«طيران الإمارات».. تحلق إلى قمم جديدة

قال تقرير نشرته مجلة «غلوبال فاينانس» بعنوان «طيران الإمارات: صعود إلى قمم جديدة»، إن شركة الطيران المبتكرة تستخدم التكنولوجيا من ناسا ومرسيدس بنز لرفع مستوى تجربة العملاء.

وطيران الإمارات التي تأسست في العام 1985، ليست أكبر شركة طيران في الشرق الأوسط فحسب، بل هي أيضاً في طليعة عالم الطيران، ففي العام الماضي، أبدعت الشركة في تصميم الطائرات وبنائها، وتجربة العملاء، والموارد البشرية والبحث والتطوير.

وأضافت المجلة التي تصدر في نيو يورك: تفتخر الشركة بوجود أسطول من الطائرات المتطورة، حيث يوجد لديها 103 طائرات إيرباص 380، و151 طائرة بوينغ 777، و243 طائرة أخرى في انتظار التسليم، بما في ذلك 40 طائرة بوينغ 787 دريملاينر.

وفي وقت سابق من هذا العام في معرض سوق السفر العربي 2018، كشفت طيران الإمارات النقاب عن أجنحة خاصة في الدرجة الأولى في طائراتها من طراز بوينغ 777 والتي تم بناؤها الآن بنوافذ افتراضية، ومقاعد «عديمة الجاذبية»، مستوحاة من وكالة ناسا، وتفاصيل تصميم من مرسيدس - بنز.

وتُصنع بعض أجزاء المقصورة الآن عن طريق الطباعة ثلاثية الأبعاد، وهي عملية ابتكارية تمكن مزيداً من التصنيع حسب الطلب. وتشمل التحسينات الأخرى استخدام المزيد من Wi-Fi على متن الطائرة، ونظام ترفيه يضم 3000، وبطانيات مستدامة الصنع. ولأن الطائرات الحديثة تحتاج إلى طيارين ذوي مهارات عالية، فقد أطلقت طيران الإمارات أكاديمية للتدريب على الطيران في أواخر عام 2017.

وتقع هذه المنشأة الجديدة في دبي، ويمكنها استيعاب ما يصل إلى 600 طالب. ويتم تدريبهم باستخدام أحدث التقنيات، بما في ذلك الواقع الافتراضي. وأطلقت في نوفمبر الماضي مختبراً تجريبياً للطيران Aviation X-Lab للمشاركة في إعادة صياغة مستقبل صناعة النقل الجوي للركاب.

تعليقات

تعليقات