«روح العطاء» في احتفالات باريس غاليري

محمد الفهيم

تميزت احتفالات مجموعة شركات باريس غاليري في اليوم الوطني 42 للدولة، بروح من العطاء والخير، من خلال أنشطة خيرية أطلقتها بالتعاون مع مؤسسة "دبي العطاء" ومؤسسة "الجليلة" بغية الاحتفاء بالمناسبة العزيزة، ولترسيخ مفاهيم وقيم كبيرة تؤكدها الحكومة وشعب الإمارات المعروف بكرمه وحبه للخير، لذلك قررت باريس غاليري منح نسبة من مبيعاتها في اليوم الوطني 42 إلى مؤسسة "دبي العطاء"، كما تبرعت بقيمة إعلانات التهاني في هذا اليوم لمؤسسة "الجليلة"، إضافة لدعم العديد من النشاطات أثناء احتفالات اليوم الوطني وصلت حتى مليون درهم.

تفاهم

كانت مجموعة شركات باريس غاليري وقعت اتفاقية تفاهم لمدة خمس سنوات مع مؤسسة "دبي العطاء"، ومن المتوقع أن يصل حجم التبرعات الممنوحة لمؤسسة دبي العطاء من قبل باريس غاليري، حتى نهاية السنة الحالية إلى ما يزيد على 300 ألف درهم، ومن خلال منح نسبة من المبيعات لدبي العطاء، خلال فترة الاحتفالات والتبرع بقيمة إعلانات تهاني اليوم الوطني الثاني والأربعين لمؤسسة الجليلة، والبالغة 250 ألف درهم، فإن مجموعة شركات باريس غاليري بصفتها شركة وطنية إماراتية، فقد سعت خلال هذه المناسبة الكبيرة، إلى تعزيز دورها في ترسيخ مفاهيم الخير والعطاء، التي تنادي بها وتفتخر بتبنيها حكومة الإمارات.

وقال محمد عبد الرحيم الفهيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات باريس غاليري: "تبنيت فكرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فسموه من طرح هذه الفكرة على رواد الأعمال وأصحاب الشركات حين اقترح إنفاق المبالغ المخصصة لرسائل وإعلانات التهاني، للقيام بأعمال تعود بالخير على مجتمعنا، ولعل "الجليلة" و"دبي العطاء" من أهم المؤسسات، التي ينطبق عليها هذا الوصف، لما تقومان به من أعمال تنموية ولما تمتلكان من أهداف نبيلة، ونحن في باريس غاليري، فخورون أن نسهم في تحقيق هذه الأهداف.

دعم مستمر

وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: الدعم المستمر الذي نتلقاه من مجتمع الإمارات بكافة أطيافه سيمكننا من إحداث تغيير كبير وإيجابي في حياة ملايين الأطفال وعائلاتهم، وإنها لبادرة جميلة من باريس غاليري أن خصصت نسبة من مبيعاتها في هذا اليوم الكبير لمؤسسة دبي العطاء، لما يحمل هذا اليوم بالذات من معانِ وطنية عظيمة،

 

دعم البحث الطبي

 

 

 

قال الدكتور عبد الكريم العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: قررنا الاحتفال باليوم الوطني من خلال رفع مستوى الوعي بأهمية التعليم والبحث الطبي، من خلال حملة أطلقناها وشارك فيها المجتمع الإماراتي بكافة أطيافه، وسيتم استخدام التبرعات التي جمعتها الحملة لدعم مشاريع البحث الطبي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات