العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الرئيس التنفيذي لشركة «آرت مارين»:

    «دبي للقوارب» من أفضل 5 معارض عالمية

    أكد جريجور ستنر الرئيس التنفيذي لشركة «آرت مارين»، أن معرض دبي العالمي للقوارب شهد تطوراً واسعاً ليتخطى كونه مجرد أحد أكبر معارض القوارب في المنطقة وأكثرها شعبية، معتبراً الحدث من ضمن أفضل خمسة معارض عالمية للقوارب على الصعيد العالمي، ولفت في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» إلى أن الزيادة في عدد الجهات العارضة والعلامات التجارية المحلية والعالمية، تضع هذه الفعالية السنوية في مقدمة معارض القوارب الترفيهية.

    مبيعات عالية

    وأشار ستنر إلى أن المعرض يحظى بتغطية إعلامية واسعة إقليمياً ودولياً ويجذب كبار الشخصيات، مؤكداً أنه يسهم في تحقيق مبيعات عالية لقطاع اليخوت والقوارب الفاخرة على مستوى المنطقة، والتي يأتي معظمها من زوار من نيجيريا ومصر والهند وباكستان.

    وأوضح أن المعرض يتيح الفرصة أمام الجهات العارضة لعرض آخر الابتكارات والموديلات والعلامات التجارية التي يمثلونها، كما يمكن لمصنعي القوارب واليخوت، خصوصاً المحليين، الإفادة من المعرض للإعلان عن آخر مستجداتهم وإنجازاتهم والنجاحات التي حققوها، وأضاف: «نظراً للتغطية الواسعة التي يوفرها القائمون على الفعالية والجهات الإعلامية، تتمتع الجهات العارضة بفرصة تقديم أنفسها وتعزيز فرص البيع واكتساب شهره أوسع في القطاع.

    وأخيراً وليس آخراً، فإن تنفيذ عملية بيع ناجحة أو اكتساب عميل جديد هو في نهاية المطاف عائد على الاستثمار، إذ ستحصل غالبية الجهات العارضة في نهاية المعرض على طلبات بيع جديدة، وستكسب عملاء جدد، وتحقق عدداً من المبيعات، وبالتالي زيادة نسبة الطلبات المستهدفة».

    رفاهية مطلقة

    وحول تأثر القطاع بتداعيات تراجع أسعار النقط، أشار ستنر إلى أن الشركات العاملة في مجال اليخوت والقوارب لم تلمس أي أثر حقيقي حتى الآن، موضحاً أن أبرز التحديات أمام القطاع تتمثل في المخاطر الاقتصادية والسياسية التي تؤثر على الاستقرار.

     فعندما يكون الوضع السائد غير مستقر، يصبح العملاء مترددين حول إنفاق مبالغ كبيرة على جوانب الرفاهية، وتجسد اليخوت الرفاهية المطلقة بغض النظر عن مقدار الثروة أو الموقع الجغرافي. ومن جهة أخرى، أصبح الأثرياء أخيراً أكثر تواضعاً، فلا يوجد العديد من مالكي اليخوت الضخمة الذين يسعون لأن يكونوا محط الأنظار، فهو مجرد خيار للأشخاص الذين يفضلون الإبحار.

    طباعة Email