تغيّرات مهمة تُجنّب الشركات الفشل

لابد أن الرئيس التنفيذي الجديد لشركة تواجه التهديد بالخروج من السوق يحمل شيئاً من البطولة. ورغم أن الجهود في تلك الحالة لا تكون فردية، الا أن الرئيس الجديد في تلك الحالة يتمتع بالجرأة والعزم، ولكي يستطيع انجاح شركته وتجنيبها الفشل لابد من بعض التغيرات المهمة في البداية.

مواجهة الواقع

لابد ان يستطيع الرئيس الجديد ان يقنع القياديين في الشركة بأن يواجهوا العالم كما هو، وليس كما يأملون ان يكون. ومن اهم امثلة دفع المؤسسات الناجحة ان يطرح اسئلة تشعر بالتحدي ويجري مراجعات متتابعة للمنتجات او المبادرات الجديدة. كما يتوجب عليه اتخاذ قرارات فورية شرسة.

والمؤسسات القوية تجد جميع الأسباب لتجنب التغيرات غير المريحة، مثل الجمع بين السلام وإطلاق الطاقة. ويحتاج الرئيس الجديد إلى تحديد اهدافه في ظل مناخ تنافسي معاد تشكيله وبشكل اسرع من ذي قبل.

تجنب الأمان الزائف

يعتقد بعض المديرين في امان زائف يسمى اليدين الاثنتين، او بمعنى آخر القيام بكل شيء بنفسه ليكون في امان. لكن التنفيذيين الذين يعتمدون تلك السياسة يريدون الحفاظ على الماضي وليس ابتكار المستقبل. ولكي يقود الرئيس الناجح شركته نحو التقدم لابد من تحدي القياديين ليكونوا محركات التغيير.

وسوف يتحرك الكثيرون بطرق غير متوقعة. وكم شاهدنا متشككين يتحولون إلى ابطال التغيير. لكنه مع مرور الوقت فإن التسامح مع الذين يريدون ببساطة الحفاظ على الوضع القائم، حتى لو ادوا عملهم جيدا، يبعث برسائل خاطئة إلى الجميع.

محاربة التصلب

تواجه الشركة الناجحة نوعين من التحدي، أولا البطء والروتين البيروقراطي، مع وجود كثير من التسلسل القيادي وضيق قنوات التحكم والسيطرة. لذلك يصبح القادة بعيدا عن الأعمال، وتأخذ القرارات وقتا أطول ويشعر أصحاب الأداء القوي انهم تحت مستويات ادارية مبالغ فيها ولم تستغل قدراتهم بالدرجة الكافية.

وثانيا يتلاشى التعاون غالبا عندما يسيطر النجاح الفردي على الجماعي، خاصة في الأنشطة التي تتخطى حدود العمل. لذلك لابد من تصميم الشركات لتكون لينة وخلق مناخ يساعد على السلوك السليم والتفاعلات التي تفجر الطاقات والفاعلية وتعزيزها. ولإجراء تلك التغيرات يحتاج الرؤساء إلى كسب عقول وقلوب الموظفين والعملاء والمستثمرين، والمساهمين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات