النساء يفضلن الحياة العملية على الثراء

تعتبر 63 % من النساء في العالم أن النجاح المهني هو القدرة على الموازنة بين العمل والحياة الخاصة، وتعتقد 75 % منهن أن بمقدورهن القيام بذلك.

وفقاً للخبر الذي نشره أمس «لينكد إن» أكبر موقع إلكتروني للمهنيين المحترفين على مستوى العالم بعنوان "ما تريده النساء".

وقالت 63 % من النساء المهنيات اللاتي تم استجوابهن إن النجاح المهني هو القدرة على الموازنة بين العمل والحياة الشخصية، وفقط 39 % يعتبرن هذا من الأولويات منذ 5 إلى 10 أعوام.

خلال المرحلة ذاتها، حظي الراتب بالأهمية عند تعريف الإنجازات المهنية التي انخفضت من 56 % إلى 45 %، بينما "الحصول على عمل ممتع" قد ترأس قياسات النجاح بنسبة 58 %.

وتفضل 65 % من النساء العاملات الحصول على مرونـــة أكثر في مكان العمل. يعد الحــصول عــلى بيـــئة عـــمل مرنة من العوامل الأكــثر أهمية للأجيال الــقادمة من النـــساء المهنيات وفـــقاً لـ 80 % من الاستجابات، اللائي يعـــتبرنها أكـــثر أهمية من حصـــول المرأة على مستويات أعلى في العمل 70 %.

وترى 67 % من اللاتي تبلغ أعمارهن أكثر من 35 سنة بأنهن قادرات على التوفيق بين عملهن وحياتهن العائلية. وفيما يتعلق بتأثير الأطفال في طموحاتهن المهنية، فإن النساء منقسمات.

فقد أظهرت الدراسة بأن 57 % من النساء اللائي لم يلدن بعد يعتقدن بأن الأطفال لن يعيقوا حياتهن المهنية، في حين أن 43 % الباقية يعتقدن العكس.

فقط مجموعة صغيرة من النساء المهنيات شعرن بأن مظهرهن هو العامل الرئيس لما وصلن إليه الآن من مناصب وظيفية، مع 71 % يقلن إنه لا علاقة للمظهر بعملهن.

وقالت ديبا ساباتنكار، رئيسة قسم الاتصالات في «لينكد إن» الشرق الأوسط والهند وكوريا: تسعى النساء من مختلف أنحاء العالم للانتقال إلى منطقة الشرق الأوسط لتحقيق النجاح.

أظهرت النتـــائج الدولية بأن أكثر الأولويات لدى النساء لتحقيق النجاح، هي من خلال الــقدرة على التـــوفيق بين الحياة العمـــلية والخاصة، وليس بالحصول على منصـــب وظيفي ومرتب مرتفع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات