تقارير غربية: دبي ضالة المتسوق والسائح والمستثمر

72مركز تسوق في دبي تشكل ضالة المتسوق والسائح

أجمعت أربعة تقارير غربية على أن دبي ضالة المتسوق والسائح والمستثمر بفضل المزايا النوعية التي تتمتع بها، مؤكدة عودة اقتصاد الإمارة إلى زخمه وقوته، مشيرة على التأثير الثوري للمناطق الحرة في الإمارات والشرق الأوسط في تجارة المنطقة.

فاينانشال تايمز

وحسب تصنيف مجلة اف دي اي التابعة لمؤسسة فاينانشال تايمز فازت منطقة جبل علي الحرة بلقب أفضل منطقة حرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2014. وفاز مركز دبي للسلع المتعددة أيضا بلقب أفضل المشاريع المتوسطة والصغيرة في المنطقة حسب نفس التصنيف.

وقالت المجلة إن المناطق الحرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شهدت نمواً أسرع من أي منطقة أخرى في العالم، وبصفة خاصة في الإمارات. وقد أثرت المناطق الحرة في تجارة المنطقة تأثيراً ثورياً مما أتاح الفرصة للشركات لطرق أسواق جديدة بأسلوب مريح وتنافسي. وأضافت المجلة أن وجه الاستثمارات الأجنبية المباشرة يتغير عند إزالة الحواجز التجارية.

ميد

وفي تقرير لمجلة «ميد» قالت خديجة حق رئيس أبحاث الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في بنك الإمارات دبي الوطني: إن نمو قطاعات السياحة والتجارة والسياحة الطبية ومكانة دبي كمركز مالي، عوامل تعزز قطاع العقارات في الإمارة.

وأضافت حق في مؤتمر نظمته ميد أمس بعنوان «عقارات دبي 2020» إن الانتعاش في الاقتصاد العالمي يخدم أيضا قضية النمو في القطاع العقاري في دبي.

وهناك عامل آخر حيوي يعزز استدامة انتعاش العقارات في دبي في مرحلة نموها الحالية هو أن مستثمرين أقل عددا يعتمدون على التمويل المصرفي في شراء عقاراتهم، وفق ما قالته خديجة حق. ونتيجة ذلك أن القرض المصرفي لم يعد هو المحرك الرئيس في أسعار العقارات، ما يعني أن القطاع المصرفي أقل تعرضا للعقارات وبالتالي في موقف اكثر قوة.

وأوضحت حق أن اقتصاد دبي الآن يختلف كثيرا عما كان عليه في عام 2008 عندما عانى السوق العقاري من تراجع. وقالت: إن البناء والعقارات كانت تمثل ثلث اقتصاد دبي منذ ست سنوات لكن النسبة تقلصت الآن الى 21%. ويرجع ذلك الى نمو دور القطاع السياحي من 12% الى 16%، وسوف يزداد هذا الدور في مساهمته في الاقتصاد المحلي باستضافة اكسبو 2020.

فوربس

أما مجلة فوربس فقالت: إن دبي استعادت زخمها وقوتها الاقتصادية، ودللت على ذلك بعودة الزحام إلى شوارعها وكفاءة الحركة في مطارها الدولي، ثم الشعور السائد بين مواطنيها والمقيمين فيها بأن الفترات المقبلة أفضل.

وأضافت المجلة أن دبي أثبتت في السنوات الخمس الماضية أنها يمكنها تحقيق الكثير ويمكن توقع الكثير منها. وهناك شعور سائد أيضا في الامارة بأن جميع الأمور في تحسن في الوقت الذي تعج فيه المدينة برافعات البناء، بقوة لا يضاهيها أي وقت مضى، كما أن هناك توسعات كبيرة في مشاريع البنية التحتية. وكثير من الطرق في دبي تحسن بشكل ملحوظ، حتى إن العبور من شطر دبي القديم (ديرة) وشطرها الأحدث (بر دبي) أصبح أكثر يسراً وسهولة بعد أن أصبحت الجسور تسمح بمرور ست سيارات في كل جانب في نفس الوقت.

واشارت المجلة إلى توقعات صندوق النقد الدولي بأن تسجل دبي نموا اقتصاديا يفوق 5% في العام الجاري، بعد أن كانت توقعاته السابقة تقف عند 4.5%. ويسجل القطاع العقاري في دبي انتعاشا كبيرا، خاصة القطاع السكني، وسوف يتعزز هذا الانتعاش بمشاريع البنية التحتية الكبرى التي تنوي دبي القيام بها. ومن العوامل الاخرى التي تعزز النمو المقبل المتوقع في دبي استضافتها لاكسبو 2020، الذي توقع محللون ان يضيف مليارات إلى ناتج دبي المحلي.

صنداي تايمز

وفي نفس الإطار قالت صحيفة صنداي تايمز إن دبي تمثل افضل مقصد سياحي للعائلات حيث تتمتع بالأمان الكامل في جميع أوقات اليوم حتى في الساعات المتأخرة من الليل والأولى من الصباح.

وأضافت الصحيفة البريطانية أن دبي أنفقت المليارات على مشاريع البنية التحتية فأصبحت وسائل التنقل والشوارع والجسور والأنفاق عوامل تساعد السائح أو الزائر على سهولة التنقل. ويتوفر في دبي سيارات الأجرة والحافلات العامة، وأضافت مؤخرا مترو دبي، الأول من نوعه في منطقة الخليج، الذي يقطعها من جنوبها إلى شمالها في ثلاثة خطوط. وتنوي دبي أن تمد شبكة المترو إلى جبل علي قبل استضافة اكسبو 2020.

وهناك من يتهم دبي بأنها مدينة لا يوجد بها ثقافة، غير أن هذا محض افتراء، فدبي لها تاريخ طويل ويوجد بها متاحف تحكي قصتها منذ النشأة من مئات السنين ومراحل تطورها إلى أن أصبحت المدينة الحديثة الحالية التي تشبه أفضل المدن الغربية.

ويعيش في دبي أكثر من 200 جنسية في تناغم غريب، فهي تجمع وافدين من مشارق الأرض ومغاربها. ومدينة دبي هي ضالة السائح الذي يعشق التسوق حيث يوجد بها أكبر مركز تجاري في العالم، وهو مول دبي، إلى جانب أكثر من 72 مركزاً آخر للتسوق كلها تجمع تحت سقفها أحدث وأشهر العلامات التجارية العالمية.

وتشتهر دبي بفنادقها الفاخرة مثل برج العرب، الذي يعد أول فندق في العالم يحمل فئة سبع نجوم، وحالياً يوجد بها أعلى فندق في العالم، فضلا عن وجود برج خليفة أعلى برج في العالم، حيث تغرم مدينة دبي بتحطيم الأرقام القياسية لذلك تطمح دائماً أن تملك غالبيتها. إن السياحة في دبي تشكل بالفعل تجربة مختلفة عن أي مكان آخر.

 

ميد: القرض لم يعد محركاً لأسعار العقارات

فاينانشال تايمز: جبل علي أفضل منطقة حرة إقليمية

فوربس: الإمارة تستعيد قوتها الاقتصادية وزخمها

صنداي تايمز: دبي أفضل مقاصد السياحة العائلية

طباعة Email
تعليقات

تعليقات