رؤية

معدلات النمو

كان عام 2013 عاماً مشجِّعاً لعدد من الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

فقد شهدت اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي التي تعتمد على عائدات تصدير الموارد الهيدروكربونية، ارتفاع إجمالي الناتج المحلي بمعدلات تكفي لوصفها بأنها تُشكّل مواقع لمعدلات نمو تفوق المتوسط.

من ناحية أخرى، تم تسجيل بعض التحسُّن في اقتصادات دول ما يُسمَّى بالربيع العربي، الذي أثَّر بعمق في أدائها، وفيما يتعلق بدول مجلس التعاون الخليجي الغنية بالنفط، لا بد لنا من أن نتذكر أن الانفاق الحكومي عزز من زخم النمو الاقتصادي الذي انتعش في أعقاب ارتفاع أسعار النفط بين عامي 2010 و2011.

ولا بد للدعم الحكومي للاقتصاد من أن يستند إلى أسعار نفط قوية لا تهدد التوازنات المالية أو الخارجية.

 

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات