السياحة قناة الدخل الأكثر استدامة في تدعيم اقتصاد دبي

أسهمت شهرة دبي، ضمن صدارة أهم الوجهات السياحية شعبية في العالم، في تعزيز مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي، مع تحوّله إلى محرك رئيس للنمو، لا تقتصر تأثيراته على القطاع نفسه، وإنما تشمل العديد من القطاعات الأخرى، وعلى رأسها قطاعا الخدمات وتجارة التجزئة.

وقد كان من أبرز العوامل وراء جاذبية دبي كوجهة سياحية رائعة، تمتعها ببنية أساسية فائقة الحداثة في قطاعي الضيافة والخدمات، وفرص تسوّق مذهلة، سواء في أسواقها التقليدية أو ضمن مراكز التسوّق الحديثة المنتشرة في مختلف أنحائها، وتضمّنها الكثير من المعالم وعوامل الجذب السياحية التي تلبي مختلف الاهتمامات، وطبيعتها الساحرة، إلى جانب سهولة الوصول إليها من مختلف أنحاء العالم.

وساهمت السياحة في الواقع بما يزيد عن 64 مليار دولار في اقتصاد الإمارات لعام 2016، ومن المرجح أن يتضاعف هذا المبلغ إلى 128 مليار دولار بحلول 2026. بينما أثبتت السياحة تكراراً أنها قناة الدخل الأفضل والأكثر استدامةً، وإن الارتفاع في معدل السياحة جعلها في السنوات الأخيرة سبيلاً حيوياً في تدعيم اقتصاد دبي.

وتشتهر دبي بشواطئها الساحرة التي يتفاخر رواد مواقع التواصل باستعراض أبهتها، وأشهرها شاطئا جميرا ومارينا بيش الواقعان على مقربة من قلب المدينة النابض.

وتحتل العمارة الضخمة وناطحات السحاب واحدة من أولى الأمور التي تتبادر إلى الذهن لدى ذكر دبي، وتبرز صور الواجهات الملتمعة والنوادي التي تحتل السطوح بكل ما تنطوي عليه من مظاهر الترف والازدهار. وهناك عدد من الأبنية سيما البرج الأعلى في العالم، برج خليفة الذي احتل شهرةً عالميةً في أوساط المعماريين والسياح، وهو مما لا شك فيه أبرز المقاصد السياحية في دبي.

ولا يخفى على أحد أن المتاجر تصنع العجائب للاقتصاد، لذا فقد باتت دبي المدينة التي يقصدها عشاق التسوق مع تضمنها الآلاف من أضخم المحال وأفخم العلامات التجارية، مما جعلها تلقّب بعاصمة التسوق في الشرق الأوسط. وقد ساهم وجود مراكز تسوق عالمية المستوى مثل دبي مول ومول الإمارات في ارتفاع نسبة المبيعات التي يتوقع أن تصل إلى 160.7 مليار درهم بحلول عام 2021.

ومن أبرز عوامل جاذبية المدينة سهولة الوصول إليها من مختلف أنحاء العالم عبر مطارها الذي يعد أكبر مطار في العالم من حيث عدد المسافرين الدوليين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات