سلطان بن طحنون: 2 ديسمبر علامة فارقة في تاريخ الإمارات

قال معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: أن الثاني من ديسمبر ليس يوماً عادياً في حياة المواطن الإماراتي، حيث يستعيد فيه ذكرى تأسيس الإمارات التي أصبحت تشكل علامة فارقة إقليمياً ودولياً.

وأضاف في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الـ42: أن هذا اليوم كان بداية انطلاقة جديدة لشعب بنى دولته مع قيادته الرشيدة فوصلت إلى مصاف الدول العصرية المتقدمة في العالم بعد أربعة عقود حافلة بالبناء والإنجازات التنموية المتميزة خلال زمن قياسي حسب أرقى المعايير الدولية.

وأوضح أنه في 2 ديسمبر عام 1971 بدأت مرحلة البناء والعطاء والإصرار على تغيير الواقع وفتح آفاق المستقبل بقيادة حكيمة وصبر وتفانٍ وإخلاص في العمل من قبل مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتواصلت مسيرة الاتحاد بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أطلق بخبرته القيادية وسعة آفاق رؤيته مرحلة التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعلمي والثقافي للدولة لتحقيق مزيد من الإنجازات والمكتسبات وتطوير آليات الأداء المؤسسي والعمل المنهجي وفق أسس واستراتيجيات علمية وصولاً إلى التميز والريادة في تحقيق مزيد من الإنجازات النوعية في مختلف المجالات.

وقال: إنه في ذكرى هذه المناسبة الغالية نتوجه لصاحب السمو رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ولإخوانهما حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأطيب التبريكات، ونعاهدهم على المضي خلفهم في مسيرة البناء والتحديث مع الحفاظ على الروح الأصيلة لشعب الإمارات وتاريخه العريق. وهنأ رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة شعب الإمارات بتجربته الرائدة في الوحدة، والتي تعتبر أهم تجربة وحدوية في تاريخ العرب المعاصر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات