ناصر بن خرباش يؤكد أهمية التوطين ضمن استراتيجية المجموعة

1000 وظيفة في طيران الإمارات سنوياً بحلول 2015

كشف ناصر بن خرباش، نائب رئيس أول دائرة الموارد البشرية لتطوير وخدمات الموظفين في مجموعة الإمارات على هامش المعرض، أن المجموعة تهدف لتوظيف 1000 مواطن ومواطنة سنوياً بحلول 2015، لافتاً إلى أنها تجاوزت خلال السنة المالية الماضية الرقم المستهدف، حيث وصلت ميزانية التوطين إلى 100 مليون درهم مقابل 65 مليوناً في العام الذي سبقه.

كما انضم إلى المجموعة أكثر من 815 مواطن، مقابل الرقم المستهدف وهو 750 وأضاف: "نتطلع هذا العام إلى كسر هذه الأرقام من جديد، حيث نستهدف توظيف 850 إماراتياً ونتطلع لتجاوز الهدف إلى ما يناهز 900 مواطناً بنهاية 2013".

ويحظى 2350 مواطناً يعملون في المجموعة اليوم بدعم مستمر من إدارة توظيف وتطوير المواطنين، التي تضم فريقاً مكوناً من نحو 40 شخصاً، وتوفر برامج تدريبية مكثفة.

وتبذل هذه الإدارة جهوداً متواصلة على مدار العام لاستقطاب المواطنين للعمل فيها، كما تقوم بتوفير دعم مستمر لهم لتطوير مسيرتهم المهنية، وتزويدهم بمختلف الوسائل الضرورية لتحقيق طموحاتهم في هذا المجال.

وإلى جانب ذلك وفرت الإدارة منصة داخلية استراتيجية تسمى "رحلتي" تتناول الكيفية التي تقوم بها المجموعة باستقطاب وتدريب وتأهيل المواطنين.

مفضلة

ومع ترسخ مكانة مجموعة الإمارات كوجهة مفضلة للعمل بالنسبة للمواطنين، تشمل الوظائف التي يقبل عليها مواطنو الإمارات بالإضافة إلى الوظائف القيادية عدة قطاعات ووظائف من ضمنها القسم الهندسي، حيث يوفر برامج تدريب مكثفة لمواطني الإمارات لتأهيلهم كمهندسين مرخصين، وقد تم حتى الآن تخرج نحو 370 مهندساً ومهندسة من أبناء الدولة من برنامج الإمارات للتدريب الهندسي، وهم يعملون الآن في صيانة وإصلاح الطائرات.

وإضافة إلى ذلك ترتبط مجموعة الإمارات بعلاقات وثيقة مع مؤسسات عالمية رائدة منها علاقة التعاون مع شركة "رولز رويس" في مركز التعليم والتأهيل المهني المخصص حصرياً لمواطني الإمارات.

تدريب

كما يواصل برنامج تدريب وتأهيل الطيارين المواطنين نجاحه الكبير منذ تدشينه في عام 1992، حيث تخرج منه أكثر من 226 مواطناً ومواطنة كطيارين تجاريين يتولون قيادة طائرات الإمارات من طرازات بوينغ وإيرباص (بما فيها طائرات الإيرباص A083 العملاقة) إلى مختلف الوجهات ضمن شبكة خطوط الناقلة.

وإلى جانب ذلك يشارك حالياً 200 من مواطني الإمارات في البرامج التدريبية للطيارين في كلية الإمارات للتدريب وفي مدرسة تدريب الطيارين في إسبانيا وفي مدرسة أكسفورد للطيران في بريطانيا. وبحلول عام 2014 تعتزم طيران الإمارات افتتاح أكاديميتها الخاصة لتدريب الطيارين في مطار آل مكتوم الدولي- دبي وورلد سنترال.

وفيما يتعلق بأطقم الخدمات الجوية يجري التركيز على دعوة المواطنين للانضمام إلى الوظائف الإشرافية ضمن أطقم الخدمات الجوية. وبالتركيز على مفهوم كرم الضيافة المعروف عن الإمارات، سيكون المواطنون الذين يعملون في هذا المجال بمثابة سفراء للثقافة الإماراتية في الأجواء.

ومع افتتاح كونكورس A الجديد في مطار دبي الدولي مطلع العام الجاري، عينت دناتا أعداداً كبيرة من المواطنين للقيام بمهام وأدوار متنوعة لضمان منح المسافرين تجربة سفر تتسم بقدر كبير من السلاسة والراحة والأمان، حيث تم تدريبهم وتأهيلهم لشغل وظائف على أرض المطار، وفي منصات إنجاز إجراءات السفر، وفي صالات الركاب والأقسام الأخرى.

منصة مهمة

وأضاف بن خرباش: "نعتبر قضية التوطين جوهر استراتيجية مجموعة الإمارات. وقد خصصنا، بناءً على تعليمات سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، ميزانية مفتوحة لتأهيل وتدريب المواطنين للاندماج في مختلف الأقسام والدوائر".

وتعمل مجموعة الإمارات ضمن مختلف القنوات المتاحة لتسريع التوطين. فقد أبرمت شراكة مع مبادرة "أبشر" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتحظى بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

كما وقعت مذكرة تفاهم مع برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية لتعزيز فرص التدريب والعمل التي تتيحها المجموعة للمواطنين في مختلف الأقسام.

 

أهمية استراتيجية

 

يجسد النمو المتواصل في أعداد مواطني الإمارات العاملين في مجموعة الإمارات، الأهمية الاستراتيجية التي توليها المجموعة لعملية التوطين، حيث قفز عدد المواطنين العاملين في المجموعة منذ عام 2008 بنسبة 40%، وباتوا يشكلون نسبة 24% من إجمالي عدد العاملين في المناصب القيادية في المجموعة، ونحو 4% من إجمالي عدد العاملين، وتصل النسبة إلى 9% مع استثناء أطقم الخدمات الجوية ومشغلي المعدات الأرضية في المطار والعاملين في المحطات الخارجية.

تعليقات

تعليقات