احتساب الأثر الاقتصادي للقطاع بحضور ممثلي 16 جهة اتحادية ومحلية

«الوطني للسياحة» يستعرض استراتيجية 2014 - 2016

عقد المجلس الوطني للسياحة والآثار الاجتماع الأول لاحتساب (الأثر الاقتصادي لقطاع السياحة - الحساب الفرعي للسياحة في الإمارات) بحضور محمد خميس بن حارب المهيري مدير عام المجلس الوطني للسياحة والآثار وممثلي 16 جهة من الهيئات والدوائر المحلية والاتحادية ذات العلاقة. كما استعرض الاجتماع الخطة الإستراتيجية للمجلس 2014 - 2016.

واستعرض الاجتماع أيضاً دراسة موحدة لاحتساب الأثر الاقتصادي لقطاع السياحة بالدولة، والاتفاق على نموذج ومصدر موحّدين للمعلومات السياحية، وتدريب الكوادر البشرية العاملة في قطاع السياحة وفق أحدث النظم العالمية المتبعة في هذا الإطار، والتركيز على إنعاش مصادر المعلومات في الدولة وخاصة في الإمارات الشمالية، وإدخالها ضمن المنظومة الحسابية بعيداً عن التقديرات الجزافية وعدم التضارب في الأرقام والنسب المعلنة بجانب ترشيد الانفاق.

واشاد مدير عام المجلس بالجهود المبذولة في سبيل إنجاح استراتيجية المجلس وأهدافه من أجل الارتقاء بقطاع السياحة والآثار في الإمارات والحفاظ على منجزاته، لافتا إلى أن المجلس يهدف من مثل هذه الاجتماعات إلى الوصول للنظام الامثل والنموذجي الذي يناسب كافة الدوائر والهيئات ذات الصلة بقطاع السياحة والآثار، ودعوة كافة الجهات المعنية في الدولة محلية واتحادية للمشاركة في الاجتماع لتعم الفائدة.

نفع

وأوضح المهيري أن الاجتماع من شأنه أن يعود بالنفع العام على جميع الجهات الحكومية والخاصة العاملة بالقطاع السياحي موضحا أن حساب السياحة الفرعي يعتبر وسيلة لتعميق مفهوم السياحة، وجزءاً هاماً من الاقتصاد إذا ما استند على نظام متين من الإحصاءات السياحية، حينها يصبح أداة يعول عليها لرصد وتوجيه السياسات والاستراتيجيات الخاصة بتنمية السياحة.

وأضاف المهيري أن تحقيق أفضل النتائج في قطاع السياحة هي عملية مستمرة ولا تتوقف، وترتكز على حساب السياحة الفرعي الناجح، وعلى ثقافة التعاون بين الهيئات والدوائر ذات العلاقة وأن التحديث هو سبيل الوصول لأفضل النتائج والممارسات.

وأكد المهيري حرص المجلس الوطني للسياحة والآثار على تنظيم ورش عمل مماثلة طيلة فترة المشروع وتناول السبل والوسائل الكفيلة لإنجاح الدراسة التي يقوم على إعدادها إحدى أكبر الشركات العالمية المختصة والمعتمدة من منظمة السياحة العالمية ومن المنتظر الانتهاء من المشروع في مايو المقبل.

الخطة الاستراتيجية

واستعرض المهيري خطة2014 - 2016، داعيا الشركاء إلى الاطلاع وإبداء آرائهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم حيالها، وهو ما كشف حرص المجلس على تعزيز أطر التواصل مع كافة شركاء المجلس، لاسيما وأن الخطة الجديدة ركزت على مشاركة العديد من الجهات الحكومية العاملة بقطاع السياحة والآثار في الدولة، للعمل تحت مظلته من أجل مد جسور التعاون بين المجلس والجهات الحكومية الأخرى والحرص على الارتقاء وتطوير قطاعي السياحة والآثار في دولة الإمارات.

إعداد

وناقش المجتمعون المراحل الرئيسية للإعداد بدءاً من التحضير والتخطيط وإعداد الخطة الإستراتيجية والخطة التشغيلية وعملية المراجعة، حيث شملت 9 خطوات ابتداءً من الرؤية والرسالة والقيم المؤسسية والتحليل الرباعي مروراً بتحديد المؤشرات الوطنية والخدمات والممكنات الحكومية إضافةً إلى تحديد الشركاء والأهداف الإستراتيجية انتهاءً بتحديد المؤشرات الاستراتيجية. وتم تقديم شرح مفصل لعرض الخطة التشغيلية بخطواتها الست ابتداء بتشكيل فريق العمل، ثم تحديد المبادرات وعددها 17 مبادرة ثم طرح البرامج وعددها 49 برنامجاً وصولاً إلى تجميع وتحديد الخدمات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات