6 خطوات تحد من التعقيد في الشركات

مع انتشار العولمة والاتصال الرقمي والتطوّرات التكنولوجية، تبرز إلى السطح ضرورة الحاجة إلى تبسيط العمليات في الشركات للتمكّن من تعزيز كفاءتها وتحسين إنتاجيتها. وتقول شركة «بين أند كومباني» إن البساطة والسهولة في سير العمليات هو عامل محوري في تمهيد الطريق لتحفيز تنافسية وأرباح الشركات.

1
اتخاذ منظور شامل

العمل بطريقة استراتيجية وعملية وشاملة وبدون تسرع فيما يتعلّق بمعالجة أي مشاكل داخلية يضمن معالجة السبب الجذري لهذه المشكلة بالشكل المناسب والصحيح.
2
التركيز على الخلل

لحل التعقيدات، يجب على الإدارة أن تعزل وتشخّص جذورها وتخفض من الطبقات العديدة للأنشطة الوظيفية التي تعيق انتاجيتها. ومن شأن دراسة عامّة جيدة لأقسام المؤسّسة عبر المقابلات وسبل التشخيص الأخرى، أن توفّر منظوراً متعدّد الأبعاد يتيح نظرة شاملة قابلة للتنفيذ.
3
المسألة تتعلّق بالنشاط

الحد من النشاط المكرّر الغير مضيف للقيمة هو المفتاح الأساسي لتخفيض التعقيد. ويمكن للشركات تبسيط آليات اتّخاذ القرار وتنفيذه من خلال ضمان أن يتم العمل المناسب في المكان المناسب ومع العدد المناسب من الموظفين.
4
البدء من أعلى الهرم

ضرورة أن يكون المديرون مثالاً يحتذى به فيما يتعلّق بعمليات التبسيط، وذلك من أجل تعزيز قيمة تلك العمليات عبر الهرم التنظيمي وتعزيز التضامن والتكامل ضمن الهيكلية التنظيمية الداخلية.

5
تحقيق القيمة ليس محض صدفة

على الشركات ضمان تنفيذ خططها لإعادة الهيكلة بشكل فعّال، حيث تبذل الشركات الناجحة دائماً جهدها للتعلّم من إخفاقات الماضي واعتماد منهج استبطاني لتحسين أساليب عملها.

6
تغيير السلوكيات والعقليات

تغيير سلوك وعقلية الموظفين في المؤسّسات يعد أمراً مهماً لضمان التغيير على المدى الطويل. وعلى الرغم من صعوبة هذا الأمر، إلا أن الإدارة يمكنها تحقيق ذلك برويةٍ وتعزيز السلوكيات الأساسية للموظفين عن طريق تقديم المثل والقدوة، والاستجابة لردود الأفعال، والتدريب، وتقديم الحوافز وغيرها الكثير.

المصدر: بين أند كومباني

 

لمشاهدة الجراف بالحجم الطبيعي .. اضغط هنا

طباعة Email