عبد الله بن سالم القاسمي يفتتح معرضي حلال والتكنولوجيا المطبخية في الشارقة

3 تريليونات دولار حجم صناعة الحلال في العالم

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة افتتح سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة صباح امس فعاليات الدورة الثانية لمعرض ومؤتمر حلال الشرق الأوسط حيث يقدر حجم صناعة المنتجات الحلال حالياً بحوالي 3 تريليونات دولار إلى جانب الدورة الأولى لمعرض الأدوات والتكنولوجيا المطبخية 2013 والتي تقام في مركز اكسبو الشارقة وتنظم هذه الفعاليات من مركز إكسبو الشارقة بالتعاون مع غرفة صناعة وتجارة الشارقة ومصرف الإمارات الإسلامي الراعي البلاتيني من 16 إلى 18 ديسمبر الجاري.

وخلال جولته التفقدية بين العارضين الذين أكدوا أهمية المنتجات الحلال والتي أصبحت محل اهتمام العالم كله وليس العالم الإسلامي فقط ومن هنا جاءت مشاركتهم نظرا لمكانة دولة الامارات والقدرات التسويقية التي يوفرها مركز اكسبو، كما اطلع على احدث أدوات ومنتجات المطابخ والتكنولوجيا المستخدمة، ما يوفر لقطاع الضيافة فرص التعرف على احدث المنتجات والتكنولوجيا المستخدم في هذه الصناعة، واثنى على المشاركة الواسعة وحسن التنظيم مؤكدا أهمية مثل هذه المعارض المتخصصة التي تستضيفها الشارقة ومساهمتها الفعالة في التعريف بما يدور في العالم وفي كافة القطاعات.

حضور

حضر حفل الافتتاح والمؤتمر معالي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي ومعالي داتو حسن بن مالك، وزير التجارة الداخلية والتعاونيات والمؤسسات الاستهلاكية الماليزية وحاجي عبد الملك القاسم، وزير الدولة في بينانغ؛ المفتي محمد رفيع عثماني، المفتي العام لجمهورية باكستان الإسلامية رئيس جامعة دار العلوم، بكراتشي؛ والدكتور صالح حمد العايض، الأمين العام لمنظمة حلال الدولية الإسلامية، نبيل الملا، الأمين العام لهيئة التقييس لدول مجلس التعاون الخليجي، وعدد من الوزراء و كبار الشخصيات ورجال اعمال وتجار من دولة الامارات ودول مجلس التعاون ومن الصين ومن الدول العربية والإسلامية، والعلماء، والمديرين التنفيذيين وغيرهم.

معايير موحدة

وقال سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة: إن قطاع المنتجات الحلال العالمي، الذي تستضيفه الشارقة من خلال معرض ومؤتمر حلال الشرق الأوسط مستمر في السعي للحصول على معايير موحدة حتى يمضي نحو النمو المأمول والمتوقع ويقدر حجم صناعة المنتجات الحلال حالياً بحوالي 3 تريليونات دولار ويعتبر هذا التقدير أقل من نصف القيمة الفعلية التي يتوقع للقطاع أن يحققه استناداً لدراسات عالمية حديثة.

واكد ان لدى صناعة الحلال امكانات نمو هائلة، فالعوامل التي تؤدي لنمو هذه الصناعة كثيرة، منها تزايد عدد السكان المسلمين، والقدرة الانفاقية، وتفضيلهم للمنتجات الحلال، إضافة الى الطلب المتنامي من المناطق التي اغلب سكانها مسلمون وغيرها من العوامل الأخرى لافتا الى ضرورة وجود معايير موحدة، وهي من ابرز الموضوعات المطروحة على مؤتمر حلال الشرق الأوسط فتوافر ووجود هذه المعايير سيساعد على تعزيز حركة البضائع، مما سيؤدي إلى نمو أسرع للصناعة، والقضاء على أي تأخير في التوريد والذي يحدث عادةً نتيجة عدم التوافق في تطوير المنتجات، والتعبئة والتوزيع في الأسواق المختلفة، وتحسين مصداقية وفعالية المنتجات، وجعل تمييزها أسهل من بين المنتجات والخدمات المنافسة.

25 % زيادة بالعارضين

وأضاف: إن الدورة الثانية من المعرض سجلت ارتفاعا بنسبة 25% في عدد العارضين. وبما أن جزءًا كبيراً من العارضين هم من قطاع الأغذية والمنتجات الغذائية الحلال، فقررنا إطلاق معرض جديد سوف يشكل مصدراً جيداً لأساسيات المطبخ وهو معرض الأدوات والتكنولوجيا المطبخية في الشرق الأوسط وسيكون امتداداً طبيعياً لمعرض حلال الشرق الأوسط".

الإمارات نقطة محورية

ولفت إلى أن دولة الإمارات أصبحت نقطة محورية في صناعة المنتجات الحلال العالمية، حيث قامت منظمة التعاون الإسلامي بتكليف هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس لصياغة لوائح وقوانين جديدة للأغذية الحلال، ومستحضرات التجميل، والعطور التي سيتم تطبيقها في جميع البلدان الإسلامية كما أن صناعة المنتجات الحلال العالمية تراقب باهتمام التطورات في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي كانت قد أعلنت أنها تفكر في إلزام جميع اللحوم المستوردة الى المنطقة بحمل ختم الحلال مشيرا الى وجود مجموعة من التوجيهات لهيئات التصديق الحلال في دولة الإمارات قيد التنفيذ، بالإضافة إلى قانون موحد لمنتجات الحلال في جميع دول مجلس التعاون الخليجي.

الريادة

وأشار الى أخذ دولة الإمارات الريادة في توحيد معايير وتوثيق الذبح ومنتجات اللحوم الحلال، وبدأ منتجو المنتجات الحلال في التحرك بسرعة نحو وضع المعايير اللازمة لتلبية متطلبات الاعتماد الإلزامي الذي سيدخل حيز التنفيذ قريبا كما تعمل هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس على وضع أُطر شاملة للمنتجات الحلال لتكون قيد الاستخدام في العام 2014 وسيكون هذا الإطار أول محرك منهجي في العالم لوضع معايير عالمية من خلال توفير شهادة الحلال عند استيفاء المعايير".

اتساع المضمون

واوضح ان مدلول كلمة حلال لم يعد حكرا على الأطعمة بل امتد الى مجموعة كبيرة من المنتجات والخدمات من ضمنها صيحات الموضة، ومواد التجميل، والطب، والفندقة والسياحة، والترفيه والتعليم ، وهذا يتوجب على القطاع التعامل مع قضية توحيد معايير التوثيق بجدية وهو ما يؤكد أهمية المعرض والمؤتمر المصاحب وفي هذا الاطار سيتم عقد سلسلة ورش عمل متخصصة بالتزامن مع الدورة الثانية من معرض ومؤتمر حلال الشرق الأوسط للتعريف بإمكانيات التجارة الحلال كما سيتم استعراض قواعد وأنظمة دولة الإمارات الخاصة بالحصول على التوثيق والاعتماد والمعايير المعتمدة ؛ وإجراءات الاستيراد بعد العام 2014؛ وقوانين بلدية دبي وهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس المتعلقة بالأدوية؛ ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية، وقطاع الضيافة.

معايير جديدة

وقال أسد سجاد الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الحلال الباكستاني والشريك المنظم لمؤتمر حلال الشرق الأوسط : ان المؤتمر وورش العمل ستناقش وتبرز المعلومات المتعلقة بأحكام الشريعة الإسلامية والمعايير الجديدة للمنتجات الحلال، كما تتضمن محاضرات تفاعلية وعروضا تقديمية، ويشارك فيها خبراء من الوزارات والهيئات والمجالس المتخصصة في المنتجات الحلال واعتمادها.

جلسات المؤتمر

وتتناول جلسات المؤتمر موضوعات عديدة مثل استغلال تجارة المنتجات الحلال المتنامية، فوائد توثيق المنتجات حلال، إضافة إلى حلقات نقاش حول الطابع العلمي وراء المنتجات الحلال والحاجة إلى معايير موحدة للمنتجات الحلال، والصيرفة الإسلامية والحلفاء الطبيعيين للمنتجات الحلال وغيرها.

معرض المعدات المطبخية

وتهدف الدورة الأولى من معرض المعدات والتكنولوجيا المطبخية لتوفير سهولة الوصول إلى أحدث أساسيات المطبخ لقطاع الضيافة والتموين في المنطقة.

وسيكون "ركن الشيف" من الأركان الأساسية فيه والذي سيتضمن ورش العمل وجلسات نقاش وعروضا توضيحية حية لكيفية استخدام الأدوات المطبخية، والتكنولوجيا الجديدة وتعدد المهام، بالإضافة إلى ندوات وورش عمل للزوار من تقديم المركز العالمي لفنون الطهي في دبي وسَتُقدم ندوة المعدات الصناعية ومعدات تقديم الطعام من قبل الشيف كولن كامبل من أبيلا وشركاه، في حين ستتم إدارة ورشة عمل القهوة من قبل جوتام من ماركو لنظم المشروبات .

 

 

125 عارضاً مشاركاً

 

يشارك في المعرض أكثر من 125 عارضاً، ويشهد المعرض مشاركات واسعة من الامارات ، الجزائر، والنمسا، ومصر، وألمانيا، والهند، وإيران، وإيطاليا، وقيرغيزستان، ولبنان، وماليزيا، وهولندا، وباكستان، واسبانيا، وتايلاند، وتركيا، والولايات المتحدة كما يضم المعرض أيضاً جناحاً خاصاً من قبل وزارة التجارة الداخلية والتعاونيات والمؤسسات الاستهلاكية في ماليزيا؛ وحكومة ولاية بينانج؛ وجمعية حلال كوريا؛ وسفارة جمهورية إندونيسيا ومركز ترويج التجارة الإندونيسية؛ الرابطة اليابانية للمنتجات الحلال؛ هيئة تنمية المنتجات الحلال في السودان؛ وجمعية المنتجات الوطنية الحلال في جنوب أفريقيا.

