سباق «ميتافيرس» ينطلق بمنافسة عمالقة التكنولوجيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

إذا كانت «فيسبوك» جعلت «ميتافيرس» أولويتها الاستراتيجية، فإن هذا العالم الموازي فتح شهية الكثير من الجهات الأخرى، كشركات ألعاب الفيديو من مثل «روبلوكس» و«فورتنايت»، وعدد من المؤسسات الناشئة المتخصصة، ولكن هل سيتسع المجال للجميع؟

ويشكل عالم «ميتافيرس» ما يشبه نسخة رقمية عن عالمنا المحسوس يمكن الوصول إليها عبر الإنترنت، وبفضل الواقع الافتراضي والواقع المعزز بشكل خاص، من المفترض أن يتيح هذا العالم الموازي زيادة التفاعلات البشرية بدرجة كبيرة من خلال تحريرها من القيود المادية.

وقد أطلقت مجموعات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة، وفي طليعتها فيسبوك، مشاريع ضخمة في هذا المجال.

وتهدف مجموعة مارك زاكربرغ الذي غيّر اسمها أخيراً إلى «ميتا»، إلى ترسيخ مكانتها كمنشئ لمساحة رقمية عالمية معيارية، مثل متجر التطبيقات من «آبل» أو محرك بحث غوغل.

لتحقيق ذلك، تعتزم فيسبوك استثمار عشرات مليارات الدولارات سنوياً وتوظيف عشرة آلاف شخص في غضون خمس سنوات في أوروبا.

لكن المجموعات العملاقة الأخرى لا تنوي البقاء على الهامش، ومن بينها على سبيل المثال «مايكروسوفت» مع «ميتافيرس الشركات».

وبمناسبة مؤتمرها السنوي المخصص للمحترفين، أعلنت الشركة عن إطلاق «ميش»، وهي خاصية جديدة في برنامج «تيمز» ستتيح للمستخدمين الظهور، اعتباراً من عام 2022، على شكل صورة رمزية (أفاتار) مكيّفة مع شكل المستخدم بدلاً من تشغيل الفيديو.

وأطلقت «نفيديا»، منصتها «أومنيفرس» التي ترمي للسماح لفرق تصميم دولية بالأبعاد الثلاثية تعمل على مجموعات برمجيات عدة «بالتعاون في الوقت الفعلي في مساحة افتراضية مشتركة».

وأصبحت «روبلوكس» أو «ماينكرافت» أو «فورتنايت» أكثر من مجرد ألعاب فيديو مجانية على الإنترنت.

طباعة Email