المسوّقون يفضّلون الآلة على البشر في إنتاج المحتوى الإبداعي

كشفت دراسة حديثة عن أن المسوّقين أصبحوا يُقبلون على المحتوى الإبداعي الذي تنتجه الآلات أكثر من المحتوى الإبداعي الذي ينتجه البشر، ويخططون لاستخدام الآلات لأتمتة تسليم المحتوى الإبداعي الشخصي في الإعلانات على الإنترنت للمستهلكين من الأفراد.

ويعتقد 64% من المسوقين بأنّ الرسائل المستهدفة وإظهار الإعلانات الشخصية خلال اللحظة تعد من بين مناطق النمو الرئيسية التي يمكن فيها للآلات تحقيق فوائد جمّة للشركات بشكل فعّال ومستمر بحلول عام 2020.

وكانت شركة «كريتيو» كلفت شركة «آي دي سي» بإجراء دراسة بحثية دولية لمعرفة التأثير الحالي والمستقبلي لتطبيق تقنية التعلم الآلي على الإعلانات الإبداعية. وتمّ نشر نتائج التقرير تحت عنوان "هل بإمكان الآلات أن تكون مبدعة؟" كيف يمكن للتكنولوجيا أن تساهم في تحويل عمليات تخصيص التسويق وملاءمته. كما سلّط الضوء على الدوافع والتحديات التي يمكن أن تنجم عن استخدام محتوى الإعلانات المبرمج، وكشف عن الفوائد الكبيرة للتعلم الآلي وقدرته على تحويل مستقبل الإعلانات والنهج الإبداعية عبر تقديم التخصيص الإبداعي الشامل.

وقال ديرك هينكة، المدير العام للأسواق الناشئة لدى كريتيو: "في الوقت الذي تستمر فيه التكنولوجيا الذكية مثل تحليل البيانات والأتمتة والتعلم الآلي في الازدهار، فإنّ التسويق والإعلانات ستشهد تحولاً ديناميكياً آخر من شأنه أن يغير طبيعة هذه الصناعات. إنّ التعلم الآلي والتخصيص الآلي سيصلان في نهاية المطاف إلى نقطة تكون فيها هذه الوظائف موّحدة بصورة كافية لأتمتة إنتاج المحتوى وتقديمه للمستهلكين خلال اللحظة".

وعلى الرغم من أن المسوّقين على دراية تامة بفوائد وقيمة التعلم الآلي خاصة فيما يتعلق بالتخصيص، إلاّ أنّ قلّة يستخدمونه حالياً من أجل ذلك. ويعود ذلك إلى افتقار الخبرة وعدم الثقة في تكنولوجيا التعلم الآلي لتوفير المستوى المطلوب من الخصوصية في بيانات العملاء وعمليات مراقبة العلامة التجارية.

تعليقات

تعليقات