القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي تبحث إيجابيات «بلوك تشين»

يتصدر موضوع التقنيات الناشئة وآثارها الإيجابية في إحداث تغييرات جذرية في قطاعات الاقتصاد الإسلامي، ولا سيما قطاع الصيرفة الإسلامية قائمة نقاشات الدورة الرابعة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي التي تنظم فعالياتها غرفة تجارة وصناعة دبي، ومركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي بالتعاون مع وكالة «تومسون رويترز»، الشريك الاستراتيجي، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال يومي 30 و31 أكتوبر 2018، وتحت شعار «معاً لريادة المستقبل».

وتسهم تقنيات التعاملات الرقمية «بلوك تشين» والعملات الرقمية في إعادة رسم وتشكيل واقع قطاع الصيرفة الإسلامية عالمياً، وتماشياً مع هذا التوجه تشهد البنوك الرائدة داخل دولة الإمارات وخارجها تزايد الاعتماد على التقنيات الناشئة التي توفرها تطبيقات الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة، وذلك في خطوة عملية لإطلاق حلول جديدة تتوافق ومعايير الشريعة الإسلامية.

مواضيع منوعة

ويتضمن جدول أعمال القمة العديد من الجلسات النقاشية التي تتطرق إلى مواضيع منوعة بما فيها إنترنت الأشياء، وتقنيات الطائرات بدون طيار، والذكاء الاصطناعي.

وسيتم خلال هذه الجلسات عرض مجموعة من الدراسات الميدانية لشركات تلعب دوراً فاعلاً في هذه الجهود مثل «ونغرام» (Onegram)، الشركة الناشئة التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها.

وقال ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة دبي، وعضو مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: مع تزايد الاهتمام والاعتماد على تقنية «بلوك تشين» من قبل البنوك الإسلامية في مختلف أنحاء العالم، تظهر الأهمية لتسليط الضوء على أحدث التطورات في هذا المجال، والتعريف بالميزات الإيجابية والقيمة المضافة التي تقدمها تقنيات الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة في الارتقاء بعمل القطاعات الرئيسية في الاقتصاد الإسلامي.

تطوير الآليات

ومن جهته أكد عبد الله محمد العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، أن الدورة الرابعة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي تشكل محطة أساسية لاستكمال جهودنا في دبي، بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين، لتطوير آليات التعامل الاقتصادي وفق مبادئ الشريعة، واستقطاب الشراكات العالمية إلى قطاعات الاقتصاد الإسلامي وتكريس مكانة دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي، فمنذ إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي، نجحنا في تكريس مصداقية دبي مركزاً عالمياً رائداً في مختلف القطاعات الاقتصادية الإسلامية.

تعليقات

تعليقات