استطلاع «بيت.كوم»: 44 % يعملون في الوظيفة المثالية

العاملون في الإمارات الأكثر سعادة وطموحاً إقليمياً

أجرى موقع «بيت. كوم» للتوظيف بالتعاون مع YouGov، المتخصصة بالأبحاث والاستشارات، استبياناً حول "التطلعات المهنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

وكشفت الدراسة في الإمارات أن 2 من أصل ثلاثة مشاركين يشعرون بالحماس في العمل، ويطمح أكثر من النصف للترقية إلى منصب وظيفي أعلى. وعبّر حوالي ثلث المشاركين عن قلقهم من البطالة وفقدان وظيفتهم.

الوظيفة المثالية

يبرز قطاع النفط والغاز كمجال العمل المفضّل لـ 14% من القوة العاملة الحالية والمحتملة في دولة الإمارات. يليه في المركز الثاني قطاع البناء بنسبة 8%، ثم البنوك والتمويل، والإعلانات والتسويق والعلاقات العامة، والسياحة والضيافة.

وعند السؤال عن تعريفهم للوظيفة المثالية، أشارت القوة العاملة الحالية والمحتملة في الإمارات الى أن أهم العوامل التي تحدد الوظيفة المثالية هي الراتب الشهري والفوائد (85%)، وفرص النمو الوظيفي (66%) والأمن الوظيفي (36%).

ويعتقد 4 من أصل 10 (44%) من المهنيين في الإمارات أن وظيفتهم الحالية هي مثالية بالنسبة إليهم، على الرغم من أن 59% يرغبون بالحصول على ترقية إلى منصب وظيفي أعلى، أو بأن يصبحوا خبراء في مجال عملهم (43%). و

على الرغم من المستوى الملفت لرضا المهنيين في الإمارات، أوضح 3 من كل 5 مشاركين الى عدم وجود الكثير من الفرص للتطور الوظيفي ضمن شركاتهم الحالية. ولذلك، يستعد 2 من أصل 5 للانتقال إلى مجال آخر أو قسم آخر للتطور في مسيرتهم المهنية، أو الانتقال إلى قطاع آخر مختلف كلياً.

معلومات قيّمة

وفي هذا السياق قال سهيل مصري، نائب الرئيس للمبيعات في بيت. كوم: "من المثير للإهتمام أن نرى 43% من المشاركين يرغبون بأن يصبحوا خبراء في مجال عملهم.

إن المعلومات القيّمة التي حصلنا عليها من خلال أبحاثنا في مجال التوظيف في منطقة الشرق الأوسط تعزز أحدث مشاريعنا في بيت. كوم. وكجزء من التزامنا بتمكين أصحاب العمل والباحثين عن عمل في المنطقة، من خلال الخبرة والأدوات التي يحتاجونها للنجاح في سوق العمل والتوظيف، قمنا في وقت مبكر من هذا العام، بإطلاق منصة تخصصات بيت.كوم.

المنصة التي تساعد المتخصصين على عرض خبراتهم في مجالات عملهم واهتماماتهم بشكل يسمح لهم بطرح اسئلة تخصصية والحصول على الأجوبة من متخصصين آخرين بطريقة منظمة وفي الوقت المناسب. و

الأهم من ذلك، تسهّل هذه المنصة عملية بناء علامة تجارية شخصية قوية على شبكة الإنترنت من خلال تمكين المتخصصين من تحويل أفكارهم الريادية وفضولهم الفكري إلى محتوى قيّم يتم عرضه للجمهور الذي يتمتع بالقدرة على تعزيز مسيرتهم المهنية".

الوظيفة الأولى

وعند الاستقصاء عن الأسباب التي دفعتهم لقبول وظيفتهم الحالية، أشار 29% من المهنيين في الإمارات إلى أنها كانت الوظيفة الأولى أو الوحيدة التي حصلوا عليها.

وصرح حوالي ربع المشاركين (23%) الى انهم قبلوا بوظيفتهم بسبب الراتب الشهري أو الفوائد المقدمة لهم، في حين أوضح 15% منهم أن وظيفتهم توفر لهم فرصة العمل في القطاع الذي يحلمون به.

ومن المشوّق أن 1 من أصل 6 من المشاركين أبدوا حماساً بالحصول على الوظيفة بسبب سمعة الشركة.

الحافز الوظيفي

تعتبر مستويات الحافز الوظيفي في الإمارات عالية جداً، حيث يشير 65% من المشاركين إلى أنهم "متحمسون الى حد كبير" في العمل.

ويقول هؤلاء أنه يمكن تعزيز الحافز الوظيفي من خلال تقديم رواتب شهرية أعلى والمزيد من الفوائد والتقدير (57%)، تليها فرص التعبير عن الابتكارات واستعراض المهارات (43%)، وتوازن أفضل بين الحياة والعمل (41%).

وتؤدي الترقية وفرصة تعلّم مهارات جديدة الى رفع مستوى حماس حوالي 1 من أصل 3 مشاركين.

وتتضمن أسباب البحث عن التوظيف التعلم والحصول على الخبرات بشكل مستمر (72%) وفرصة أن يكون الشخص موظفاً يحصل على دخل (59%) بالإضافة الى الاستقلالية المالية (44%).

وقد وضع حوالي ثلاثة أرباع العاملين أو الباحثين عن عمل في الإمارات أهدافاً مهنية لأنفسهم، ووضع 30% منهم أهدافاً للسنوات الخمس المقبلة؛ بالمقارنة مع 15% فقط ممن لم يضعوا أي هدف لأنفسهم.

مخططات

وتندرج الدراسات العليا ضمن مخططات 67% من المشاركين، وينوي 33% منهم الانضمام إلى جامعة في الدولة التي يقيمون فيها. ويرغب 4 من أصل 10 مشاركين (42%) بالتقاعد عند بلوغهم الستين من العمر، فيما يتطلع 43% منهم للتقاعد بين سن 50 ــ 60.

وبالنسبة إلى المشاركين في الإمارات، فقد شملت أبرز أولويات الحياة الوظيفة الناجحة (64%)، والثبات المالي والاستقلال (64%) بالإضافة إلى التمتع بصحة جيدة (54%).

 إيجابية الاقتصاد

أشار سهيل المصري الى أن هذه الدراسة تظهر ايجابية كبيرة حول الاقتصاد الإماراتي للسنوات المقبلة، وأن جميع عوامل النجاح متوفرة، فالموظفون سعداء، ومندفعون، وفي طريقهم لتحديد أهدافهم. كما يبدو المشاركون سعداء ببيئة العمل، حيث أوضح 39% أنهم "سعداء الى حد ما"، أو "سعداء الى حد كبير".

 ولكن البعض يعتقد أنه يمكن للحكومة المساعدة في تطوير بيئة العمل، من خلال تحقيق المزيد من الشفافية في ما يتعلق بالرواتب الشهرية في الشركات (62%)، وزيادة فرص العمل (59%) وتطوير قوانين العمل (44%).

بيئة العمل في الدولة الأكثر ملاءمة لمتطلبات العمل والحياة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات