مهندسان يحولان نفايات البلاستيك إلى قطع غيار سيارات

وجد مهندسان شابان فرصة وسط اقتصاد فنزويلا المتداعي داخل مقلب قمامة ملئ بالمعدات الإلكترونية التالفة فهما يصهران مخلفات البلاستيك ويدخلانها في طابعة ثلاثية الأبعاد لصنع قطع غيار السيارات، التي أصبح من الصعب العثور عليها في فنزويلا بسبب القيود على العملة التي تقلص استيراد المواد الأساسية.

وينتج المهندسان البرمار دومينجويز وجون نايزير، كيلوغراماً واحداً من البلاستيك المصهور لملء الطابعة يومياً لكنهما يأملان في مساعدة قطاع الصناعة الفنزويلي الذي كان مزدهراً ذات يوم بإنتاج بدائل أرخص للواردات التي تحتاجها الشركات.ويعتبر مشروعهما نموذجاً على الطريقة التي حفزت بها هذه الأزمة غير المسبوقة، الشبان على الابتكار بعد 5 سنوات في الانكماش الاقتصادي، بسبب فشل سياسات الدولة وانخفاض حاد في أسعار النفط العالمية.

وقال دومينغويز «الناس لا يصدقون أن التكنولوجيا تطورت في البلاد».وكان العديد من زملائهما في جامعة سيمون بوليفار في كراكاس، قد رحلوا بالفعل من البلاد لينضموا لموجة خروج جماعي شملت نحو مليون شخص وسط أزمات غذاء ودواء تشهدها فنزويلا.

وقال دومينغويز، إنه زار الولايات المتحدة ليتعلم من العاملين في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد، بعد أن زاد اهتمامه بإعادة تدوير النفايات.وعاد بعد ذلك إلى فنزويلا وبدأ مع نايزير التنقيب في مخلفات جامعتهما، ليجمعا أجهزة كمبيوتر وطابعات قديمة. وبعد ذلك أبرمت شركة نيدراكي التي أسساها اتفاقاً مع منشأة لإعادة التدوير في مدينة فالينسيا للحصول على كميات أكبر.

طباعة Email