العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    6 مفاهيم في خطة 2021 تعيد رسم معالم المدينة

    هافنغتون بوست: محمد بن راشد يحول دبي إلى مدينة ذكية مستدامة

    دبي خطت خطوات حثيثة عبر النمو الذكي لتحصين نفسها مستقبلاً - البيان

    ذكرت صحيفة «هافنغتون بوست» الأميركية إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عقد العزم على تحويل دبي إلى مدينة ذكية ومستدامة، أولى ركائزها الاستثمار في التكنولوجيا والعنصر البشري، ومستوى المعيشة الراقي.

    مضيفة أن إطار خطة دبي 2021 تتضمن ستة مفاهيم، ستعيد رسم معالم المدينة، من بين خصائص أخرى، مدينة «للسعادة، والإبداع، والمواطنين المؤهلين»، ووجهة محورية للاقتصاد العالمي.

    وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن أكثر ما يميز دبي التي يقيم فيها في تعايش مشترك ما يربو على 2 مليون نسمة، و200 جنسية، هو الاستقرار الذي تنعم به. يجمعهم قاسم مشترك واحد هو الازدهار.

    اقتصاد ما بعد النفط

    وأضافت، أن شهرة دبي نابعة من مفهوم المدينة المزدهرة، غير أن الإمارة التي ازدهرت من الاحتياطيات البترولية، سرعان ما تحولت إلى اقتصاد ما بعد النفط، من خلال انتهاج رأسمالية السوق الحرة، والسياحة، علاوة على قطاعات ناشئة من التعليم الإلكتروني إلى السياحة العلاجية.

    ولقد خطت دبي خطوات حثيثة، ضماناً لتحصين نفسها مستقبلاً عبر النمو الذكي، الذي يرجح كفة اعتبارات التطور الإقليمي المستدام طويل الأجل، على التركيز قصير المدى. وانبثقت الخطة من عملية متعددة الأوجه، تعويلاً على نجاح خطة دبي الاستراتيجية 2015، التي أطلقها سموه في 2007، باعتبارها أول استراتيجية موثقة طويلة الأجل للتطور الاقتصادي والاجتماعي.

    وكانت نواة النمو الذكي غرست في عام 2002، عندما أوكلت إلى شركة الهندسة المعمارية المستدامة جينسلر، مهمة وضع خطة رئيسة لمركز دبي المالي العالمي.

    وساهمت مفاهيم، مثل حركة المرور ونظام النقل المتكامل، في جعل المركز معياراً للتطور في المنطقة.

    استثمارات النمو الذكي

    ويتوقع أن تثمر استثمارات النمو الذكي في دبي، عن نتائج اقتصادية جوهرية. وكانت دبي فازت بحق استضافة معرض إكسبو 2020، التي قدر أنها ستسهم بـ 40 مليار دولار في اقتصاد الإمارات، وتحفز مزيداً من الاستثمار في دبي.

    ومضى التقرير قائلاً، إذا كان كل شيء كبيراً في تكساس، فإنه الأكبر في دبي. فأيقونات معمارية مثل برج خليفة، أعلى مبنى في العالم، ودبي مول، أكبر وجهة تسوق في العالم، هي صروح رسمت معالم المدينة.

    والحقيقة أن دبي يمكن أن تصبح دالاس، رابع أكبر مدينة مساحة في الولايات المتحدة، وإحدى أسرع المدن في البلاد. ووفقاً لمؤشر أركاديس للمدن المستدامة، فإن المدينتين تكادان تكونان قريبتين من حيث التصنيف، فدالاس في المركز 29 ودبي في المركز 33 بين 50 مدينة عالمية.

    «دبي مول» أفضل وجهات التسوق

    حل دبي مول في المركز 12 في قائمة أفضل وجهات التسوق في العالم، التي نشرتها صحيفة «هافنغتون بوست كندا» وضمت 22 وجهة تسوق عالمية، متقدماً على مركز باث في تورنتو، ومول أوف أميركا، وألامونيا سنتر في هونولولو، وفيتوريو إيمانيويل في ميلانو، أفنيو الشانزايليزيه في باريس.

    وقالت إن مول دبي الذي يعتبر أكبر مركز للتسوق في العالم، افتتح في 2008، ويستقطب أكثر من 50 مليون زائر سنوياً.

    غير أن الزوار لا يتوافدون إلى المول لمجرد التسوق في 1200 محل تجاري من مختلف الأنواع، وإنما للاستمتاع بمشاهدة الأكويريوم الشهير عالمياً، وحديقة الأحياء المائية، والمشي عبر نفق أسماك القرش، أو حلبة التزلج التي تضاهي الأحجام الأولمبية، وهي بالفعل جولة تسوق في قلب دبي.

    طباعة Email