الإمارات تتفوق على أميركا في النمو السياحي

أكدت مجلة «فوربس» أن دولة الإمارات نجحت في التفوق على الولايات المتحدة الأميركية في القطاع السياحي.

وقالت المجلة في تقرير لها: «في الوقت الذي تتطلع فيه الإمارات إلى تنويع قطاعها السياحي، أطلقت شركة التطوير العقاري مراس هذا الشهر صوراً لمشاريع استحضرت سحر الغرب الأميركي إلى الإمارات، فهي تخطط لمركز سياحي يجذب المسافرين الدوليين إلى وجهة سياحية بيئية في الجبال الخلابة خارج دبي.

فقد انخفضت أعداد السياح الدوليين في الولايات المتحدة بنسبة 6 ٪ في السنوات الثلاث الماضية، فمنذ انتخاب الرئيس دونالد ترامب، خفضت الولايات المتحدة أعداد تأشيرات الزيارة للناس كافة في جميع أنحاء العالم.

في المقابل، استقبلت الإمارات عدداً قياسياً من السياح الدوليين العام الماضي، مسجلة ارتفاعاً في العدد الإجمالي بنسبة 16.5٪ منذ العام 2015، ويُعزى هذا النمو إلى المبادرات السياحية المكثفة التي تم إطلاقها للوصول إلى هدف الحكومة المتمثل في استقبال 20 مليون زائر بحلول العام 2020. وبهذا المعدل، فإن من المتوقع أن تتضاعف هذه الصناعة في السنوات العشر المقبلة، في غمرة توسعها السريع خارج نطاق مراكز التسوق وناطحات السحاب.

وسعياً منها لتنمية صناعة السياحة، لم تدخر الإمارات جهداً لتنويع عروضها، من متنزهات المغامرات التي تجذب عشاق الإثارة، إلى متحف اللوفر في أبوظبي، والذي افتتح العام الماضي لرواد الثقافة.

ففي أواخر العام 2016، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن مبادرة لتعزيز السياحة في مدينة حتا الجبلية، على بعد أكثر من ساعة بالسيارة من دبي. ودعماً لهذه المبادرة، تطرح مراس القابضة الآن السياحة البيئية.

وتم وضع لافتة عملاقة كرمز سياحي يحمل اسم حتّا على ارتفاع ٤٥٠ متراً تقريباً على سفح أحد التلال، كما سيتم إنشاء مركز مغامرات متنوع، يكون بمثابة مركز تفاعلي للسياح، بحيث يستقطب محبّي الأنشطة الرياضية والترفيهية التي تناسب مختلف الأعمار، وفندق على غرار مقطورة الضيوف الذين يفضلون نمط المخيمات الحديثة والفاخرة.

وفيما تستحضر الصور الغرب الأميركي، فإن»مراس«تشدد على أن هذه المشاريع سوف تدعم الثقافة الإماراتية الأصيلة. فالمنطقة تحتضن قرية تراثية تعود إلى قرون، وقد تم ترميمها للسياح لتصور الحياة التقليدية في الجبال.

وقال عبد الله الحباي، رئيس مجلس إدارة»مراس" إنهم يعملون مع أهالي حتا للتأكد من أن المنطقة مجهزة لاستقبال المزيد من الزوار إلى مواقع التراث التاريخية والاجتماعية والثقافية، فضلاً عن الاستمتاع بتجربة تسوق مميزة من المنتجات الحرفية، والزراعية، والاستمتاع بالمأكولات الإماراتية الأصيلة في حتا.

تعليقات

تعليقات