ومن كبار خبراء المنتجات الحلال، والعلماء والمروجين المشاركين كمتحدثين وأعضاء لجان في مؤتمر حلال الشرق الأوسط البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو ، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ( منظمة المؤتمر الإسلامي) ؛ وكبار المديرين التنفيذيين للمصارف الإسلامية، والغرف التجارية، ومراكز تنمية التجارة و منظمات التقييس ، وغيرها.

150 عارضاً في «المنتجات الصينية»

 

افتتح سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة الدورة 12 من معرض المنتجات الصينية الذي يقام خلال الفترة من 16 18 ديسمبر الحالي بمركز اكسبو الشارقة والذي يقام تحت رعاية وزارة التجارة الصينية بدعمٍ من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ومركز الصين العالمي للتبادل الاقتصادي والتقني، والمركز الصيني للآلات الميكانيكية والكهربائية " تشاينامكس".

وقال سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز اكسبو الشارقة إن استمرار معرض المنتجات الصينية 12 دورة متتالية يؤكد نجاحه الكبير، وتسابق الشركات والمصانع الصينية على المشاركة في فعالياته مشيدا بالعلاقات المتميزة مع جمهورية الصين الشعبية على المستويات كافة، لافتا إلى ازدياد التبادل التجاري بين دولة الإمارات والصين إلى ما يقارب 14% في النصف الأول من العام الحالي.

وأضاف: إن التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى 21.435 مليار دولار بين شهري يناير ويونيو من العام 2013 وهذا يمثل ارتفاعاً بنسبة 13.68% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي ، وبلغت قيمة الصادرات الصينية إلى الإمارات 15.444 مليار دولار ، و صادرات الإمارات إلى الصين 5.991 مليارات دولار ويقدر حجم التبادل التجاري المتوقع بين الجانبين في العام الحالي بـحوالي 40.42 مليار دولار وذلك حسب إحصائيات الجمارك الصينية.

دور المعرض

وأوضح المدفع ان معرض المنتجات الصينية في الشارقة يلعب دورا كبيرا في تعزيز التبادل التجاري بين الإمارات والصين حيث تعد الإمارات حاليا أكبر سوق للصادرات الصينية وثاني أكبر شريك تجاري للصين بين الدول العربية، وتأتي الدورة الـ12 لتؤكد على هذه الحقيقة وهي الاستمرار في تعزيز العلاقات الاقتصادية ، كما ستوفر فرصا كبيرة للتجار والمستثمرين من كلا الطرفين.

وأشار إلى أن التبادل التجاري للصين مع دول مجلس التعاون الخليجي أخذ في النمو ، ووفقا للمحللين الاقتصاديين فانه من المتوقع ارتفاع قيمة التبادل التجاري بين الصين ودول الشرق الأوسط لتصل ما بين 350 مليارا و 500 مليون دولار في العام 2020، وستستحوذ دول الخليج على حصة الأسد.

منتجات نباتية

وقال باتريك زينج شو المدير العام لمركز الصين للآلات الميكانيكية والمنتجات الكهربائية : إن المعرض يعد من اهم المعارض التي تنظمها الصين في امارة الشارقة لافتا إلى ان الدورة الـ12 من المعرض تركز على المنتجات الصينية النباتية، من فواكه وخضروات طازجة، وحبوب، وفواكه مجففة، ومشروبات، ومأكولات مجمدة إلى جانب المأكولات السريعة وأدوات تصنيعها ويشارك فيه 150 عارضا من المنتجين من مختلف المقاطعات الصينية .

 

 

اهم العارضين

 

من بين أهم العارضين "ياشينج ياميت" وهم الرواد في مجال تقنيات الحفاظ على الماء ، وستقوم هذه الشركة بعرض تقنية الري المتطورة التي تمتلكها وستكون مثالية للظروف المناخية في المنطقة ، و "شاندونج لو يان" والتي تعرض منتجات فريدة وتبحث عن شركاء في المنطقة ، و سيكون لـ"بيداهوانج" الزراعية، والتي تتحكم بأكثر من نصف المنتجات الزراعية في شمال الصين، حضور مميز في المعرض وتوفر مشروبات "لوشينج مصدر الطاقة و التكنولوجيا" الغنية بمادة البوليفينول والمعروفة بخفضها لضغط الدم، في المعرض، وسينضم وللمرة الأولى عارضون من كوريا الجنوبية ، سيقومون بعرض منتجات صحية ومغذية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات