«مركز أبوظبي» يلقي الضوء على أهمية الحوكمة في قطاع الأعمال

نظّم مركز أبوظبي للحوكمة ـ إحدى مبادرات غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ـ يوم أمس ندوة بعنوان "أهمية حوكمة المؤسسات في قطاع الأعمال بين التشهيل والتأجيل"، بمقر غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، والتي تناولت أهمية الحوكمة في ظل بيئة الأعمال المعقّدة التي تعمل فيها الشركات والمؤسسات، مع عرضٍ للأهمية الاستراتيجية للحوكمة.

وحاضر في هذه الندوة الخبير عادل لطفي، الذي يتمتع بخبرة عملية تزيد على 30 عاماً في قطاع المصارف، اكتسب خلالها خبرات عدة في مجالات إدارة المخاطر والإدارة المالية وسكرتاريا لجان مجالس الإدارة، كما شغل عدداً من المناصب الإدارية المهمة أثناء عمله في بنك أبوظبي الوطني، منها سكرتير مجلس الإدارة وسكرتير لجنة إدارة المخاطر. وحصل لطفي على شهادة التخصص في الحوكمة من قبل المعهد الدولي للبحوث وتحدث في عدد من المناسبات في موضوع الحوكمة وسكرتارية مجلس الإدارة.

تفاصيل

وتطرق المحاضر في بداية الندوة للتعريفات المختلفة للحوكمة، بالإضافة إلى مناقشة تفصيلية لأهداف الحوكمة ومبادئها ومنافعها وتحدياتها. كما ناقش لطفي في الندوة العوامل الرئيسية الخمسة اللازمة لوضع هيكل حوكمة سليم بالاستعانة بسنوات الخبرة الطويلة التي اكتسبها من خلال عمله في قطاع المصارف. وأكد محمد هلال المهيري مدير عام غرفة أبوظبي على أن عقد مثل هذه الندوات في إمارة أبوظبي تأتي من أن الإمارة، وبفعل التقدم والتطور الذي تشهده وفي المجالات المختلفة كافة لاسيما الاقتصادية منها، أصبحت مركزاً لعدد كبير من الشركات والمؤسسات الاقتصادية الوطنية والإقليمية والعالمية، وبالتالي فقد أصبح البحث عن الآليات الكفيلة بتطوير هذه المؤسسات ونجاحها هدفاً تسعى إليه حكومتنا الرشيدة، لأن عائدات هذا النجاح ستصب في مصلحة الدولة وسمعتها وفي مصلحة المؤسسات والشركات نفسها أيضاً.

وأشار المهيري إلى أنه ومن المؤكد نظرياً أن الحوكمة المؤسسية تلعب دوراً كبيراً في عملية تطوير وتحديث المؤسسات، سواء من حيث معناها ومفهومها، أو من حيث المقوّمات التي تستند عليها من قبيل، المحاسبة والعدالة والشفافية والمسؤولية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات