3 طرق لتعيش بنصف دخلك

هل يستطيع الإنسان أن يعيش بنصف دخله؟ غالباً ما يراود هذا السؤال البعض، ويحيرهم، والإجابة الأولى ستكون: غير ممكن؟ إلا أن نصيحة مجلة فوربس وفي ضوء التحديات الاقتصادية الأخيرة قالت إن ذلك ممكن، لا بل ممكن جداً. وأجابت المجلة عن كيف نحقق هذا؟ وقالت: بقوة إرادة صلبة مقرونة بعزيمة صادقة، وحزم وتقديم تضحيات كبرى. أضف إلى ذلك حماساً متدفقاً، وستجد نفسك في المسار الصحيح. سهلة، أليس كذلك؟

ونصحت المجلة الأشخاص بأنه من الحكمة أن يدخروا نصف دخلهم. وحتى لو لم يتمكنوا من توفير نصفه، يجب أن يسعوا للحصول على نسبة متقاربة جداً منه، بثلاث خطوات.

الخطوة الأولى خفض الإنفاق الخاص بك، وطريقك إلى ذلك هو مراجعة أمينة لنفقاتك الخاصة. ولكن أولاً: دعونا نتمعن في الأسباب التي قد تدفع أي شخص لتوفير نصف دخله أو نصف دخلها.

فبعد ذلك، لا تدري متى ستواجه يوما عصيبا، إما بسبب التسريح من العمل، أو المرض، أو مشاكل السيارات، أو قضايا قانونية، إلى ما هنالك.

والعيش بنصف دخلك يؤهلك للعيش على القليل مع توفير أكثر ليوم الحاجة ويمكنك القيام بذلك سواء كنت متزوجا أو عازبا. والسؤال هو: هل يمكن أن تعيش على القليل لتوفير المزيد؟

أولاً: إن كنت متزوجا، فاختر دخلا واحدا للعيش عليه، أو وفر نصف الدخل المشترك، وإذا كنت عازبا، وفر نصف دخلك.

ثانياً: اعتبر الأيام الـ 30 المقبلة دراسة لأنماط الإنفاق. وكما هو الحال مع أي نظام غذائي، قبل البدء يجب أن تنظر إلى عادات الأكل الحالية، وتحدد ما يجب تغييره.

للوصول إلى أهدافك. ويمكن تطبيق نفس المفهوم لتحسين وضعك المالي. تتبع عادات الإنفاق الخاص بك لمدة 30 يوما، وراجع على أساس أسبوعي نفقاتك الخاصة، وأجر عملية جرد للمشتريات اللازمة. خفض النفقات الغريبة في الأسبوع التالي، وسوف يكون لديك نظرة متجددة لتحديد مسار أموالك.

ثالثاً: اتبع نظام حمية «إنفاقية»:على مدى الـ 30 يوماً التالية، عود نفسك على الإنفاق على الضروريات فقط، حيث تتجلى هنا قوة الإرادة الصلبة.

وافتح حساباً وحدد المبلغ الذي يجب ادخاره على أساس أسبوعي، شهري أو كل أسبوعين. من الناحية المثالية، لا ينبغي أن توجه الأموال إلى حساب «الإنفاق» الخاص بك، بل تحويله تلقائياً إلى مدخراتك.

كلمات دالة:
تعليقات

تعليقات