العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مديرون إقليميون لكبريات شــركات الســيارات يبدون ثقتهم بالسوق المحلي وتــزايد حصـــــــــــــــته ضمن دول «التعاون»

    نمو من خانتين للمبيعات بداية 2015 وتوقع تزايد الزخم حتى نهاية العام

    صورة

    أبدى عدد من المديرين الإقليميين ومديري المبيعات لكبريات شركات السيارات تفاؤلهم بنمو المبيعات في العام الحالي 2015 بناء على نتائج مبيعات شهر يناير، حيث سجلت كاديلاك أرقاماً قياسية مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وحققت أودي أرباحاً من خانتين واستمرت بيجو بزيادة مبيعاتها اعتماداً على بعض الطرازات.

    وأبدى كثير منهم تفاؤلهم باستمرار هذا النمو رغم توقعات بتراجع نمو مبيعات سوق السيارات العالمية، حيث تغرد الأسواق المحلية والخليجية خارج سرب الأسواق العالمية المتأثرة بحالة الضبابية الاقتصادية.

    كما تشهد الإمارات طرازات جديدة كليا خلال العام، إضافة إلى إطلاق عدد آخر من الطرازات خلال معرض دبي الدولي للسيارات تم كشف بعضها فيما تحفظت الشركات عن ذكر بعضها الآخر، وإن كان الجميع يجمعون على أهمية المعرض وتميزه في المنطقة.

    جي إم

    ويتوقع موريس ويليامز، الرئيس والمدير الإداري في شركة جنرال موتورز الشرق الأوسط استمرار النمو بشكل قوي، في ظل النجاح المحقق بمنطقة الشرق الأوسط، ويمكننا التأكيد على أن دولة الإمارات تستمر بإثبات حضورها كسوق نحقق فيه نمواً قوياً. وقد سجلنا في العام الماضي نمواً بنسبة 13.4% في مبيعات الإمارات.

    وبدأ العام الحالي بشكل قوي خاصة في علامة كاديلاك، التي حققت أفضل مبيعات قياسية لشهر يناير. وجاءت هذه النتائج نتيجة لاستراتيجية الشركة التي تضع تركيزاً معمقاً على العملاء وتزويدهم بالسيارات الفاخرة التي تناسب أساليب حياتهم، مثل طرازات إسكاليد الرياضية متعددة الاستعمالات الجديدة، وسيارة ATS كوبيه.

    وأضاف أن هناك من دون شك طرازات معينة يفضلها العملاء ضمن مجموعة منتجاتنا، ونتوقع أن يستمر الإقبال على هذه الطرازات لدعم أعمال جنرال موتورز في 2015. عملاؤنا في الشرق الأوسط معجبون جداً بالطرازات الرياضية متعددة الاستعمالات وكبيرة الحجم- شفروليه تاهو، سوبربان، وجي إم سي يوكون ويوكون XL، والأيقونة كاديلاك إسكاليد.

    أعتقد أنه من العدل القول إن هذه الفئة ستستمر بوضع بصمتها الواضحة في السوق. ولكن، تتجه المنطقة أيضاً نحو تبني فئة سيارات الركاب بشكل أكبر، مثل شفروليه إمبالا، وماليبو، بشكل كبير. ونحن نرى علامات نمو كبيرة في هذه الفئة.

    وحول ما يقال عن تفضيل الشركات العالمية تصدير سياراتها إلى السوق الصيني على حساب الأسواق الأصغر وتأثير ذلك على السوق الإماراتي، حيث يقول بعض وكلاء السيارات ان زبائنهم يضطرون للانتظار فتات إضافية ليحصلوا على سياراتهم، أجاب ويليامز قائلاً أعمالنا مزدهرة في الصين، ويتم بيع العديد من سياراتنا هناك. ونرى أيضاً طلباً متنامياً على سيارات جنرال موتورز هنا. ولكن، استراتيجية العمليات الصلبة التي تضعها جنرال موتورز تضمن ألا يضطر وكلاؤنا وعملاؤنا في الإمارات لمواجهة أي تأخيرات ناجمة عن الطلب، بسبب الأسواق الأخرى.

