العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أحمد بن سعيد يشيد بنجاحات «الفيكتوري تيم» ويدعو إلى المزيد من التطوير

    «دبي للقوارب» يختتم اليوم باتفاقيات متخصصة

    يستعد معرض دبي العالمي للقوارب لاختتام فعاليات الدورة الثالثة والعشرين اليوم السبت، الذي سيكون الفرصة الأخيرة المتاحة أمام هواة البحر وعشاق الملاحة الترفيهية للاطلاع على أحدث اليخوت الفاخرة والقوارب من شتى الأحجام، وأوسع تشكيلة من معدات الصيد والملاحة ومستلزمات الرياضات المائية علاوة على أقوى السيارات الفارهة، في أقسام المعرض المقام في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بالميناء السياحي.

    وقالت صحيفة جلوبال بوست أمس ان معرض دبي للقوارب واليخوت يعكس صلابة اقتصاد الإمارات ويعزز توقعات النمو والنظرة المستقبلية له.

    وزار سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لطيران الإمارات رئيس هيئة الطيران المدني في دبي رئيس مؤسسة الفيكتوري تيم، فعاليات معرض دبي العالمي للقوارب 2015 والذي يختتم في مقر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بالميناء السياحي اليوم.

    وحرص سموه على تفقد جميع أقسام المعرض بما في ذلك جناح مؤسسة الفيكتوري تيم في ساحة العرض الخارجية والتي تشارك في المعرض للعام الثاني في إطار إبراز مقدرات المؤسسة الإنتاجية ونجاحها في مجال الابتكار والتصنيع الملاحي في قوارب النزهة والترفيه حيث ارتبطت المؤسسة في أذهان الجمهور بالمشاركة في منافسات بطولات العالم للزوارق السريعة فقط.

    وكان في استقبال سموه في الجناح سيف بن مرخان الكتبي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري تيم وسعيد محمد حارب مستشار أول المعرض رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية والدكتور خالد محمد الزاهد نائب رئيس مجلس إدارة النادي وعارف سيف الزفين المدير التنفيذي لمؤسسة الفيكتوري تيم وعيسى بن خرباش عضو مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية.

    واطلع سموه من البطل العالمي عارف سيف الزفين بحضور سيف بن مرخان الكتبي على القوارب الجديدة والتي تعرضها المؤسسة على الجمهور الزائر والامتيازات التي تميزها عن غيرها من القوارب كما تعرف على مدى الإقبال على الشراء والطلب من قبل المهتمين بها.

    وأبدى سموه سعادته بمشاركة مؤسسة الفيكتوري تيم في المعرض وإبراز منتجها من القوارب خاصة ان من ضمن الأهداف التي رسمت للمؤسسة هو تقديم الجديد ومواكبة الابتكار والتفوق في جميع المجالات وليس المنافسة الرياضية والفنية فقط بل المشاركة بشكل بارز من خلال المنافسة كمصنع متميز يحمل الجودة العالية والعالمية.

    الارتقاء بمفهوم العمل

    وقال ان النجاحات الكبيرة التي تحققت للمؤسسة وبامتياز في الفترة الماضية أسهمت في الارتقاء بمفهوم العمل من حيث التحول إلى مؤسسة داعمة عالمياً مبيناً أن اشتهار الصناعة الإماراتية تؤكد المكانة المتميزة التي حققتها المؤسسة والتي جاءت بفضل السمعة العالمية والنتائج الباهرة التي حققها سفراء رياضة الإمارات في مختلف السباقات وفي مختلف بقاع العالم.

    وأشاد سمو رئيس مؤسسة الفيكتوري تيم بالنجاحات المتواصلة والانتصارات العالمية التي ظل يحصدها أمراء البحار في جميع المشاركات والبطولات العالمية والإقليمية والقارية مشيداً بحجم العمل المنجز في جميع النواحي والذي كان محل اهتمام الكثيرين وهو بلا شك امتداد للنجاحات التي حققتها مؤسسة الفيكتوري تيم منذ بداية تأسيسها وانطلاقتها نحو العالمية.

    الحافز الكبير

    وتوجه سيف بن مرخان الكتبي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري تيم بالشكر الجزيل إلى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لطيران الإمارات رئيس هيئة الطيران المدني بدبي رئيس مؤسسة الفيكتوري تيم على الزيارة الكريمة والإشادة التي تلقاها مجلس الإدارة بالجهود القائمة والمنجزات الكبيرة على الصعيدين الفني والتجاري مبيناً أن دعم المسؤولين هو الحافز الكبير والمستمر في سباق الريادة والتميز.

