الاستثمار في الذهب

يعتبر الاستثمار بالذهب من أفضل وسائل الدفاع ضد الأزمات الاقتصادية وتقلب الأسواق والعملات والحروب، كما أنه سهل التسييل، ولا يفقد قيمته في حالات التضخم مثل النقود. ويعتبر الذهب الفئة الاستثمارية الأقل مخاطرة، خصوصاً بالنسبة إلى المستثمرين المبتدئين، لذلك ينصح الخبراء بأن تكون حصة الذهب في المحفظة الاستثمارية 10% على الأقل.

وهناك العديد من السبل المتاحة لشراء وبيع والاستثمار في الذهب. وأغلب الذهب المتوافر في الأسواق هو من عيار 18 و20 و24، وفي الغرب هناك عيار 9 أيضاً. وكلما كان العيار أعلى كان أكثر نقاءً.

وهناك العديد من أشكال الاستثمار في الذهب، منها شراء سبائك الذهب، وهذا الشكل هو الشكل الأفضل للاستثمار من المجوهرات الحلي، لأن الذهب يكون فيه بشكل أكثر نقاءً، وليس هناك أجور إنتاج أو صياغة، أو شراء الذهب على شكل أوراق مالية مثل شراء أسهم الشركات.

كما يعتبر شراء الذهب بشكل غير ملموس كحصص في الذهب تحسب على أساس الأونصة أو الغرام من أكثر الطرق الشائعة، حيث يقتني المستثمر تلك الحصص مدة زمنية طويلة، ويراكم الذهب بأسعار شراء مختلفة، لبناء محفظة استثماره في الذهب.

ومن الأمثلة الأكثر شيوعاً على ذلك عندما تبيع المصارف في دبي صكوك الذهب المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. وأما الاستثمار في منصات تداول الذهب المستقبلية المبني على توقع انخفاض أو ارتفاع قيمة الذهب، فيعتبر ذا مستوى مخاطرة مرتفعة جداً، يقوم به عادة المتداولون أو المضاربون، وهي طريقة لا ينصح بها للذين يريدون الاستثمار للمستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات