بطء الانتقال للجيل الخامس يهدّد مشغّلي شبكات المحمول

أكدت دراسة أجرتها «بين آند كومباني» أن بطء الانتقال للجيل الخامس بات يهدد مشغلي شبكات المحمول حول العالم. ووذكرت الدراسة أن مشغلي الشبكات، الذين لا يعتمدون إجراءات سريعة لتبني تقنية الجيل الخامس، يخاطرون بعدم مواكبتهم لهذه التكنولوجيا الحديثة، التي من شأنها زيادة سرعة وسعة الشبكة بشكل كبير للغاية، فضلاً عن منح ميزة تنافسية عالية لأوائل المستخدمين، وهو ما من شأنه تعزيز مكانة شركاتهم في السوق.

وقال هيربرت بلوم، الذي يقود قطاع الاتصالات في «بين آند كومباني» بقارتي أميركا الشمالية والجنوبية: «لمسنا مع كل جيل جديد من تكنولوجيا الشبكات توجهاً متزايداً من قبل شركات الاتصالات نحو الاستثمار على نطاق واسع في تحديث وتطوير بنيتها التحتية، نظراً للاعتقاد الراسخ لديها بأن ذلك سيؤدي تلقائياً إلى زيادة رضا المتعاملين وتحقيق أرباح أعلى وبناء حضور قوي في صدارة الشركات الرائدة ضمن القطاع. وإذا ما نظرنا إلى التغيير التدريجي في أداء الشبكات الذي من المتوقع أن تحدثه تقنية الجيل الخامس إلى جانب الاستخدامات الجديدة، يمكننا القول إنّ ممانعة ورفض بعض المشغلين الالتزام بتطبيق التكنولوجيا الجديدة يعد أمراً مفاجئاً للغاية».

من جهته، قال غريغوري غارنييه، الشريك في «بين آند كومباني» في الشرق الأوسط: «يزداد الطلب على خدمات نقل بيانات الهواتف النقالة بنسبة 40% سنوياً على مستوى العالم، ما يدفع المشغلين إلى إنشاء خلايا جديدة بصورة منتظمة. ونظراً لقدرة خلايا الجيل الخامس على تلبية بعض المتطلبات الحالية والناشئة، لن يكون المشغلون بحاجة إلى بناء العديد من خلايا الجيل الرابع الجديدة، ما سيساعدهم على وضع حد أقصى لإنفاق رأس المال».

تعليقات

تعليقات