يساهم في نمو السياحة بدبي عبر توسيع باقة الخدمات المقدمة للزوار

محمد بن راشد يصدر مرسوم تنظيم تأجير بيوت العطلات

صورة

أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي، المرسوم رقم (41) لسنة 2013، بشأن تنظيم نشاط تأجير بيوت العطلات في دبي، وهي الوحدات السكنية المؤثثة التي يرغب ملاكها في تخصيصها للتأجير كبيوت للعطلات، أو استئجارها بقصد إعادة تأجيرها للنزلاء وبصورة منتظمة ومستمرة وفق الاشتراطات والمعايير المُعتمدة في هذا الشأن.

ويهدف المرسوم للمساهمة في نمو قطاع السياحة بدبي من خلال توسيع باقة الخدمات السياحية المقدمة للزوار وهو يكلف "دائرة السياحة والتسويق التجاري" مسؤولية إصدار التراخيص اللازمة للجهات التي تنوي استئجار وحدات عقارية مؤثثة على أساس يومي أو أسبوعي أو شهري.

وضع الشروط

كما يعطي التشريع الجديد لـ"دائرة السياحة والتسويق التجاري" مسؤولية وضع الشروط والمتطلبات والمعايير الفنية الواجب اتباعها للحصول على ترخيص وقبول أو رفض طلبات الحصول على هذه التراخيص ومعاينة العقارات لضمان مواكبتها للمعايير المطلوبة وتوفير قاعدة بيانات لجميع المنشآت المماثلة المرخصة في الإمارة.

وسيتم تحديد الأماكن التي سيتم منحها هذه التصاريح داخل إمارة دبي. ووفقاً للمرسوم الجديد سيجرى إضافة معيارين جديدين للتصنيف ضمن إطار عمل نظام "تصنيف المنشآت الفندقية" المعمول به حالياً، حيث سيتم تصنيف بيوت العطلات ضمن فئة "سياحية" أو "فخمة".

تأثير إيجابي

وبهذا الصدد قال هلال سعيد المري مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري: سيترك المرسوم الجديد الخاص ببيوت العطلات تأثيراً إيجابياً ملحوظاً على قطاعي السياحة والعقارات في دبي.

وفي القطاع السياحي تركز دائرة السياحة والتسويق التجاري على تأمين متطلبات الإقامة للزوار سعياً لتحقيق هدف دبي في استقبال 20 مليون زائر سنوياً بحلول عام 2020 ومن أبرز العوامل المرتبطة بذلك هو توسيع مجموعة خيارات الإقامة المتوفرة حالياً.. ونحن نسعى إلى التعاون مع القطاع الخاص لإنشاء عدد أكبر من فنادق الخمس نجوم في دولة الإمارات العربية المتحدة".

حوافز

وأوضح قائلًا: أعلنت الدائرة خلال سبتمبر من العام الحالي عن حوافز مالية لتطوير فنادق جديدة من فئة الثلاث والأربع نجوم وبتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سيضيف ترخيص الممتلكات العقارية كبيوت لقضاء العطلات خيارات أوسع للاستضافة.

ومن خلال إضافة بيوت العطلات إلى نطاق عمل ، نظام تصنيف المنشآت الفندقية يمكن للزوار حجز الشقق السكنية والفلل وهم على ثقة تامة من التزام هذه العقارات بأعلى معايير الجودة فضلاً عن امتلاكها التأمين المناسب وإدارتها من قبل طاقم عمل مؤهل لذلك".

واختتم قائلًا: بخصوص قطاع العقارات سيؤمن هذا المرسوم مورد دخل محتمل لأصحاب العقارات الراغبين بتأجيرها الأمر الذي يعتبر خياراً بديلًا لتأجير ممتلكاتهم على أساس عقد سنوي وبعد أن يصبح مالكو هذه العقارات جزءاً من «نظام تصنيف الفنادق» سيحظون بفرصة الاستفادة من النمو الكبير في أعداد الزوار القادمين إلى دبي خلال السنوات المقبلة".

تحضيرات

 

أوضحت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أنها بصدد التحضيرات المناسبة لتفعيل بنود المرسوم واتخاذ الإجراءات المطلوبة لتنفيذها.

وكان "نظام تصنيف المنشآت الفندقية" صدر به قانون في مايو الماضي بهدف زيادة أعداد الغرف الفندقية وأنماط الإقامة المتوفرة في الإمارات ودبي حالياً وتعزيز مستوى جودتها ونوعية الخدمات التي تقدمها ويتبنى النظام إطار عمل متعدد المستويات بهدف تقييم وتصنيف كل فندق وشقة فندقية مع وضع مواصفات محددة لمتطلبات أنماط ومستويات "إقامة الضيوف".

السياحة لاعب أساسي في نمو الناتج المحلي بدعم صناعة العقارات

أشاد مديرو ورؤساء دوائر وشركات بالمرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله الرامي إلى تنظيم نشاط تأجير بيوت العطلات في الإمارة.

وقالوا بأن ثمار التشريع ستكون إيجابية على قطاعي السياحة والعقارات وملاك العقارات لزيادة عائداتهم فضلاً عن زيادة مساحة دور السياحة لتصبح لاعباً محترفاً في زيادة الناتج المحلي في إطار قانوني منظم تتناغم فيه إجراءات دوائر ومؤسسات أخرى داعمة وساندة.

تنافسية وتفوق

ورحب المدير العام لدائرة اراضي وأملاك دبي سلطان بطي بن مجرن بالمرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله الرامي إلى تنظيم نشاط تأجير بيوت العطلات في الإمارة.

وقال ابن مجرن بأن ثمار تطبيق التشريع الجديد ستكون إيجابية ليس على القطاع السياحي وحسب بل وعلى القطاع العقاري إذ إن المرسوم يشرعن نشاطا اقتصاديا نوعيا معروفا بعائداته المجدية عالمياً وفي دبي أيضاً.

ولفت إلى أن سعي واجتهاد اراضي وأملاك دبي وعملها الدؤوب للوصول بالبيئة العقارية إلى الصدارة العالمية في جذب الاستثمارات يمثل دعماً للجهود الخلاقة والمبدعة لدائرة السياحة والتسويق التجاري في تفانيها بجعل صناعة السياحة مورداً مهماً في زيادة نمو اقتصاد الإمارة وزيادة تنافسيتها وتفوقها على وجهات سياحية عريقة.

وأوضح ابن مجرن أن المرسوم يخلق ارضية جديدة لملاك العقارات وللمطورين تتيح لهم موارد وعائدات طيبة إذا ما رغبوا بتأجيرها وفق نظام العطلات وليس على أساس العقود السنوية فهم بهذه الخطوة ينضمون إلى نظام تصنيف الفنادق في وقت تشهد فيه السياحة في دبي معدلات نمو تتخطى التوقعات بفضل المشروعات العقارية التي تستهدف الترفيه والاستجمام والتسوق وغيرها ممن يندرج تحت العنوان الأكبر وهو السياحة.

نمو مستدام

وأشاد الرئيس التنفيذي لشركة وصل لإدارة الأصول هشام عبدالله القاسم بالمرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بهدف تنظيم نشاط تأجير بيوت العطلات في الإمارة.

وقال القاسم إن التشريع الجديد وعبر إيكاله "دائرة السياحة والتسويق التجاري" مسؤولية تحقيق هذه النقلة النوعية من خلال صياغة اللوائح التنفيذية والمعايير الفنية واشتراطات الترخيص من خلال الدائرة المشهود لها بالريادة في ابتكار وإطلاق المبادرات الفريدة من نوعها في المنطقة والعالم، إنما يرسم معالم محرك جديد ليلتحق بمحركات النمو المطلوبة لاستدامة نمو اقتصاد الإمارة وتسجيله نجاحات عالمية لاسيما فيما يتعلق برؤية قيادتها الحكيمة فيما يتعلق بتنويع مصادر الدخل عبر توظيف الموارد الطبيعية أو صياغة أفكار ومبادرات وبرامج ومشاريع اقتصادية غير مسبوقة.

وأكد القاسم أن رؤية دبي تتجاوز تماماً الفكرة التقليدية القائمة على إطلاق مشروعات لأغراض السكن والعمل لتتسع على نحو أبهر العالم في جعل القطاع العقاري خادماً ذكياً في تجسيد البيئة العمرانية لتلك الرؤية السديدة في جانبها الاقتصادي فأصبحت صناعة العقار ذراع الإمارة في تنفيذ فكرة عملاقة وذكية تقوم على بلوغ دبي صدارة الوجهات السياحية العالمية وتحديداً السياحة العائلية.

وشدد القاسم على أن تجربة دبي في توظيف طاقات وخبرات القطاع العقاري لخدمة صناعة السياحة أصبحت مرجعاً عالمياً وقدوة ونموذجا بعدما تفوقت في إيقاظ العالم بين الحين والآخر بأيقونة عمرانية سياحية فردية فتارة ناطحة سحاب برج خليفة الأعلى في العالم وأكبر فندق وأعلى فندق في العالم وتارة أخرى أكبر جزيرة تحتشد على طول كاسر أمواجها أطول سلسلة منتجعات سياحية ترفيهية وفندقية في العالم وأخرى تحتضن عجائب الدنيا السبع بهوية معاصرة فضلاً عن أكبر مركز تجاري ترفيهي في العالم .

لكن دبي لم تنس مشاريع السياحة التراثية التي باتت تتصدر رغبات السياح الوافدين اليها ولعل أبرز تلك المشروعات (بعد سوق مدينة جميرا) مشروع دار وصل الذي سيجعل من منطقة مستشفى آل مكتوم القديمة أيقونة سياحية مميزة تنقل السياح الأجانب إلى أجواء وأحضان وعبق تراث وتاريخ الإمارات الزاخر.

ولفت القاسم إلى أن الصورة التي تتشكل بفعل انسجام صناعة التطوير العقاري مع متطلبات نمو مسيرة السياحة في دبي كبيرة وفي طريقها لأن تتسع أكثر في المستقبل القريب ففي طياته أنباءً أكثر إثارة على صعيد المشروعات العملاقة والضخمة التي تزيد من قوة ومتانة صناعة السياحة بوصفه محركاً اقتصادياً مستداماً للنمو لاسيما وأن عشرات الأنشطة الاقتصادية الأخرى تعتمد عليه في نموها وديمومتها وتحقيق العائدات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات