«بنك أوف أمريكا»: تدفقات ضئيلة لصناديق الأسهم

أظهرت بيانات عالجها «بنك أوف أمريكا» أن صناديق الأسهم شهدت دخول تدفقات ضئيلة في الأسبوع الماضي، إذ قلّص المستثمرون مراكزهم في الأسهم الأمريكية مرتفعة النمو بينما أضافوا بعض المراكز في أوروبا على الأخص في القطاع المالي.

واستقطبت الأسهم 1.5 مليار دولار فقط، وهي أقل تدفقات في العام الجاري، بقيادة أسهم البنوك والمواد، والتي عادة ما تستفيد من بيئة تتسم بالضغوط التضخمية. وساعد ذلك أوروبا التي جذبت 2.7 مليار دولار وفقاً لما قاله «بنك أوف أمريكا»، استناداً إلى بيانات «إي.بي.إف.آر».

في غضون ذلك، شهدت صناديق التكنولوجيا خامس نزوح أسبوعي للتدفقات على التوالي إذ إنها شديدة التأثر بوجه خاص بتوقعات ارتفاع أسعار الفائدة بسبب أن قيمتها تعتمد بشدة على الأرباح المستقبلية، والتي تتعرض للخصم منها بشكل كبير حين ترتفع الفائدة.

ويتحول مديرو الصناديق على نحو مطرد صوب الأسهم التي تستفيد في المعتاد من ارتفاع أسعار الفائدة والنمو والتضخم مثل البنوك والطاقة، والتي تشكل جزءاً كبيراً من مؤشرات الأسهم الأوروبية. وقال «بنك أوف أمريكا» إن السندات تلقت 12.5 مليار دولار مدفوعة بديون الأسواق الناشئة والسندات المصنّفة عند درجة جديرة بالاستثمار.

طباعة Email
#