«إريكسون» و«اليونسكو» تعززان مهارات الشباب في الذكاء الاصطناعي

أعلنت إريكسون ومنظمة اليونسكو عن تعاون جديد يهدف لتعليم جيل الشباب وتمكينه، عبر تأسيس شراكة تضم مجموعة من الشركاء العاملين على تطوير برنامج جديد لتعزيز مهارات التعلم الرقمي مع التركيز بشكل خاص على توسيع نطاق الذكاء الإصطناعي وتنمية المهارات الشابة، حيث تم إطلاق المبادرة خلال الأسبوع المخصّص للتعلّم بالأجهزة المحمولة 2019، وهو المؤتمر التعليمي الرئيسي لليونسكو والذي جرت فعالياته في مقر اليونسكو في باريس في الفترة التي امتدت من 4 إلى 8 مارس.

ويجمع هذا الحدث خبراء التعليم والتكنولوجيا من جميع أنحاء العالم مع التركيز على الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة. وتمت دعوة الدول الأعضاء في اليونسكو في إطار هذا الحدث للانضمام إلى المبادرة والمساهمة في مبادرات تنمية المهارات لدى الشباب.

وقالت هيذر جونسون، نائب رئيس وحدة الاستدامة والمسؤولية المؤسسية في إريكسون: «نعتقد في إريكسون بأن بناء شراكات قوية ومستدامة أمر أساسي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية. تعد هذه الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي تركز على تنمية المهارات في مجال الذكاء الاصطناعي مثالاً ممتازاً لما يمكن تحقيقه عندما تتعاون المؤسسات الرائدة لتعزيز مشاركة المعارف».

أما برهان شقرون، مدير السياسات والتعلم مدى الحياة في اليونسكو فعلق قائلاً: «نعتقد في اليونسكو بأن الذكاء الاصطناعي يجب أن يوضع في خدمة التنمية المستدامة، حيث يجب أن تظهر مجموعة كاملة من برامج التعليم والتدريب الجديدة لتزويد الشباب بالمهارات المطلوبة للعيش والعمل في عصر الذكاء الاصطناعي. وتعتبر شراكتنا مع إريكسون أمراً بالغ الأهمية لتحقيق هذه الأجندة».

وتقوم كل من إريكسون واليونسكو بالاعتماد على نقاط القوة لديهما لخلق فرص تعزز عملية تنمية المهارات، وبموجب مبادرة الذكاء الاصطناعي لمبادرة الشباب، سيقوم الشركاء بما يلي:

• تطوير وإدارة قاعدة بيانات الذكاء الاصطناعي وتنظيم الدورات التدريبية الرئيسية الرقمية لتعزيز المهارات التي ستكون متاحة على الصعيد العالمي.

• مساعدة اﻟﻣدرﺑين اﻟرئيسيين على اكتساب مهارات جديدة في ﺟميع أﻧﺣﺎء اﻟﻌﺎﻟم وذﻟك عبر تثقيفهم وتوفير مهارات الذكاء الاصطناعي لهم.

• دﻋم اﻟﻣدرﺑين اﻟرئيسيين لإدارة ﻣراكز ومنصات الذكاء الإصطناعي ﻟﺗدريب اﻟﺷﺑﺎب ﻋلى ﺗطوير قدراتهم ومهاراتهم في مجال التطبيقات.

الأكثر مشاركة