تسابق المئات لاقتناص أول فرصة لظهوره بالمنطقة

محبو «آيفون7» يمضون الليل في مول الإمارات

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

لطالما ترافق الإعلان عن إصدار جديد من هواتف «أبل» بالوقوف في طوابير حول العالم. كذلك كان الأمر في الإمارات مع إطلاق آيفون7 وآيفون7 بلس والإصدار الثاني من ساعة أبل، حيث اصطف المئات من الراغبين في اقتناء الهاتف الجديد في مول الإمارات أمام متجر أبل الذي فتح أبوابه أمام المئات من المترقبين لاقتناص النسخة الجديدة الساعة الثامنة من صباح أمس، حيث تنوعت جنسياتهم نظراً لأن الإمارات كانت المحطة الأولى لطرح النسخة الجديدة من «آيفون» في المنطقة.

الكثير من الحكايات بدأت قبيل الثامنة بكثير، وكما قرأت أو سمعت عن أشخاص أمضوا ليلتهم أمام المتجر ينتظرون، كذلك فعل بعض الراغبين في أن يكونوا أولاً، وأولهم صاحب الرقم واحد في طابور الانتظار، الشاب السعودي أحمد رميح الهاجري الذي أمضى ليلته في مول الإمارات أمام المتجر، وأخذ مكانه العاشرة ليلاً من مساء أول من أمس، ورغم أنه لم ينم وأمضى الوقت في «الدردشة» وتبادل أطراف الحديث مع شباب حملوا الأرقام التالية، إلا أنه لم يخف فرحه أمام عدسات الكاميرات التي كانت تحتفي بالرقم واحد.

عامل مشترك

لدى الرقم 2 حتى 10 قصص مشابهة مع فروقات بسيطة في التوقيت، وعامل مشترك واحد هو المحافظة على ترتيب الأمكنة حتى يحين موعد افتتاح المتجر، وعندما بدأ رجال الأمن بتنظيم الدور منتصف الليل اختلطت الأدوار. إلا أن رجال الأمن الساهرين مع القادمين الأوائل أعادوا لأصحاب الحقوق حقوقها.

راكان الرميحي جاء من السعودية أيضاً، ووقف في الطابور قبيل منتصف الليل يقول: «كنا حوالي 14 شخصاً»، وعندما تسأله هل ستنام بعد السهرة الطويلة للحصول على الهاتف، يجيب: «سأعود مباشرة إلى السعودية بسيارتي الخاصة، هل تعطيني إجازة مرضية حتى أنام اليوم؟ غداً لدي عمل ولا أستطيع التغيب عن الدوام». وعن معنى الوقوف في طابور لهذه الفترة الطويلة، يضحك ويقول: «هذه أول مرة في حياتي أقف في طابور، إنها تجربة جديدة بالكامل بالنسبة لي».

موعد مسبق

فيما حجز عبد العزيز الزمر موعده مسبقاً، وانطلق في السادسة صباحاً من الشارقة ليكون من الأوائل الذي اشتروا آيفون7 بلونه الأسود، بسعة 256 جيجا بايت، إلا أن صديقه عبدالله المعيني الذي لم يحجز موعده مسبقاً ودخل معه، خرج حزيناً، بسبب اعتذار القائمين على عملية البيع لأنه لم يحجز مسبقاً، ولا يمتلك رقماً في طابور الانتظار للقادمين دون حجز – رغم أنه عرض أن يدفع ضعف السعر!

الإقبال الخليجي الكبير فسره البعض بتأخر بقية دول الخليج عن الإطلاق في الإمارات، وتقدم السوق الإماراتية بأسبوع على بقية المنطقة، فيما أشار أحمد الهاجري إلى أن «سعر آيفون7 في السعودية أكثر ارتفاعاً منه في الإمارات»، حيث تبدأ الأسعار اعتباراً من 2599 درهماً إماراتياً للنسخة الأساسية من آيفون 7 التي تأتي بسعة 32 جيجا بايت، و2999 بسعة 128 جيجا بايت، 3399 سعة 256 جيجا بايت، فيما يبلغ سعر آيفون7 بلس 3099 درهماً إماراتياً بالنسبة لسعة 32 جيجا بايت، و3499 درهماً إماراتيا لسعة 128 جيجا بايت، و3899 درهماً إماراتياً لسعة 256 جيجا بايت.

سعات محددة

إلا أن أمل الراغبين بالحصول على ألوان وسعات محددة خاب قليلاً، عندما تبين عدم توافر آيفون7 بلس وتحديداً بلونه الأسود بالنسبة لسعات محددة، إلا أن المنتظر لساعات لم يفوت الفرصة، واشترى خياراً بديلاً من الألوان المتوفرة، كما فعل أحمد العتي الذي اشترى آيفون7 بلس الفضي اللون بسعة 128 جيجا بايت بديلاً عن الأسود.

لم يتجاوز طابور الحجز المسبق عن افتتاح المتجر في الثامنة صباحاً عشرة أشخاص، كان أولهم رانجات جوزيه وصديقته، الذي يقول إنه من المهووسين بإصدارات آيفون المختلفة، وحضر باكراً في السادسة صباحاً، ليشتري الإصدار الأساسي من آيفون7 مع الإصدار الثاني من ساعة أبل لصديقته، فيما فضل الانتظار لحين وصول آيفون7 «جت بلاك» حتى يقتنيه.

طباعة Email