رقصة «مالاوي» تثير شجون وأفراح قمة طاقة المستقبل

ABU DHABI, UNITED ARAB EMIRATES -January 15, 2018: Dancers perform during the World Future Energy Summit, part of Abu Dhabi Sustainability Week, part of Abu Dhabi Sustainability Week, at Abu Dhabi National Exhibition Centre. ( Rashed Al Mansoori / Crown Prince Court - Abu Dhabi ) ---

Ⅶأبوظبي - عبد الحي محمد

أثارث سبع نساء من جمهورية مالاوي أمس، شجون وأفراح المشاركين في الدورة العاشرة للقمة العالمية لطاقة المستقبل التي استضافتها أبوظبي أمس، بمشاركة أكثر من 170 دولة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وتحدثت سيدة مالاوية للحضور عن "الظلام الدامس" التي تعيش فيه وشعبها وولادتها لأربعة من أطفالها على ضوء الشموع، بينما ولدت ابنها الخامس على ضوء مصابيح مشروع للطاقة الشمسية دعمته جائزة زايد لطاقة المستقبل وفضلت أن تطلق على ابنها الخامس اسم "زايد".

لحظات الشجون لم تستمر طويلاً، إذ أدخلت فرقة شعبية من جمهورية مالاوي الفرح في قلوب الحضور، الفرقة تكونت من 6 نساء رقصن رقصة شعبية مالاوية بعنوان "شكراً زايد"، وعلى مدار 3 دقائق رقصت الفرقة وغنت بلغة مالاوي ما معناه " شكراً زايد لطيبة قلبك وروحك ولكرمك، نحن سعداء جداً أن مالاوي تستفيد من مشروع يحمل اسمك تكريماً لعطائك" وما إن انتهت الرقصة إلا انهال التصفيق الحاد من الحضور تحية وشكراً.

وتعد مالاوي من أفقر دول العالم، وهي من البلدان التي تحظى بأقل قدر من خدمات الكهرباء في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ويبلغ عدد سكانها 18.2 مليون نسمة يعيش 15 مليوناً منهم في المناطق الريفية، ويحصل أقل من 1٪ من سكان الريف على خدمات الشبكات الكهربائية.

واضطلعت أكاديمية زايد للطاقة الشمسية بمالاوي بدور بارز في تشكيل مستقبل الطاقة المتجددة هناك منذ حصولها على جائزة زايد لطاقة المستقبل عن فئة المدارس الثانوية العالمية عام 2014، وبدأت الأكاديمية بتطوير منهاج للطاقة الشمسية هو الأول من نوعه في مالاوي، يتم تطبيقه الآن في جميع أنحاء الدولة.

وشاهد الحضور للقمة العالمية لطاقة المستقبل أفلاماً وصوراً من مناطق فقيرة في العالم يعيش فيها ملايين من البشر لاتعرف الحواسيب ولا المياه النظيفة ولا الكهرباء واطلعوا على الإنجازات التي حققتها الجائزة لهم ولغيرهم.

وأسهمت جائزة زايد لطاقة المستقبل في تحسين الظروف المعيشية لأكثر من 307 ملايين شخص حول العالم من خلال توليد الكهرباء النظيفة وإتاحة الوصول إلى وسائل الطاقة وإزالة 1.1 مليار طن من انبعاثات الكربون، ومساعدة النساء والشباب على العمل في المجالات المستدامة.

تعليقات

تعليقات