    من جانبه قال البطل العالمي عارف سيف الزفين المدير التنفيذي لمؤسسة الفيكتوري تيم ان زيارة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لطيران الإمارات رئيس هيئة الطيران المدني بدبي رئيس مؤسسة الفيكتوري تيم تمثل دعماً معنوياً كبيراً لعمل المؤسسة مشيراً إلى أن كلمات سموه التحفيزية من شأنها أن تدعم التوجه القاصد في المؤسسة إلى التحول لزيادة خط الإنتاج بتشييد وبناء القوارب والزوارق السريعة لمختلف الأغراض.

    القطاع الملاحي

    وأشاد سلطان الشعالي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الشعالي المشاركة في معرض دبي العالمي للقوارب، بمستوى زوار الحدث، واصفاً إياه بالممتاز، وقال إن القطاع الملاحي الترفيهي يعيش حالياً مرحلة ازدهار حقيقي في الأعمال التجارية.

    وأضاف: «يتسم الجوّ العام السائد في معرض دبي العالمي للقوارب 2015 بالإيجابية حتى بين المتنافسين، وكأنّ هناك حضوراً تاماً لثقافة الملاحة الأصيلة، لذلك فإنه ما من مكان أفضل لنا من معرض دبي للقوارب لكشف النقاب عن أحدث يخوتنا الفاخرة، AS100، ونحن سعداء بالإعلان عن سنة أخرى ناجحة من المشاركة في هذا الحدث».

    وفي هذا السياق، زار المعرض الكابتن إبراهيم يوسف، الطيار في شركة الاتحاد للطيران، للعام الثاني عن التوالي، باحثاً في هذه الزيارة عن قارب كبير.

    وقال: «زرت المعرض لأول مرة العام الماضي لشراء قارب صغير للاستخدام في عطلة نهاية الأسبوع، ولكنني غيرت رأيي هذا العام وقررت شراء قارب كبير بما يكفي للعيش على متنه، وأنا أفكّر في اليختين نوماد 65 أو 75 من الشركة الإماراتية جلف كرافت، اللذين يناسبان أسلوب حياتي وحجم أسرتي، ونحن نتدارس الآن الاستقرار على واحد منهما».

    اتفاقيات مهمة

    شهد المعرض توقيع مذكرة تفاهم مهمة بين مجموعة «كلايندينست»، المطورة لمشروع منتجع جزر «قلب أوروبا» ضمن جزر العالم قبالة سواحل دبي، وشركة «آرت مارين»، كبرى الشركات ذات الاهتمام الشامل باليخوت في منطقة الشرق الأوسط.

    وستقوم «آرت مارين»، بموجب هذه الاتفاقية، بإدارة ما بين أربعة وستة مراسٍ خاصة في المنتجع التابع لمجموعة «كلايندينست». كذلك سيتاح خيار الحصول على قارب «ريفا إسيو» من «آرت مارين» أمام مشتري الفيلات في المشروع العقاري، وذلك ضمن عرض شامل.

    وفي اتفاقية مماثلة موقعة بين «دار التواصل»، الموزع الإقليمي لمراكب «سي بريتشر»، سوف تمنح الشركة مركباً من الطراز «إكس» بهيكل على شكل سمكة قرش لكل من يشتري فيلا «ذي هورس» الواقعة تحت سطح البحر في مشروع «قلب أوروبا»، من خلال علاقة شراكة مبرمة مع مجموعة «كلايندينست» جرى الإعلان عنها أثناء المعرض.

    ويستطيع مركب «سي بريتشر» الثوري التحرك كالطائرة صعوداً فوق الماء أو هبوطاً تحت سطحه، والانحراف يميناً ويساراً والالتفاف حول محوره دورة كاملة واختراق الأمواج.

    شينخوا الصينية: استمرار النمو الإماراتي

    قالت وكالة الأنباء الصينية «شينخوا» ان معرض دبي العالمي للقوارب يتوقع أن يجذب عدداً غير مسبوق من الزوار يتعدى 26 ألف زائر، بمن فيهم كبار الأثرياء، الأمر الذي يعكس النمو الاقتصادي الصلب لهذه الدولة الخليجية، رغم التراجع الأخير في أسعار البترول.

    وأضافت أن المعرض الـ 23 الذي انطلق يوم الثلاثاء الماضي، شهد زيادة 10% في مشاركة علامات تجارية جديدة عن العام الماضي. وضم في جنباته 430 قارباً تبلغ قيمتها 270 مليون دولار، ويستضيف 45 إطلاقاً عالمياً وإقليمياً.

    ووفقاً لإحدى الشركات الاستشارية فإن سوق الثروة الخليجية الخاصة تناهز 2.2 ترليون دولار، 74% منها موزعة في الإمارات والسعودية. ومضت الوكالة الإخبارية قائلة انه على الرغم من أن سعر البرميل لا يتعدى 51 دولاراً، فإن صندوق النقد الدولي ما زال يتوقع أن ينمو اقتصاد الإمارات بنسبة 3.5% هذا العام.

    طباعة Email