العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    سوق عقارات الإمارات الأكثر تنافسية في المنطقة

    كشف عيسى عطايا الرئيس التنفيذي لمجموعة «ألف»، أن السوق العقاري في الإمارات يعد الأكثر تنافسية على مستوى المنطقة، كما يعد من أكثر الأسواق الإقليمية استقراراً من حيث تأثره بالأزمات وفي نفس الوقت من أعلاها من ناحية العوائد.

    وقال في حوار مع «البيان» إن الإمارات تتمتع باستقرار وازدهار اقتصادي، وموقع استراتيجي في قلب العالم، كما أن القوانين المرنة والتسهيلات الجاذبة والمحفزات المتنوعة التي تقدم للمستثمرين، سوف تجعل السوق العقاري في الدولة الأكثر تنافسية على مستوى المنطقة، علماً بأن الدولة تفتح باب التملك في العديد من مشاريعها العقارية، لجميع الجنسيات.

    وهذه ميزة مهمة تعزز الإقبال على العقارات السكنية والتجارية، سواء للإقامة أو العمل أو للاستفادة من عوائد التأجير، مبيناً أن حجم التداولات على العقارات في الشارقة بلغ 15.9 مليار درهم في عام 2020، كما أن حجم الاستثمارات في مشروع «الممشى» بالشارقة بلغت 6 مليارات درهم.

    وقال: إن جائحة كورونا كانت حدثاً مفاجئاً وكبيراً، لأنها طالت دول العالم كافة، وأحدثت تغيرات ضخمة ما زلنا نعيشها حتى اليوم، لأن الجائحة لم تنتهِ بعد، وإن كان تأثيرها السلبي يتفاوت بين دولة وأخرى. وفيما يتعلّق بالعقارات تحديداً، فقد لاحظنا تأثيراً إيجابياً للجائحة على السوق العقاري، لأن الناس بدأت تستثمر أكثر في العقار، باعتباره من أكثر الاستثمارات أمناً واستقراراً.

    لذلك، حققت التداولات في القطاع العقاري بإمارة الشارقة عام 2020 ارتفاعاً بنسبة 5.1% أي ما يعادل 15.9 مليار درهم، وشهدنا ارتفاعاً في نسبة مبيعات «الممشى»، المشروع العقاري الأكبر لمجموعة ألف بنسبة 50%، كما أن الإقبال على زيارة «06 مول» التابع للمجموعة كان مرتفعاً بشكل جيّد.

    ارتفاع

    وأعرب عن اعتقاده بأن الارتفاع الملحوظ على شراء العقارات أثناء فترة الجائحة يرجع بالأساس إلى أن الأشخاص بدأوا يقضون وقتاً أطول في المنازل التي أضحت مكاناً للعمل والدراسة عن بُعد.

    لذلك أصبحت العائلات تدرك أكثر من أي وقت مضى أهمية الاستثمار في شراء بيت كبير وواسع في مكان مستوحى من روح الطبيعة، وسط بيئة نقية وموقع يسهل الوصول إليه، وقد حرصنا في مجموعة «ألف» على تطوير مشاريعنا لمواكبة هذه المستجدات، وبالتالي عملنا على ابتكار وتصميم مشاريع نوعية تتماشى مع التوجهات الجديدة للعملاء.

    وقال: استوحينا فكرة مشروع «الممشى» من الهندسة المعمارية للأسواق القديمة في الشارقة، حيث تم تصميم المشروع بأحدث طراز وفقاً لبيئة مستدامة تعزز صحة ورفاهية الإنسان من خلال استخدام ممرات مظللة مخصصة للمشاة تتناغم مع العمارة المصممة، لتوفر الراحة والأمان والخصوصية للسكّان والزوّار.

    وبشكل عام، تتماشى مشاريعنا مع رؤية مؤسس المجموعة، المغفور له الشيخ خالد بن سلطان القاسمي في توفير تجارب أسلوب حياة عصرية للمجتمعات المحلية وتجّار التجزئة على حد سواء، وتعكس الهوية العربية للإمارة وتنوعها الثقافي، وثرائها التاريخي، وجمالها الطبيعي.

    3 مراحل

    وذكر أن «الممشى» يتكون من ثلاث مراحل تمتد على مساحة 3 ملايين قدم مربعة، ويتضمن 6000 موقف للسيارات تحت الأرض وتمتد المرحلة الأولى على مساحة 1.5 مليون قدم مربعة، وتشمل 3500 وحدة سكنية موزعة على 33 بناية. فيما تمتد المرحلة الثانية على مساحة 48608 أمتار مربعة، وتشمل 1699 وحدة سكنية موزعة على 11 بناية.

    وسيتم لاحقاً الإعلان عن تفاصيل المرحلة الثالثة. إلى جانب ذلك، يضم المشروع مركز تسوق ضخماً، وأندية رياضية، ومنتجعات صحية عالمية، ومركز يوغا مجهزاً بالكامل، ومطاعم تناسب مختلف الأذواق، ومقاهي راقية.

    بالإضافة إلى مناطق ترفيه خاصة بالأطفال، ومناطق خدمات متنوعة. كما يحتل المشروع موقعاً استراتيجياً على شارع الشيخ خالد بن سلطان القاسمي، بالقرب من المدينة الجامعية بالشارقة، ومطار الشارقة الدولي، وشارع الشيخ محمد بن زايد، بالإضافة إلى سهولة الوصول إليه من كافة أنحاء الإمارات.

    تصميم

    وقال: أردنا أن يكون مشروعاً خالياً من التلوث إلى أقصى درجة ممكنة، ويشجع القاطنين فيه على ممارسة الرياضة وعلى الحركة والنشاط، لذلك عملنا على توجيه مباني المشروع بزوايا معينة للاستفادة من الظل الطبيعي والهواء الطبيعي النقي وحركة الرياح عن طريق استغلال نقاط الضغط الجوي المختلفة، ليتمكن الأفراد من التنقل والتنزه في المشروع دون الشعور بحرارة الشمس في فصل الصيف.

    وبالنسبة للتنقل الداخلي في فترات الصيف، فالمشروع يتضمن ممرات مظللة مخصصة للمشاة، ومساحات مفتوحة ومجمّعات مائية، وعملنا على زيادة المساحات الخضراء والأشجار للمساهمة في تنقية الهواء وخفض درجات الحرارة بمقدار 8-10 درجات مئوية، وهو ما سيقلل من تأثر السكان والزوار بدرجات الحرارة العالية.

    وأوضح أن «الممشى سيرة» يحتل مكانة مهمة في المشروع الرئيسي «الممشى»، ويتكون من ثلاثة مجمّعات سكنية تضم 1699 وحدة سكنية تتوزع على 11 مبنى، لتشكل مجموعة متنوعة من الوحدات التي تضم استوديوهاتٍ وشققاً من 1-2-3 غرف نوم، جميعها مجهّزة وفقاً لأعلى معايير الجودة العالمية مع أرقى المرافق وأفضل وسائل الراحة التي تشكل إضافة نوعية تتناسب مع أسلوب الحياة في الإمارة.

    وقال إن المشروع المتوقع تسليمه خلال الربع الأخير من 2024، يناسب الأفراد والعائلات الذين يرغبون في الحصول على نمط حياة متوازن، خصوصاً أنه يتيح لسكانه الوصول إلى العديد من المنشآت الحيوية التي تبعد خطوات قليلة عنه، ويوفر لهم مميزات خاصة بالمنازل الذكية تتماشى مع روح العصر.

    تسهيلات

    وحول قيمة الاستثمار في هذا المشروع، وهل هناك تسهيلات في التمويل للمستثمرين، قال: تقدر قيمة الاستثمارات الإجمالية في مشروع «الممشى»، بنحو 5.5 إلى 6 مليارات درهم، أما مشروع «الممشى سيرة» فقد تم استثمار حوالي 1.6 مليار درهم في عملية تطويره.

    وفيما يتعلّق بتسهيلات التمويل، فنحن نتعاون مع المستثمرين في هذا المجال من خلال البنوك التجارية العاملة في الدولة، وما تقدمه من تسهيلات وقروض عقارية، وفق الاشتراطات الخاصة بها، ونحرص على التسهيل بين العميل وبنك الإقراض والربط بينهما وتذليل أية عقبات. وبشكل عام، تسهيلات التمويل العقاري في دولة الإمارات، منافسة وجاذبة للمستثمرين.

    وقال: في المرحلة الحالية نحن نواصل العمل على إنجاز وتسليم المشاريع التي تم الإعلان عنها، والتي سيتم الانتهاء منها في غضون سنوات قليلة، ولدينا العديد من المشاريع قيد الدراسة.

    وسيتم الكشف عنها في الوقت المناسب، بعد الانتهاء من الدراسات والأبحاث والجدوى الاقتصادية والاجتماعية منها، وسنواصل العمل على تعزيز جاذبية القطاع العقاري في دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة، كي تظل وجهة مزدهرة، اقتصادياً واجتماعياً، ونشطة في جميع القطاعات الحيوية التي تخدم سكان الدولة وزوارها.

    طباعة Email