    أودي

    وذكر يان هندريك شميت المدير التنفيذي للمبيعات لأودي الشرق الأوسط أن الإمارات هي أكبر سوق لأودي في المنطقة بحصة 50%، وحققنا بداية إيجابية في يناير من خلال ارتفاع نسبة المبيعات في الشرق الأوسط برقم مزدوج مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، ونسعى إلى مواصلة تحقيق نسبة نمو من رقم مزدوج هذا العام وذلك بالاعتماد على تحسن السوق المحلي وعلى مجموعة من الموديلات الجديدة كلياً والموديلات التي تم تحديثها والتي سيتم اطلاقها في سوق الشرق الأوسط هذا العام ومن خلال استثمارنا المتواصل في بناء صالات عرض جديدة مثل صالة عرض في أبوظبي ومراكز لخدمة العملاء في قطر ولبنان ودبي، جميع هذه المراكز سيتم تشغيلها هذا العام.

    أما موديلاتنا الأكثر شعبية هي أودي Q5 و Q7 والسيارة الحائزة على جوائز دولية أودي A3 السيدان التي أطلقناها في السوق العام 2014. هذه الموديلات تمثل ما يعادل 50% من حجم المبيعات. نحن واثقون من أن اطلاق أودي Q7 الجديدة خلال هذا العام سيؤدي إلى تعزيز ورفع نسبة مبيعاتنا للعام 2015.

    وحول توفير طلبات الزبائن بالسرعة الممكنة قال هندريك شميت: من أولوياتي توفير أفضل تخطيط للإنتاج لوكلائنا وبالتالي خدمة زبائننا بالصين بالتأكيد من أهم الأسواق لجميع المصنعين ولكن ذلك ليس له تأثير على العرض والطلب في منطقتنا.

    أودي مصنع للسيارات النخبوية وعملاؤنا لديهم مواصفات محددة لمتطلباتهم والدليل على ذلك أن سوق الشرق الأوسط هو أكبر سوق في العالم لبرنامج أودي الحصري. برنامج أودي الحصري هـــــو برنامج يتـــيح للعميل اختيار مواصفات سيارته حسب ذوقه ومتطلباته ويتم بعـــد ذلك صنع السيارة، ولا يمانع عملاؤنا عـــادة من انتظار سيارتهم. هدفنا هو أن يحظى وكلاؤنا بأفضل تشكيلة من الموديلات لعرضها للزبائن ويتأثر ذلك بتوقعات السوق، التخطيط الدقيق والخدمات اللوجستية والتوزيع.

    بنتلي

    ويرى ستيفن رينولدز الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الباسيفيك في شركة بنتلي أن نتائج مبيعات الشهر الأول من العام تتضح بصورة أكبر بعد إعلان نتائج الربع الأول، ولكننا ننظر بتفاؤل إلى العام الحالي، خاصة وأن سيارتنا مولسان سبيد تصل الشهر الجاري إلى موزعينا في الشرق الأوسط، بينما وصلت سلفا سيارة جي تي 3 آر إلى موزعينا في المنطقة.

    وشكل النمو بالمبيعات بمقدار 7 % السنة الماضية نجاحا بفضل إنتاج عدة موديلات جديدة بما فيها جي تي في 8 اس، وفلاينغ سبار في 8، وكونتننتال جي تي سبيد.

    وسيشهد العام الحالي تغييرات رئيسية في صالت عرض موزعينا، حيث سيتم تطوير خبرات العملاء والتي هي أصلا عالية المستوى.

