دبي رؤية المستقبل لاكسبو 2020

سألتها اللجنة: «أخبرينا يا إمارات ما الذي يدفعنا لنعطيك شرف استضافة معرض اكسبو 2020؟ وما الذي يميز دبي عن سائر المدن المتقدمة لاستضافة المعرض؟»

أجابت بثقةٍ اعتادت عليها: «اسمي الإمارات العربية المتحدة، وعمري 42 عاماً، وخلال هذه العقود الأربعة، نجحت بفضل حكمة قادتي، وطموح شعبي أن أبني لنفسي اسماً أثبت نفسه، فأنا الإمارات، ملتقى الحضارات، وعاصمة الفرحة العالمية، أرض الخير والازدهار تحت قبتي تجتمع أكثر من 200 جنسية، تلم شملهم لغةٌ واحدةٌ فقط، هي لغة السلام والأمان والأعمال، حتى تحولت إلى مركزٍ تجاري عالمي.».

وأضافت «الإمارات» والفخر بادٍ على محيّاها: «تسألوني عن مزايا «ابنتي» دبي لاستضافة معرض اكسبو 2020، وأنتم تعلمون علم اليقين أن دبي تمتلك كل المزايا التي تؤهلها لاستضافة ناجحةٍ وتاريخية لهذا المعرض. فهناك بنية تحتية متطورة، وبيئة عملٍ تنافسية، ورؤية واضحة للتميز، وموقع استراتيجي هام، وإمكانات اقتصادية هائلة تضيف الكثير إلى اسم وسمعة معرض اكسبو.».

لم تكتفِ «الإمارات» بل استطردت: «هل تريدون المزيد؟ إنه موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يصل مشارق الأرض بمغاربها، وسياسات حكومتنا الرشيدة التي مزجت بين الانفتاح الاقتصادي والرفاهية الاجتماعية والازدهار المعيشي، والشراكة الحقيقية القائمة بين القطاعين العام والخاص والتي نتج عنها بيئة أعمالٍ مثالية جذبت كبرى الشركات والاستثمارات الأجنبية، بالإضافة إلى التنوع الثقافي والحضاري الذي توفره الإمارة.».

أجيبوني، ماذا تريدون أن تسمعوا؟ فلعمري لو بدأت فلن أنتهي لأنني سأقص عليكم قصصاً لن تنتهي حول الإرادة البشرية والعزيمة والطموح والتميز! سأقص عليكم قصصاً تشدكم وتسحركم أكثر من قصص ألف ليلة وليلة.

ستكون قصصاً عن أرضٍ أحبها شعبها وأحبتهم، عن أرضٍ نسجت بيديها مسيرة مجدها وتفوقها عن أرضٍ أنعم الله تعالى عليها بالأمن والأمان، وأحبت العالم، واستوردت منهم حب زيارتها والعيش فيها، وصدّرت إليهم الاستقرار والبهجة عن أرضٍ هويتها عربيةٌ وإسلاميةٌ أصيلة...». تبادل أعضاء اللجنة النظرات فيما بينهم، مبدين إعجابهم بما سمعوه، مما دفع «الإمارات» لأن تقول جملتها الأخيرة: «هل سمعتم بدبي للعطاء؟ هل تعلمون ان أرضي وشعبي مغرمان بحب قادتهما؟ هل وهل؟ والأهم من ذلك ... هل أدركتم الآن أنّي وشعبي نحب المركز الأول؟».

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات