العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    وسط أجواء عائلية مثالية مزجت بين المأكولات والألعاب والأفلام السينمائية

    الطبق المحلي يكشف عن أسراره في حديقة زعبيل

    صورة

    اجتمعت الألعاب والطعام والعروض الفنية في عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة في حديقة زعبيل في ختام فعاليات مهرجان دبي للمأكولات، إذ شهدت الحديقة فعاليات مميزة في إطار احتفاء المهرجان بالمطبخ الإماراتي وأطباقه التقليدية، عبر استضافة عدد من المطاعم التي تشتهر بمأكولاتها الإماراتية لتقديم نحو 96 طبقاً محلياً، إلى جانب تخصيص مساحات للمشروعات الصغيرة والمتوسطة لعرض منتجاتها التقليدية خلال فعالية مميزة بحديقة زعبيل.

    وتوافدت أعداد من العائلات على الحديقة منذ ساعات الصباح الأولى في فعالية استمرت حتى إغلاق الحديقة أبوابها ليلًا، وذلك للاستمتاع بالأجواء الاستثنائية التي جمعت بين المأكولات المميزة والتي يتم إعدادها مباشرة أمام الزوار، فضلاً عن منطقة ألعاب مخصصة للأطفال، وشاشة عرض سينمائية لأفلام عن الطهي أجنبية وعربية.

    وساد الطابع العربي أجواء الحديقة، عبر أكثر من 30 مطعماً ومشروعاً متخصصاً في المأكولات والمنتجات الإماراتية وسط تصميم عربي مميز لأماكن الجلوس التي افترشت المساحات الخضراء، أمام شاشة عملاقة في منطقة المسرح بالحديقة، اختتم مهرجان دبي للمأكولات فعالياته في أجواء عائلية مثالية ومأكولات شهية محلية تحمل نكهات إماراتية.

    تشكيلة متنوعة

    وقالت زينب محمد، صاحبة مطعم، هاوس اوف سويتس، أحد المطاعم المتخصصة بالمأكولات الإماراتية والمشاركة ضمن فعالية «من دبي» بحديقة زعبيل، إن المطعم يقدم تشكيلة متنوعة من الحلويات المصنعة محلياً مع بعض الإضافات والنكهات الحديثة، إلى جانب تقديم المشروبات الساخنة العربية. وتابعت أن الفعالية تم تصميمها بشكل أعطى مناخاً تراثياً تقليدياً مميزاً لمنطقة المسرح بالحديقة، فضلاً عن وجود نسبة مرتفعة من الإقبال من قبل زوار الحديقة إلى جانب الوافدين لحضور الفعالية، وهو ما جعل منها منصة ترويج مثالية لمختلف المنتجات والمأكولات.

    وأشارت إلى أن المطعم يشارك بنحو 9 أصناف من الحلوى الإماراتية المميزة، إلى جانب فطور إماراتي تم تقديمهم على مدار يومي الجمعة والسبت مدة الفعالية التي يحتضنها مهرجان المأكولات.

    ومن جانبه، قال طارق المعشي، مدير مطعم تراث المندي، احد المطاعم المشاركة في المهرجان، المتخصصة في الأطباق الإماراتية والخليجية، إن المطعم قدم عدداً من الأطباق المميزة، والتي تم إعدادها على أيدي طهاة متخصصين أمام الزوار في عرض ممتع ومميز استقطب الحضور.

    إقبال كبير

    وأضاف أن الإقبال والأجواء المتميزة التي وفرها المهرجان جعلتهم حريصون على المشاركة في الدورات المقبلة.

    ومن جانبها، قالت كارلا وام ، أحد طاقم العمل داخل مطعم «ماما تاني»، المشارك في الفعالية، إن المطعم شارك في أكثر من فعالية خلال المهرجان، إذ شارك في سوق «رايب» الشهير، وأيضاً في فعالية «من دبي» لتسليط الضوء على تميز المأكولات الإماراتية، إذ تتميز منتجات المطعم بتقديم أطباق محلية ذات طابع عصري، من خلال المزج بين المكونات التقليدية في الأطباق الإماراتية مع إضافة نكهات جديدة، سواء على صعيد الأطباق أو المخبوزات، مشيرة إلى أن الإقبال الكبير على الفعالية من زوار الحديقة يعكس نجاح الفكرة، وشعبية المأكولات المحلية.

    منتجات إماراتية

    وفي السياق ذاته، قالت خلود الحاي، مصممة أزياء، وصاحبة مشروع «كاي ديزاين»، والمشاركة في الفعالية كأحد المشروعات الصغيرة ضمن المشاريع التي تدعمها مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وتابعت أنه على الرغم من أن مضمون المهرجان عن المأكولات إلا أن الفعالية «من دبي» تحتفى بالمنتجات المحلية داخل الإمارة وهو ما يعطي فرصة لمختلف المشروعات في عرض منتجاتها ذات الطابع المحلي.

    ومن جانبها، قالت فتحية، صاحبة مشروع «أروماتيك»، لإنتاج الصابون من الزيوت والأعشاب الطبيعية، إنها بدأت مشروعها قبل 4 أعوام. وأكدت على أن المهرجان أتاح لها فرصة مميزة في عرض منتجاتها من خلال فعالية «من دبي».

    أنشطة متنوعة

    على جانب المسرح بحديقة زعبيل، اصطفت مجموعة من الألعاب الضخمة التي خلقت مساحة مميزة للأطفال من بينها ألعاب خاصة بالطهي، إلى جانب فنون التلوين والرسم، ومجموعة من الألعاب التي استقطبت العديد من الأطفال، والتي قدمتها شركة «فانكي منكي»، إحدى الجهات المشاركة في الفعالية لتعزيز المناخ العائلي داخل الحديقة.

    وبدوره قال المهندس وائل عبد المحسن، مصري مقيم بدبي، إنه اصطحب عائلته لحضور المهرجان في الحديقة للاستمتاع بالأجواء المميزة وتناول الأطعمة المختلفة، مع توفر مساحات ألعاب للأطفال وعروض لأفلام سينمائية على شاشة مفتوحة، ما خلف مناخاً ترفيهياً مختلفاً ومميزاً داخل الحديقة.

    طباعة Email