بحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع أميركا

أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري أن العلاقات الإماراتية الأميركية خاصة على الصعد الاقتصادية والتجارية والاستثمارية تشهد ازدهارا مطردا وهي مرشحة للمزيد من التطور والنمو في ظل توفر الرغبة والارادة المشتركة للبلدين الصديقين بتعزيزها ووجود الكثير من الفرص والعديد من المجالات التي تعمق علاقات التعاون ولم تستغل بعد.

ولفت المنصوري خلال لقائه أول من أمس مع بيني بريتزكر، وزيرة التجارة الأميركية، إلى أن سياسة الانفتاح الاقتصادي الذي تتبعها الدولة نهجا وممارسة كتوجه استراتيجي ساهمت بتعزيز مكانة دولة الامارات على الخريطة الاقتصادية والتجارية في العالم، وعزز ذلك تنافسية الاقتصاد الوطني وساهم بتكريس سياسة التنويع الاقتصادي.

فرص

وقال المنصوري إن فرص ومجالات تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين كثيرة وكبيرة خاصة وأن الاقتصاد الأميركي يعتبر أكبر اقتصاد في العالم والاقتصاد الإماراتي يعد ثاني أكبر اقتصاد عربي وهذا يتيح المجال للمضي في العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية قدما للأمام بما يحقق مصلحة البلدين والشعبين الصديقين، وخاصة في القطاعات الهامة لاقتصاد البلدين مثل اقتصاد المعرفة الذي توليه الإمارات أهمية بالغة.

1.4 تريليون

ولفت إلى أن الناتج المحلي الإجمالي وصل إلى 1,4 تريليون درهم العام الماضي، محققاً نمواً حقيقياً نسبته 4%، استناداً إلى إحصاءات صندوق النقد الدولي، مشيرا أن القطاع الصناعي يمثل محوراً مهماً من محاور التنمية وتنويع مصادر الدخل، حيث تقدر مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي للدولة ما بين 10 إلى 14% وهي في ازدياد مطرد، وهذل دليل ساطع على نجاح سياسة التنويع الاقتصادي.

زيارة

ولفت المنصوري إلى أهمية تكثيف الزيارات بين المسؤولين القائمين على الشأن الاقتصادي والتجاري في البلدين وبين رجال الاعمال والمستثمرين ومجتمع الاعمال عموما في الجانبين، مشيرا إلى أنه سيزور الولايات المتحدة على رأس وفد تجاري وستشمل الزيارة نيويورك، لاس فيغاس، واشنطن وذلك خلال النصف الأول من مايو 2014.

من جانبها أشارت وزيرة التجارة الأميركية إلى أن العلاقات التجارية الأميركية الإماراتية تمر بفترة من التوسع السريع، في الوقت الذي تسعى فيه الإمارات للاضطلاع باستثمارات كبيرة في بنيتها التحتية وأنظمة النقل فيها. وفي عام 2012 بلغ إجمالي الصادرات الأميركية إلى الإمارات نحو 23 مليار دولار.

نهضة

وأشادت بما شاهدته من تطور ونهضة شاملة في الامارات ليس فقط على الصعيد العمراني وإنما العلمي والتقني فضلاً عن مظاهر الحداثة والعصرنة في العديد من الخدمات والمجالات الأخرى، لافتة إلى أن الشركات المرافقة لها أبدت رغبتها في الاستثمار في دولة الامارات العربية المتحدة والمنطقة.

إكسبو

ونوهت بالمكانة الاقتصادية والتجارية المتميزة للإمارات على المستويين الاقليمي والعالمي، ولفتت إلى أن فوز الإمارات باستضافة إكسبو 2020 لم يأت من فراغ وانما بفضل الامكانيات والسمعة الطيبة لدبي ودولة الإمارات، مؤكدة على قدرة دولة الامارات على إبهار العالم وتنظيم نسخة مميزة ومختلفة من معرض إكسبو . وأثنت على تطور الاقتصاد الإماراتي واهتمام حكومة الإمارات بحماية حقوق الملكية الفكرية

وأضافت إن البلدان الثلاثة التي تزورها في الخليج العربي هي من بين أعلى 50 سوقاً للتصدير من الشركات الأميركية مشيرة إلى أن صادرات الولايات المتحدة إلى الإمارات ارتفعت منذ العام 2010 بنسبة 111%.

 

10 مليارات دولار

أكد معالي وزير الاقتصاد أن الإمارات بفضل بيئتها الاستثمارية الفريدة وموقعها الاستراتيجي الهام وباعتبارها بوابة هامة على أسواق استهلاكية ضخمة قوامها حوالي ملياري نسمة تحولت إلى وجهة مفضلة للمستثمرين وللاستثمارات الاجنبية موضحا أن تقرير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) بيّن أن الاستثمار الأجنبي المباشر في الإمارات ارتفع 25% ليصل إلى 10 مليارات دولار، أي نحو 36,7 مليار درهم العام الماضي. وحلت الإمارات في المرتبة 13 في قائمة الاقتصادات الواعدة في الاستثمار الأجنبي المباشر بين عامي 2013 - 2015، في تقرير الاستثمارات الأجنبية في الأسواق الصاعدة في

طباعة Email
تعليقات

تعليقات