عمليات حفظ السلام تستعين بتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد

يجرى تنفيذ كثير من عمليات حفظ السلام في أماكن نائية بمختلف أنحاء العالم ما يتطلب توفير كم كبير من الإمدادات وقطع الغيار في مواقع تركز القوات للحفاظ على انتظام سير العمل.

وتوصل الباحث الهولندي برام ويستفيل إلى أن الاستعانة بتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد لتصنيع تلك الاحتياجات لقوات حفظ السلام يمكن أن توفر مئات الملايين من اليوروهات، كما ستساعد على اختصار الوقت وتقليل الجهد لإتاحة العتاد العسكري اللازم لهذه القوات.

وأكد ويستفيل أنه من الممكن أيضاً توظيف تقنيات الطباعة المجسمة في الصناعات التي تجرى بالمناطق البعيدة عن العمران مثل الأنشطة الصناعية التي تنشأ قبالة السواحل على سبيل المثال.

وذكر ويستفيل في الدراسة التي أوردها الموقع الإلكتروني «فيز دوت أورج» المتخصص في الأبحاث العلمية والتكنولوجيا أن الأنظمة العسكرية تحتاج إلى آلاف الأنواع من قطع الغيار، وأنه من الممكن تصنيع من 10 إلى 20% من هذه المكونات عن طريق تقنيات الطباعة المجسمة.

وأوضح الباحث أن حجم التوفير الناجم عن استخدام الطباعة المجسمة في بعثات حفظ السلام كبيرة الحجم في دول مثل مالي والسودان قد يصل إلى مئات الآلاف من اليوروهات، مشيراً إلى أن سعر الطابعة نفسها لا يتجاوز 25 ألف يورو، ما يسمح بتحقيق عائد سريع عند شراء هذه النوعية من الطابعات.

ويشار إلى أن الجيش الهولندي يجري تجارب على استخدام مثل هذه النوعية من الطابعات في مالي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات