون دبي: «بلغت نسبة الإشغال في رمادا داون تاون في شهرَيْ يناير وفبراير 86%، لتسجّل بذلك ارتفاعاً بنسبة 6% مقارنةً مع الفترة نفسها من العام الماضي. ومن المتوقّع أن يكون العمل جيداً في النصف الأول من عام 2015 استناداً إلى الحجوزات. وقد حقّقنا بالفعل هدفنا في عام 2014...

ونحن نسعى في عام 2015 للحفاظ على المستوى نفسه، لا بل إلى تحسين النتيجة التي حققناها. وتقضي خطتنا لعام 2015 بالحفاظ على حصتنا من السوق من خلال التوسع إلى أسواق جديدة. ويركّز الفندق على إنشاء علاقات في أسواق جديدة مثل أوروبا وشبه القارة الهندية، وعلى تعزيز علاقاتنا القائمة في دول مجلس التعاون الخليجي.

عام واعد

من جهته، قال وائل الباهي، مدير عام هاوثورن للأجنحة الفندقية – ويندهام، إن متوسط الإشغال لشهر يناير وفبراير هو 87٪، مع متوسط إيرادات الغرفة الواحدة 619 درهماً. كان معدل الإشغال أعلى بنسبة 19٪، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وعن توقعات عام 2015، قال الباهي إن العام الحالي واعد لفندق وأجنحة هوثورن من ويندهام.

فقد بدأنا هذا العام مع ملاحظة إيجابية بتحقيق أعلى الإيرادات منذ افتتاحه في نوفمبر 2013. نحن نستهدف جميع القطاعات سواء قطاع السياحة وقطاع الأعمال...

كما أن فندقنا يتحلى بموقع استراتيجي على ممشى جميرا بيتش ريزيدنس. أما بالنسبة لمزيج الجنسيات، فلاتزال دول مجلس التعاون الخليجي وبالأخص المملكة العربية السعودية هي الأعلى لدينا، ونسعى لاستهداف كل من السوق الأوروبية وكذلك الهند والصين، والتي هي أيضاً أسواق رئيسية في دبي.

11.6 مليون سائح زاروا دبي العام الماضي

استقبلت فنادق الإمارة 11 مليون و629 ألف و578 ضيفاً في عام 2014، مسجلةً بذلك زيادة 5.6% مقارنة بالعام 2013، ما يشير إلى نمو وارتفاع كبير في مختلف المؤشرات الرئيسية، بما في ذلك عائدات الفنادق وعدد ليالي النزلاء. وتظهر النتائج أن الإمارة تحافظ على نمو سنوي ثابت في عدد زوار الفنادق، بينما تواصل تعزيز محفظة فنادقها والشقق الفندقية فيها، منجزة بذلك خطوة أخرى نحو تحقيق رؤيتها السياحية التي تهدف إلى استضافة 20 مليون زائر بحلول العام 2020.

وحافظت الأسواق العشرة التي تصدرت قائمة زوار دبي في العام 2013 على مكانتها في العام 2014، مع تغير طفيف في الترتيب. وخلال الفترة من يناير إلى ديسمبر 2014، احتفظت السعودية بمكانها في صدارة القائمة تليها الهند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان والصين والكويت وروسيا وألمانيا.

وسجل قطاع الفنادق والشقق الفندقية في دبي زيادة في عدد ليالي النزلاء في عام 2014 بنسبة 7.4%، حيث ارتفع من 41.58 مليون في عام 2013 إلى 44.66 مليون في عام 2014. كما ارتفع معدل مدة الإقامة من 3.78 أيام إلى 3.84 أيام.

وشهدت عائدات الفنادق والشقق الفندقية نمواً كبيراً وبلغ إجماليها 23.9 مليار درهم في عام 2014 أي بزيادة قدرها 9.8% مقارنة بعائدات عام 2013، والتي بلغت 21.8 مليار درهم . وسجلت عائدات الغرف زيادة بنسبة 12% ، بينما ارتفعت عائدات الطعام والمشروبات بنسبة 6.1% خلال العام.

1917 درهماً العائد على الغرفة المتاحة

بلغ العائد الإجمالي على الغرفة المتاحة في دبي خلال شهري يناير وفبراير ما يفوق 1917 درهماً للغرفة الواحدة في الليلة الواحدة..

وذلك مقارنة مع 2080 درهماً للغرفة خلال نفس الفترة من العام الماضي، وفق بيانات إس تي آر غلوبال الدولية، وهو ما يعني انخفاضاً بنسبة 8.5 %، ويرجع ذلك بالأساس إلى انخفاض الأسعار وزيادة عدد الغرف في دبي بين الفترتين، حيث بلغت في 2014 نحو 84 ألف غرفة وفي 2015 ما يفوق 92 ألف غرفة. دبي ــ البيان

1408 دراهم متوسط سعر الغرفة في يناير

قالت مؤسسة «هوتستات» العالمية المتخصصة في الدراسات الفندقية: إن متوسط سعر الغرفة المتاحة في إمارة دبي قد بلغ 1408 دراهم (383.67 دولاراً) خلال شهر يناير من العام الحالي..

وذلك مقارنة بـ1476 درهماً (402 دولار) كمتوسط سعر الغرفة في الإمارة خلال نفس الفترة من العام الماضي 2014، وهو ما يعني انخفاضاً في الأسعار بنسبة 4.83 %. وعزا مديرو الفنادق ذلك إلى زيادة عدد الغرف الفندقية بالإمارة، وما نتج عنه من زيادة التنافسية بين الفنادق.

طباعة Email