«أوبك+» توافق على تخفيضات كبيرة للإمدادات

ت + ت - الحجم الطبيعي

وافق تحالف «أوبك+» على أكبر خفض للإنتاج منذ جائحة «كوفيد 19»، وذلك في اجتماع في فيينا أمس، مما يحد من الإمدادات في سوق تعاني شحاً بالفعل على الرغم من ضغوط الولايات المتحدة وغيرها من الدول لضخ المزيد.

وقال معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، للصحفيين قبل الاجتماع: «إن القرار سيكون فنياً وليس سياسياً.. لن نحولها لمنظمة سياسية»، موضحاً أن المخاوف من حدوث ركود عالمي ستكون من بين الموضوعات الرئيسية المطروحة على طاولة النقاش.

وربما يؤدي خفض «أوبك+» للإنتاج إلى تعافي أسعار النفط التي هبطت إلى نحو 90 دولاراً بعدما كانت 120 دولاراً قبل ثلاثة أشهر بسبب مخاوف من ركود اقتصادي عالمي ورفع أسعار الفائدة الأمريكية وارتفاع الدولار.

وذكر مصدر مطلع أن الولايات المتحدة تضغط على منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» حتى لا تمضي في خفض الإنتاج وتقول إن أساسيات السوق لا تدعم الخفض.

وذكرت مصادر أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت التخفيضات قد تشمل تخفيضات طوعية إضافية من قبل أعضاء مثل السعودية، أو ما إذا كانت قد تتضمن النقص القائم فعلاً في إنتاج الدول المنتجة. وجاء إنتاج «أوبك+» في أغسطس دون المستهدف بنحو 3.6 ملايين برميل يومياً.

وقال محللو «سيتي» في مذكرة: إذا ارتفعت أسعار النفط بفعل تخفيضات كبيرة في الإنتاج، فمن المرجح أن يثير ذلك غضب إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وأضافوا: قد يكون هناك مزيد من ردود الفعل السياسية من جانب الولايات المتحدة، بما في ذلك سحب إضافي من المخزونات الاستراتيجية. كما توقع «جيه.بي مورجان» أن تتخذ واشنطن إجراءات مضادة عن طريق الإفراج عن المزيد من الكميات من المخزونات.

طباعة Email