محمد بن راشد يشيد بدور المجموعة في دعم التنمية ومتفائل بمستقبل الناقلة

قفزت 51.9% دفعت منها ملياران لحكومة دبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

 

 

حققت مجموعة الإمارات، التي تضم طيران الإمارات ودناتا والشركات التابعة، أرباحا صافية تاريخية قدرها 5.9 مليارات درهم عن العام المالي المنتهي في 31 مارس الماضي بارتفاع 51,9% عن العام الماضي بعد أن نقلت عدداً أكبر من الركاب وتولت عمليات شحن أكثر. وإشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالنتائج التي حققتها المجموعة وبدورها في دعم مسيرة التنمية بالدولة.

وعبر سموه عن فخره بالمجموعة التي واصلت تحقيق الربحية للعام الثالث والعشرين على التوالي، معربا عن تفاؤله بمستقبل الناقلة وخططها الطموحة، مشيدا أيضا بمساهمتها في ترسيخ مكانة دبي والإمارات كمركز عالمي من الطراز الأول للتجارة والأعمال والثقافة والرياضة، وكحلقة ربط محورية تصل بين قارات العالم الست. كما امتدح سموه فريق العمل وأداء الشركة، مشيرا إلى تمكنها من من اجتياز تحديات عديدة أفرزتها المتغيرات الإقليمية والدولية.

وفي مؤتمر صحافي قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة إن إجمالي أرباح مجموعة الإمارات بلغت 5,9 مليارات درهم مقارنة بنحو 3.5 مليارات درهم العام الماضي بزيادة 51.9% من اصل عائدات قياسية بقيمة 57,4 مليار درهم بزيادة 26.4%. ومن إجمالي الأرباح دفعت مليارين لحكومة دبي. كما ارتفع الرصيد النقدي للمجموعة بشكل ملحوظ ليسجل هو الآخر رقماً قياسياً قدره 16 مليار درهم.

وقال سموه انه على الرغم من التحديات غير المتوقعة التي شملت اضطرابات سياسية وكوارث طبيعية متعددة، إلا أن المجموعة نجحت في تحقيق أفضل نتائجها على الإطلاق، لكنه أوضح أن من «حظ الشركة العمل في الشرق الأوسط» حيث اكد تقرير أصدرته منظمة آياتا للطيران ان حركة الركاب ازدادت بنسبة 17,8% العام الماضي.

وبالرغم من النتائج التي فاقت التوقعات، لفتت «طيران الإمارات» إلى أنها لا تزال تشعر بوقع ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية.

وقال سمو الشيخ أحمد: «فيما ارتفع سعر النفط، دفعت «طيران الإمارات» مبلغاً إضافياً تراوح بين 200 مليون دولار و250 مليون دولار، ما انعكس طبعاً على الربحية. وإلا، فكنّا سنجني أرباحاً فائضة بقيمة مليار درهم». وارتفعت تكاليف التشغيل إلى 48.9 مليار درهم بزيادة 22.7% وترتبط هذه الزيادة بارتفاع أسعار الوقود وتحقيق نمو قوي في مستويات الأنشطة. وقد شهدت السنة المالية زيادة حادة نسبتها 41.2% في كلفة الوقود لتصل إلى 16.8 مليار درهم لتستأثر وحدها بنحو 34.4% من إجمالي التكاليف التشغيلية.

كما نجحت دناتا في تحقيق ثاني أكبر ربح في تاريخها والذي بلغ 560 مليون درهم وإيرادات تاريخية وصلت إلى 4.4 مليارات درهم من المتوقع أن تصل إلى 6 مليارات في العام المالي المقبل.

طباعة Email