الرئيس التنفيذي للمؤسسة مؤكداً مزيداً من التوسع في شبكات الجيل الرابع :

«اتصالات» سباقة في الاستثمار بأعلى التقنيات

صورة

أكدت "اتصالات" أنها ماضية في القيام بدورها الوطني في عملية البناء والتحديث تجسيدا لرؤية القيادة الحكيمة التي أكدت دوما على أن عملية بناء الدولة وتطورها عملية مستمرة لا تقف عند نقطة أو مرحلة أو إنجاز.

وقال المهندس صالح عبدالله العبدولي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات إن المؤسسة هي أكثر من مجرد شركة اتصالات أو مشغّل ومزود خدمات فالدور الذي اضطلعت به منذ تأسيسها يجعل منها إحدى دعائم الاقتصاد الوطني ومساهماً فاعلاً في تحقيق رؤى القيادة وتوجهاتها في تطوير الإمارات ورفعها إلى مصاف الدول المتقدمة لتحتل المكانة التي تستحقها في المحافل الدولية.

وأضاف أن "اتصالات" كانت ومازالت سباقة في الاستثمار بأعلى مستويات التقنية الحديثة وتكنولوجيا الاتصالات وتطبيقاتها ما مكن الإمارات من تبوؤ أعلى المراكز من حيث تغطية البنية التحتية للألياف الضوئية وشبكة الجيل الرابع للهواتف المتحركة.

وقال العبدولي إن مشروع التحول نحو الحكومة الذكية المتنقلة يقدم نموذجاً على أهمية الدور الذي تلعبه الاتصالات في تطور الدولة وازدهارها فالاتصالات هي عصب الحياة الحديثة والقناة الرئيسية لتقديم الخدمات وتحقيق هذا المشروع الطموح.

وحرصت اتصالات على إنشاء بنية تحتية متقدمة تعتبر الأحدث والأشمل والأكثر تطوراً في المنطقة قادرة على ربط كافة مرافق الدولة ومؤسساتها بالإضافة للمنازل بشبكات متفوقة ذات قدرات عالية قادرة على تحمل التدفق المعلوماتي الكثيف الذي يحتاجه هذا المشروع بكفاءة وفاعلية مما يؤهلها للعب دور كبير في تحقيق رؤية التحول نحو الحكومة الذكية.

وتمتلك "اتصالات" القدرات والمعرفة والخبرة المطلوبة لتطوير البنية التحتية ومنصات العمل اللازمة لإنجاح المبادرة إذ سبق أن طورت عدداً من منصات العمل الخاصة بحلول الحكومة الإلكترونية والحكومة الذكية مثل بوابة الدفع الإلكتروني وبوابة الدفع عبر الهاتف المتحرك والتعلم الإلكتروني وتطبيقات الهواتف المتحركة لعددٍ من الوزارات والجهات الحكومية كما أن الحلول الأمنية وحلول الحوسبة والخدمات المدارة والبنية التحتية التي تمتلكها تسمح للجهات الحكومية بتطوير تطبيقاتها بشكلٍ أكثر فعالية وكفاءة لتقديم أفضل الخدمات وأشملها.

حوسبة سحابية

واستثمرت "اتصالات" بشكل كبير في تقنيات الحوسبة السحابية وفي تكنولوجيا اتصال الأجهزة ببعضها والتي سوف يكون لها دور كبير في تحقيق رؤية الحكومة الذكية المتنقلة.

وتمتلك "اتصالات" المركز الوحيد في المنطقة للتحكم باتصال الأجهزة والذي يمكّن المستخدمين من تنفيذ مشاريعهم في مجال اتصال الأجهزة ببعضها لتعمل دون تدخل بشري مباشر وتتميز "اتصالات" أيضاً بالخبرات العالمية التي يمكن الاستفادة منها من الأسواق والدول الأخرى كونها عضواً في التحالف العالمي لتكنولوجيا اتصال الأجهزة والذي يضم عدداً من شركات الاتصالات الرائدة على المستوى الدولي.

الجيل الرابع

وكانت "اتصالات" أول من يطلق شبكة الجيل الرابع في المنطقة وتغطي هذه الشبكة حالياً أكثر من 80% من المناطق المأهولة في الدولة فضلاً عن تغطية كافة مناطق الدولة بشبكات الجيل الثاني والثالث وستشهد المرحلة المقبلة المزيد من التوسع في نطاق شبكات الجيل الرابع من حيث المساحة التي تغطيها بالإضافة إلى تعزيز التغطية الداخلية للمباني والمراكز التجارية والمطارات وغيرها.

وتتيح شبكة الجيل الرابع سرعات اتصال تصل إلى 150 ميجابت في الثانية وتتيح هذه السرعة للعملاء تجربة اتصال مميزة تمكنهم من تصفح الإنترنت والدخول إلى مواقع الألعاب وبث الفيديو والشبكات الاجتماعية وتنزيل المحتوى الإلكتروني بسرعة فائقة.

بيانات

وأصبحت خدمات البيانات من أهم المحاور التي ترتكز عليها استراتيجية عمل "اتصالات" خاصةً وأن الإمارات تأتي على رأس قائمة الدول الأكثر استخداماً للهواتف الذكية في العالم.

ففي الدولة يستخدم ثلاثة من كل اربعة أشخاص الهواتف الذكية وإدراكاً منها لأهمية هذا المجال ضمن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عمدت "اتصالات" إلى طرح العديد من باقات البيانات التي تناسب مختلف الاحتياجات والمتطلبات والميزانيات وكان آخرها تقديم باقة البيانات غير المحدودة الفريدة من نوعها في الدولة والتي توفر اتصالاً غير محدود بالإنترنت واستهلاكاً مفتوحاً للبيانات دون سقف استخدام.

سرعات فائقة للإنترنت

وفي إطار توفيرها لسرعات فائقة لشبكات الإنترنت المنزلي أطلقت "اتصالات" مؤخراً سرعة 500 ميجابت/ ثانية لمستخدمي "إي لايف" في مختلف أنحاء الدولة بينما توفر للمؤسسات سرعات إنترنت تصل إلى 1 غيغابت/ثانية. ويأتي هذا التطور في الوقت الذي تجاوز فيه عدد مشتركي "إي لايف" في "اتصالات" حاجز 600 ألف مشترك.

كما قامت "اتصالات" خلال العام الماضي بتقديم ميزة إجراء المكالمات من الهاتف الثابت مجاناً إلى أي هاتف ثابت آخر في الدولة وذلك لمشتركي باقات "إي لايف" والمشتركين بالهاتف الثابت كخدمة مستقلة لتكون تعبيراً عن روح الاتحاد بين إمارات الدولة حيث أصبح الاتصال بالهاتف الثابت من إمارة إلى أخرى مجانياً.

وأدركت "اتصالات" أهمية التوجه العالمي الجديد في المؤسسات والشركات وحتى الجامعات والمدارس في استخدام الأجهزة الشخصية في العمل والذي يطلق عليه "بي واي أو دي" حيث عقدت شراكة مع "إيرووتش" أحد أهم مزودي حلول الاتصالات المتحركة بهدف توفير منصة آمنة مبتكرة لإدارة الأجهزة المتحركة للمؤسسات تمكنها من إدارة وتأمين المحتوى الرقمي والتطبيقات والبريد الإلكتروني على مختلف أنواع الأجهزة الذكية والأنظمة التي تعمل عليها ودمج الأجهزة الشخصية في بيئة العمل الإلكترونية وبنيتها التحتية وضبط إعداداتها.

كما عرضت "اتصالات" مؤخرا العديد من التقنيات المستقبلية المبتكرة مثل تقنية "الواقع المعزز" التي تمكن مستخدميها من تطوير مشاهدتهم للواقع الحقيقي من خلال محتويات تم تركيبها عن طريق الحاسوب.

 

شراكات

 

قدمت "اتصالات" العديد من التطبيقات كان من بينها تطبيقات الهواتف المتحركة لوزارات البيئة والصحة والاقتصاد وعقدت شراكات من بينها شراكة مع شرطة دبي لتوفير حلول دفع أبسط لتحصيل المخالفات المرورية. وهناك اتفاقيات تعاون مع بلديتي رأس الخيمة والفجيرة ومحاكم دبي والنيابة العامة بدبي .

نتائج لافتة في سياسة التوطين

حققت "اتصالات" نتائج إيجابية لافتة في مجال سياسة التوطين إذ تعد "اتصالات" أكبر مؤسسة وطنية توفيراً للوظائف لمواطني الدولة حيث يتم توظيف وتأهيل كم كبير من المواطنين سنويا حتى بلغت نسبة التوطين 43% من إجمالي عدد الموظفين وبعدد يتجاوز الفين و700 مواطن فيما بلغ عدد الموظفات المواطنات في المؤسسة 70% من إجمالي الموظفات وقارب عددهن 950 موظفة.

وفضلاً عن ذلك فإن "اتصالات" هي شريك في مبادرة "أبشر" التي أطلقها صاحب السمو رئيس الدولة لدعم وتمكين مساهمة الكوادر الوطنية في سوق العمل وأعلنت عن تدريب وتأهيل الف مواطن في مختلف التخصصات وعبر برامجها التدريبية المختلفة.

كما أعلنت "اتصالات" عن إطلاق مركز "كوادر" للتوطين ليكون ذراعاً لتدريب وتأهيل المواطنين من خلال أكاديمية "اتصالات" حيث ستنضوي تحت مظلة "كوادر" جميع البرامج التدريبية وحلول التطوير المصممة خصيصاً لمواطني الدولة من كافة القطاعات.

وتقدم "اتصالات" لموظفيها من أبناء الدولة العديد من البرامج والدورات التي تزودهم بالمعارف والخبرات الضرورية كي يتقدموا في حياتهم المهنية ويكونوا أعضاء فاعلين في المناصب التي يشغلونها ليس فقط في "اتصالات" بل في أي مؤسسة حكومية كانت أو خاصة في قطاع الاتصالات أو غيره.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات