عصابات المخدرات تهدد السياحة في المكسيك

ت + ت - الحجم الطبيعي

يتمتع الشاطئ المكسيكي المطل على البحر الكاريبي والذي يقع بالقرب من ميناء بورتو موريلوس جنوبي مدينة كانكون بعشق راغبي قضاء العطلات.

وعموما يتوجه الملايين من راغبي قضاء العطلات سنويا إلى أشهر المنتجعات المكسيكية، في شبه جزيرة يوكاتان بشمال شرقي المكسيك، ولم يتوقف هذا الإقبال حتى أثناء فترة تفشي جائحة كورونا. ويشجع على ذلك انتهاج المكسيك لسياسة الباب المفتوح، فهي لا تشترط لدخولها إجراء اختبارات للتأكد من الخلو من العدوى بفيروس كورونا، أو شهادة تفيد بتناول اللقاح.

وجدير بالذكر أنه يتم بنشاط كبير إقامة سلسلة من الفنادق الواحد تلو الآخر، على طول شاطئ منتجع تولوم الرملي منذ أعوام، ويتم تسويق الكثير منها على أنها فاخرة وصديقة للبيئة.

لكن مما يدعو للشعور بالقلق هو أن عمليات إطلاق الرصاص التي جرت في الآونة الأخيرة على الشاطئ المكسيكي المطل على البحر الكاريبي أدت إلى تعكير الجو الذي يتمتع به الشاطئ وما يحمله من جاذبية، خاصة بعد مقتل العديد من السياح وسط تبادل لإطلاق الرصاص بين عصابات المخدرات المتنافسة.

فقد اقتحم 15 رجلا مسلحا الشاطئ في عصر يوم مشمس وفي أواخر العام الماضي. وأظهرت مقاطع فيديو صور كاميرات المراقبة، التي رصدت أولئك المسلحين وهم يركضون بين الأكشاك المشيدة من أشجار النخيل في ساحة أحد الفنادق، حاملين بنادق سريعة الطلقات، ثم يقتلون اثنين من موزعي المخدرات ويسارعون بالهرب على متن زورق سريع.

وفي حادث آخر وقع مؤخرا، قتل المدير الأرجنتيني لنادي "ماميتا" المقام على الشاطئ، في منتجع بلايا دي كارمن، لأسباب لا زالت غير واضحة.

وهذه الحوادث الإجرامية تثير قلق أصحاب الفنادق والمطاعم المحليين بشدة، ومن ناحية أخرى نصحت وزارة الخارجية الأمريكية وحكومات أخرى رعاياها من السياح بتوخي الحذر، وهي تحذيرات تعد من الأنباء السيئة بالنسبة لمنطقة تتعيش من دخل السياحة.

طباعة Email