سلطان بن زايد آل نهيان: ترسيخ الشخصية الوطنية

في وجه التحديات المتمثلة في العولمة والتطور السريع فإن حكومة الإمارات تهدف إلى ترسيخ الشخصية الوطنية والثقافة من خلال المحافظة ونشر اللغة العربية، وتعزيز الثقافة والتقاليد وتراث الإمارات. وتعزيز قيم الدين والعصرنة وتقوية القيم الإماراتية الأصيلة. ولا يمكن تحقيق تلك الأهداف دون تدخل الحكومة والمؤسسات المدنية وأفراد المجتمع القادرين على المساهمة في الحفاظ على الخصل الفريدة للإمارات خدمة للتطور الاقتصادي والثقافي. كما ان من الضرورة بمكان العمل بالتنسيق مع المنظمات الدولية المعنية بحماية التراث والثقافة.

إن السياحة الثقافية تشمل فعاليات ومراكز تعليمية ومعارض ومهرجانات عالمية ومتاحف ومكتبات وجوائز أدبية وعلمية من جملة أشياء كثيرة. والإمارات هي لاعب إقليمي متخصص في كثير من هذا النوع من السياحة. ولا يمكن للكيانات الخاصة أن تكون المزود الوحيد لتلك المنتجات والخدمات.

وهذا يعني أن القطاع الخاص يمكنه ان يلعب دورا اكثر نشاطا ويدلي بمقاربته المبنية على المعرفة والعمل التجاري. وبالتالي يمكن رؤية مساهمين في إدارة الثقافة والمتاحف والفعاليات وإدارة المعارض، وتطوير والترويج للمواقع التراثية والأثرية وغير ذلك.

ومن خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص فقط يمكن تطبيق استراتيجية سياحية مستدامة. وإن مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام واع للمنافع المحتملة التي تولدها الشراكات. ومن بينها جهود الترويج والتنسيق باتجاه تطوير منتجات تعمل على تطوير الوعي الثقافي بين مواطني الإمارات، وتعزز شخصية الدولة في القطاع السياحي.

وإن لكل كيان دورا يلعبه في تطوير السياحة الثقافية سواء من حيث حماية وتطوير الثقافة المتعددة والأصول التراثية التي تزخر بها الإمارات، أو وضع استراتيجيات تعمل على تكامل المكونات الثقافية باعتبارها عنصرا في سياسة الحكومة السياحية.

وعلى سبيل المثال فإن المركز يعمل بنشاط في تطوير الفعاليات مثل المؤتمرات، والندوات، والمنتديات، والمهرجانات والمعارض التي تساهم في إثراء الزخم الثقافي الذي تعج به أبوظبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات