انطلاق أولى رحلات «إيرباص A321XLR»

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت إيرباص عن نجاح أول رحلة تجريبية لطائرة «A321XLR» بعيدة المدى، حيث أقلعت الطائرة التي تحمل رقم MSN11000 من مطار هامبورغ، واستغرقت الرحلة حوالي أربع ساعات و35 دقيقة.

وضم طاقم الطائرة مجموعة من الطيارين المختصين بالرحلات التجريبية، بمن فيهم تيري دييز وجابرييل دياز دو فيليجاس جيرون، بالإضافة إلى مهندسين خبراء بتجارب الطائرات، وهم فرانك هوهميستر وفيليب بوبين ومهدي زيدون. واختبر الطاقم خلال الرحلة، أدوات التحكم في الطائرة، وأداء المحركات والأنظمة الرئيسة، وأنظمة الالتزام بقدرات الطائرة للتحليق على السرعات العالية والمنخفضة. ومن المتوقع أن تدخل الطائرة الجديدة نطاق الخدمة في مطلع 2024.

وقال فيليب مون نائب الرئيس التنفيذي للبرامج والخدمات في إيرباص: تشكل هذه الخطوة إنجازاً مهماً بالنسبة لعائلة طائرات A320 وعملائها على مستوى العالم، حيث يمكن لخطوط الطيران، أن تقدم للمسافرين أعلى درجات الراحة للرحلات الطويلة على متن طائرة A321XLR، ذات الممر الواحد، بفضل المقصورة الواسعة والمميزة من نوع «إيرسبيس» الجديدة، التي أطلقتها إيرباص. وستتيح الطائرة الجديدة إمكانات عالية من كفاءة استهلاك الوقود والأداء البيئي المستدام.

وتُعد A321XLR الجيل الجديد لعائلة طائرات A321neo، ذات الممر الواحد، وتواكب احتياجات السوق من حيث زيادة الحمولات ومدى الطيران، ما يعزز القيمة التي تقدمها لشركات الطيران، من خلال توفير خدمات مجدية اقتصادياً على خطوط الرحلات الأطول، مقارنةً بالطرازات الأخرى.

وتستطيع الطائرة الجديدة ذات الممر الواحد، التحليق إلى مسافات طويلة، تصل إلى 4700 ميل بحري (8700 كيلومتر)، مع تخفيف استهلاك الوقود بنسبة 30 % للمقعد الواحد، مقارنةً بطائرات الجيل الأقدم، فضلاً عن تقليل انبعاثات أكاسيد النيتروجين وتخفيض الضجيج. وتلقّت عائلة طائرات A320neo، أكثر من 8 آلاف طلب شراء، ما يزيد على 130 عميلاً على مستوى العالم، بحلول نهاية شهر مايو الماضي، في حين سجلت طائرة A321XLR، أكثر من 500 طلب، ما يتجاوز 20 عميلاً.

طباعة Email