    وطوال 95 عاما أنتجت بنتلي موديلات كثيرة لكنها تميزت مؤخرا بطيف واسع من الموديلات، والعام الماضي قاد المبيعات طراز فلاينغ سبار دبليو 12 وهي أسرع سيارة فاخرة على الطرقات، ونتوقع في 2015 مواصلة نجاح فلاينغ سبار في 8. وسنرحب هذا العام بسيارة مولسان سبيد قبل نهاية مارس الحالي.

    ومبيعات وكيلنا في الإمارات هي الأفضل بمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي وفي منطقة الشرق الأوسط عموماً، وتمضي خطط افتتاح صالة عرض جديدة في شارع الشيخ زايد سنة 2016 والتي ستكون أكبر صالة بنتلي في العالم.

    ويتوقع زبائننا انتظارهم بعض الوقت للحصول على سياراتهم التي نوفر فيها خيارات لا متناهية من التميز، كما في سيارات مولسان شاهين ومولسان ماجستيك التي صنع 15 واحدة من كل منهما، إضافة لنسخ محدودة من فلاينغ سبار.

    طرازات جديدة في معرض دبي الدولي

     

     

    يشهد العام الجاري ومعرض دبي الدولي للسيارات في نوفمبر المقبل إطلاقات حصرية لعدد من الطرازات، وقال دافيد مارين المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط، في شركة «بيجو»: نحن متحمّسون جداً بالنسبة لإطلاق «بيجو 308» الجديدة، والتي حصدت لقب «سيارة العام» في أوروبا خلال العام الماضي حيث حققت بالفعل أفضل مبيع. كما نخطط لكشف النقاب عن نسخة حصرية لـ«بيجو 308» الجديدة خلال «معرض دبي للسيارات»، ولكن لا يمكننا البوح بالمزيد في هذه المرحلة. ففي العام 2015 سوف تكون مجموعتنا هي الأحدث في تاريخ بيجو مع 208 و308 و508 و2008 و3008 و5008 و«آر سي زد» و«بارتنر» و«بوكسر».

    أما يان هندريك شميت المدير التنفيذي لمبيعات أودي الشرق الأوسط، فقال: أطلقنا منذ مدة قصيرة أودي TT واودي Q7 الجديدتين في معرض قطر الدولي للسيارات. ووصلت للتو الموديلات التي خضعت لبعض التحديثات وهي أودي A7 و S7 و RS 7 كما وصلت حديثا السيارة المشوقة أودي S3. ونتطلع قدماً هذا العام لإطلاق مجموعة موديلات A6 الجديدة التي تشمل أيضاً S6 و RS 6 ووصول أودي Q3 المحدثة، معرض دبي الدولي للسيارات سيشكل منصة مميزة لعرض هذه الموديلات.

    سلسلة

    أما موريس ويليامز، الرئيس والمدير الإداري في شركة جنرال موتورز الشرق الأوسط، فقال: لدينا العديد من الإطلاقات الرائعة المقررة لهذا العام. ومن أهمها تقديم سلسلة V الجديدة كلياً من كاديلاك. وتعتبر سيارات ATS-V وCTS-V طرازات ذات قدرات رياضية حقيقة معدة لحلبات السباق من المصنّع مباشرة، وهي أيضاً سيارات فاخرة جداً على الطرقات. وستتوفر أيضاً خلال هذا العام، السيارة السوبر رياضية المنتظرة كورفيت Z06 الجديدة كلياً.

    ويقول إمري قراير، المدير العام لمجموعة فولفو للسيارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: سنصب تركيزنا هذا العام على سيارة فولفو XC90 بطرازاتها المختلفة، حيث سنطلق النسخة الرياضية R-Design في وقت لاحق من هذا العام، وفي نهاية العام سنطلق سيارة فولفو XC90 بمحرّكها T8 التوأم الهجين القابل لإعادة الشحن الذي يكفل أداءً عالياً بقوة تبلغ أربعمئة حصان. تعتبر XC90 السيارة الأسرع، الأنظف والأكثر أماناً في العالم ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات.

    ويولّد محركها قدرة بقوة 400 حصان وعزم دوران يصل أقصاه إلى 640 نيوتن متر بناقل حركة أوتوماتيكي بثماني سرعات. وهي سيارة صديقة للبيئة فانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون تصل الى 59 غرام/كم ومعدل استهلاك الوقود يصل الى 2,5 ليتر كل 100 كم.

    ضعف اليورو وتأثيره على الأسواق

     

     

    شهد العالم أخيراً تراجع سعر صرف اليورو بالنسبة إلى الدولار إلى مستويات قياسية، وهو ما ينعكس على قطاعات اقتصادية كثيرة سلباً أو إيجاباً، وتثور تساؤلات عديدة لدى كثيرين حول أسباب عدم خفض سعر السيارات الأوروبية رغم تراجع سعر صرف اليورو مقابل الدولار الذي يرتبط به الدرهم. وحاول «البيان الاقتصادي» استقراء هذه التأثيرات من خلال استطلاع رأي عدد من المديرين الإقليميين لكبريات شركات السيارات العالمية.

    ويقول يان هندريك شميت المدير التنفيذي للمبيعات لأودي الشرق الأوسط: نحن نتعامل مع وكلائنا المحليين بالعملات المحلية وبالتالي نحن لا نتأثر باليورو وأسعارنا ستبقى متماسكة. اليورو وكل العملات تتقلب في الأسواق العالمية على الدوام ونحن نعمل دائما على التخطيط لظروف السوق المتقلبة.

    أما لارس إريك فورسبرغ، رئيس فولفو للشاحنات لمنطقة شمال افريقيا والشرق الأوسط فيقول: إن تراجع سعر صرف اليورو كان له تأثير جوهري على مصنعي الشاحنات الذين يزودون أسواقا واسعة خارج أوروبا بالمنتجات والخدمات، حيث ازداد صافي أرباحهم. بينما وعلى النقيض سيعاني المصنعون الذين يعتمدون على الأسواق الأوروبية تراجع صافي أرباحهم كون معظم مبيعاتهم تأتي من داخل أوروبا. ونحن شركة مصنعة موجودة في أوروبا ونشعر بتأثيرات تراجع سعر صرف اليورو، ولكننا نأمل بأن نحصل على دعم من مبيعاتنا في أسواق أخرى مثل الشرق الأوسط.

    ويعتبر دافيد مارين المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط، شركة «بيجو» أنه إذا بقي اليورو عند مستوياته الحالية، فإن ذلك سوف يشكل فرصة جيدة بالنسبة لـ«بيجو» من أجل تحسين أسعارنا وزيادة حصتنا السوقية، إذ ان صناعة سياراتنا تعتمد بنسبة 100% على مصادر المصانع الأوروبية.

    تأثيرات

    ويرى موريس ويليامز، الرئيس والمدير الإداري في شركة جنرال موتورز الشرق الأوسط، أن حركة العملات الأجنبية هي واحد من أسباب عدة تؤثر على سوق السيارات العالمي. وهناك إجماع من قبل المتخصصين والمحللين في القطاع على أننا سنشهد نمواً معتدلاً في سوق السيارات العالمي في العام الجاري.

    فيما يرى أمبرتو سيني، مدير عام الأسواق الدولية لشركة مازيراتي أن سياسة شركتهم تعتمد على ثبات الأسعار وشفافيتها، ودائماً تتأرجح أسعار الصرف صعوداً وهبوطاً، ولكننا نفضّل ألا يؤثر ذلك على أسعارنا.

    شاحنات فولفو تكرس وجودها

     

     

    يقول لارس إريك فورسبرغ، رئيس فولفو للشاحنات لمنطقة شمال افريقيا والشرق الأوسط، إن: مبيعاتنا في الإمارات تسهم بنسبة كبيرة من مبيعاتنا في المنطقة‎ بفضل المشاريع العقارية والبنى التحتية الضخمة والاستثمارات الحكومية الضخمة في مشاريع الإعمار لمواكبة النمو السياحي وارتفاع عدد السكان والاستعدادات لمعرض اكسبو 2020 في دبي. وسجلت الإمارات نمو مبيعات لشاحناتنا بنسبة 49 % وهي ثاني أكبر زيادة في منطقة الخليج، وإحدى أكبر الصفقات التي شهدها العام الماضي شراء شركة في دبي 100 شاحنة من طراز «اف اتش».

    موديلات

    فمع إطلاق موديلات «اف اتش» و «اف ام» و «اف ام اكس» بداية عام 2014 ازدادت مبيعاتنا 24 %، ونتوقع في 2015 مواصلة هذا النجاح بفضل المستويات العالية من الموثوقية التي تتمتع بها شاحناتنا إضافة إلى الأمان وراحة السائق وانخفاض استهلاك الوقود.

    ومع مواصلة نمو سوق الشاحنات بالمنطقة نسعى لزيادة مبيعات كل من الشاحنات وقطع الغيار لنحافظ على نمو من رقمين، ونراهن على طراز «اف اتش» الذي كان طوال 20 عاماً يشكل 60 % من المبيعات العالمية، وقد حظي بجائزة شاحنة العام في 2014. أما طراز «اف ام» فهو الأفضل في فئته ويمكن استخدامه في جميع أنواع الأعمال. وتتمتع «اف ام اكس» بمزايا تعزز الاستدامة والإنتاجية.

    ‫مازيراتي

    بين أمبرتو سيني، مدير عام الأسواق الدولية لشركة مازيراتي أن الإمارات تشكل حوالي 30 % من مبيعات الأسواق الخليجية. فبعد النتائج العظيمة في 2014 حيث زادت مبيعاتنا 209 % في الإمارات نتوقع نموا مستمرا في 2015، وهدفنا عالميا بيع 75 ألف سيارة سنويا حتى العام 2018، ومع أن أسواق السيارات العالمية تشهد بيع 70 مليون سيارة سنوياً، بقيت سيارات مازيراتي حصرية دون شك.

    ونعتقد أن سيارة «ليفانتي» الجديدة ستساعدنا للوصول لهدفنا باعتبارها الطراز الأساسي لهذا العام، وخاصةً لأهمية السيارة الرياضية المتعددة الاستخدامات في المنطقة، وسوق الإمارات أحد أهم الأسواق بتحقيق هذا الطموح، وسنعزز مجموعة طرازاتنا مع عام نظام الدفع الرباعي (Q4) وسيتم تزويد جيلبي وموديلات السيدان من كواتروبورتي، بهذا النظام.

    ويراهن أمبرتو سيني على موديل جيلبي رباعي الدفع في تحسين المبيعات، حيث سيسهم بحوالي 60 % من مجمل مبيعاتنا، أما موديل كواتروبورتي فهو ذو شعبية كبيرة منذ انتاجه سنه 2013 خاصة مع المحرك الجديد بقوة 330 حصانا.

    وقد شهد عام 2014 تطوير خدمات البيع والبنية التحتية وإطلاق مركز خدمات وصالة عرض جديدة في الشارقة.

    وحول تأمين طلبات الزبائن نبه إلى أن مازيراتي شركة سيارات فاخرة مصانعها في إيطاليا، ويعرف الزبائن أنهم يجب أن ينتظروا بعض الوقت للحصول على سياراتهم إلا إن اشتروها من السوق مباشرة، لكن هناك بعض الموديلات المحدودة مثل نسخة ايرمينجيلدو زونغا من كوارتوبورتي التي يوجد منها 100 نسخة فقط بالعالم.

    منافسة

    الإمارات سوق رئيسية في المنطقة

    تحدث دافيد مارين المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط، شركة «بيجو» عن مبيعات الشهر الأول من 2015 ، فقال: أداء مبيـــعاتنا خلال شهر يناير الماضي مطابق لتوقــــعاتنا، خصوصاً مع افتتاح صالة العرض الجديدة من قبل وكيلنا في إمارة دبي في منطقة ديرة، وهو ما سوف يسهم في تعـــزيز مبيعاتنا.

    ونأمل بأن تنمو مبيعاتنا في الإمارات بنسبة 40 % خلال العام 2015.

    ونتوقع أن تبقى «بيجو 301» السيدان في طلـــيعة مبيـــعاتنا سواء كان ذلك بالنسبة للأساطيل أو بالنسبة للبيع بالتــــجزئة، يتبــعها في ذلك «بيجو 208» الهاتش التي ســـوف تخضع لعمليات تجديد أنيــقة في موديل العام 2016.

    ومن هذا المنــــطلق فإن نسـخ ســـيارات «بارتنر» للركاب والفان سوف تتشاركان في توفير قيمة كبيرة لقاء سعرهما.

    كما أن «بيجو 308» الجديدة التي أطلقت في يناير الماضــي سوف تلعب دوراً رئيساً في تعزيز حجم مبيعاتنا في العام 2015.

    تُشكّل الإمارات سوقاً رئيساً بالنسبة لـ«بيجو» على مستوى دول مجلس التعاون الخـــليجي، فهي تستحوذ على ما لا يقل عن ثلث مبيــــعاتنا في المـــنطقة.

    وحول وجود أي تأخير باستلام السيارات قال: إن صادراتنا إلى الإمارات تأتي حصرياً من أوروبا ويمكننا توفير مجموعــتنا بالكــــامل من دون أي تأخير.

    ولدينا مصانع في الصين تخدم السوق المحلية هناك والتي أصبحت رئيسة بالنسبة لـ«بيجو» في العام 2014 متقدمة على فرنسا.

    استمرار قصص النجاح ونمو متزايد

    ويرى إمري قراير، المدير العام لمجموعة فولفو للسيارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن العام الحالي بدأ بشكل مستقر وواعد، فقد حققنا في أسواق دولة الإمارات حجم المبيعات عينه مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. ألاّ أني لا بد أن أعلّق على إجمالي حجم مبيعات السيارات في العام الماضي الذي شهد نمواً بنسبة 9% في المنطقة ككل، و13% في دولة الإمارات.

    ومن جهة أخرى، شهدنا نمواً أكثر اطّراداً في فئة السيارات الفاخرة مقارنة مع النمو الذي شهده إجمالي حجم القطاع وبالأرقام بلغت نسبة نمو فئة السيارات الفاخرة 15% في المنطقة و22% في الإمارات، وهذا مؤشر جيد ومشجع بالنسبة لفولفو.

    أما إذا راقبنا الحركة في بداية العام 2015، نرى أن نمو فئة السيارات الفاخرة شهد انخفاضاً طفيفاً في أسواق الإمارات بينما ما زال مدهشاً في المنطقة ككل. وتوقعاتنا أن تحقق المنطقة في 2015 نمواً في فئة السيارات الفاخرة بنسبة 10% و15% في دولة الإمارات.

    وبين قراير أن طراز XC60 أكثر موديلات فولفو مبيعاً على الصعيد العالمي، وحتى في المنطقة وفي الإمارات، ونحن نتوقع أن تستمر قصة نجاح هذه السيارة في المستقبل. ومن جهة أخرى نحن على موعد مع إطلاق XC90 الجديدة كلياً هذا العام وستكون متاحة في صالات العرض بحلول يونيو أي قبيل شهر رمضان الكريم.

    وبما أن السيارات الفخمة المتوسطة الحجم من فئة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات (SUV) تمثل أكثر من 50% من فئة الـسيارات الفاخرة في الإمارات والمنطقة، نحن على ثقة بأن فولفوXC90 الجديدة ستكون لاعباً رئيسياً في فئتها. فنحن نتلقى أصداء وتقارير إيجابية من الإعلاميين.

    طباعة Email