شاليش داش مؤسس «الماسة كابيتال» في حوار مع «البيان الاقتصادي»:

ماضون بطرح «أفيفو» ولا نية في «الماسة»

قال رائد الأعمال شاليش داش، مؤسس «الماسة كابيتال»، إن شركته، التي تتخذ من دبي مقراً رئيسياً لها، تمضي قدماً في طرح حصة من أسهم شركتها التابعة «أفيفو جروب» للرعاية الصحية في سوق الأسهم لكنها تتحين الوقت المناسب وتحسن أوضاع السوق.

وأضاف داش، في حوار خاص مع «البيان الاقتصادي»، أن إجمالي حجم الأصول التي جمعتها وتديرها الشركة على مدار ثماني سنوات منذ تأسيسها تخطت 1.7 مليار دولار (6.24 مليارات درهم)، مشيراً إلى أنه لا خطط لطرح حصة من أسهم «الماسة كابيتال» في المستقبل القريب، مع التركيز حالياً على النمو وتطوير خطوط الأعمال الرئيسية.

وأشار إلى أن التركيز الاستثماري للشركة ينصب على أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومن ضمنها دبي وأبوظبي والسعودية، بالإضافة إلى سبعة بلدان في جنوب شرق آسيا بينها ماليزيا والفلبين، مشيراً إلى أن الشركة تقوم بتتبع ما بين 4 إلى 5 استحواذات على أساس سنوي.

وتوقع داش أن تواصل الإمارات مسيرتها نحو التقدم والازدهار بدعم من القيادة الرشيدة التي جعلت الدولة واحدة من أفضل الأماكن والوجهات لريادة الأعمال، فضلاً عن كونها أرضاً خصبة لازدهار المشروعات الصغيرة والمتوسطة وقاعدة لانطلاق أفكار الأعمال للأجيال القادمة في المنطقة.. وفيما يلي نص الحوار:

كم يبلغ حجم الأصول المدارة التي جمعتها وتديرها الشركة منذ تأسيها؟

منذ أن تأسست «الماسة كابيتال» في عام 2010، وصل إجمالي حجم الأصول التي جمعتها وتديرها إلى أكثر من 1.7 مليار دولار حالياً، مع التركيز على المجالات الرئيسية مثل الرعاية الصحية والتعليم والغذاء والمشروبات والخدمات اللوجستية والعقارات والاستشارات وإدارة المحافظ الاستثمارية القائمة على توزيع الأصول.

خطط

ماذا عن استراتيجيتكم وخططكم حالياً؟

لا يزال نموذج أعمالنا يركز على قطاعات رئيسية في عالم الاستثمار، ونستهدف المجالات التي تمكننا من الوصول عبرها لقيادة السوق والاستفادة من الفرص المتاحة فيه والتي قد تهم مساهمينا. كما أننا نستهدف المناطق التي يمكننا أن نجد فيها أسواقاً واعدة ونعمل على اقتناص الفرص المتاحة بها.

أما فيما يخص الأسهم الخاصة، فينصب تركيزنا الأساسي على الاستفادة من فرص النمو في الرعاية الصحية والتعليم والخدمات اللوجستية والأغذية والمشروبات.

ونمتلك استراتيجية ديناميكية لتوزيع الأصول التي نطبقها على عروض الصناديق والمحافظ الاستثمارية لدينا، حيث يستهدف عملنا ونشاطنا الاستشاري الشركات العائلية التي لديها احتياجات استثمارية محددة. ونجد أن استراتيجيات الاستثمار المستهدفة هذه توفر للمستثمرين أفضل احتمالات لعوائد قوية بأقل قدر من المخاطر.

توسع

هل لديكم خطط للتوسع؟ وما الأسواق التي تتطلعون لها؟

لا يزال تركيزنا منصباً على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخصوصاً أسواق دبي وأبوظبي والسعودية والمغرب، بالإضافة إلى جنوب شرق آسيا، وليست لدينا حالياً خطط للتوسع في أسواق جديدة لكننا نرى أنفسنا الآن في موضع المتخصصين الإقليميين في الأسواق التي نستثمر بها.

طرح

هل لديكم خطط لطرح شركات تابعة في أسواق الأسهم؟

نواصل العمل مع مجلس إدارة «أفيفو» وفريقها الإداري على عملية إدراج الاكتتاب الأولي، والتأكد من إتمام جميع الترتيبات والتأكد من أننا نمضي قدماً في الإدراج في الوقت المناسب ومستمرون في متابعة تطورات وأوضاع السوق بشكل دائم، وهو ما يجعلنا على ثقة بالقيام بالاكتتاب في الوقت المناسب.

أما بالنسبة لطرح أسهم مؤسسة «النجاح التعليمية» التابعة لنا للاكتتاب العام فيتطلب ذلك عدة سنوات من زيادة حجم الأعمال وتحقيق النمو المستهدف، ونؤكد أن الهدف الأكثر أهمية لنا هو تحقيق أكبر قدر من العوائد للمساهمين لدينا، لذا فكل العوامل التي تسهم إيجابياً في ذلك، سوف يتم أخذها بعين الاعتبار.

إدراج

هل تفكرون في إدراج «الماسة كابيتال»؟

لا نفكر في إدراج الماسة كابيتال في المستقبل القريب، فلا نشعر بأن «الماسة» في المستوى الأمثل الآن لخطوة الاكتتاب العام في سوق الأسهم، فلا نزال في مرحلة النمو والتركيز على تطوير خطوط الأعمال المختلفة، وقد تأتي هذه الخطوة في وقت لاحق بالمستقبل.

توسعات

ماذا عن توسعاتكم في قطاعي التعليم والرعاية الصحية في المنطقة؟

نعمل على عدة توسعات وتمتلك فرق الرعاية الصحية والتعليم لدينا مجموعة جيدة من الصفقات المحتملة في كل من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا، ونحن ندير هذه العملية بنشاط مع الأخذ في الاعتبار الإيرادات الحالية والربحية ومراعاة أهداف النمو في المستقبل، لا سيما وأن نشاطنا يتبع منهجية دقيقة للغاية.

كما نتمتع بمنهجية معينة نستخدمها وقد أفادتنا جيداً في الماضي وسمحت لنا بتطوير هاتين المنصتين بسرعة. لكن في الوقت نفسه، نواصل العمل على تحسين العمليات كنتيجة للربحية والعوائد المحققة للمساهمين من الأعمال الحالية.

4 قطاعات

هل تطلعنا على خطط الشركة في القطاعات الرئيسية التي تستثمرون بها؟

لدينا حالياً 4 منصات في دورات حياة مختلفة؛ حيث يوجد لكل دورة خصائص نموها الخاصة بها، فقطاع الرعاية الصحية يركز على مزيج من النمو العضوي وغير العضوي بعد أن تطور هذا القطاع بشكل كبير أكثر من غيره، مع توفير خيار الخروج لمساهمينا باعتباره الأولوية الحالية.

كما أن قطاع التعليم ليس بعيداً عن الرعاية الصحية من حيث التطور، لكننا سنكون أكثر شراسة في جانب الاستحواذ خاصة إذا ما استوفيت معاييرنا الاستثمارية الأساسية.

وبالنسبة لقطاع الأغذية والمشروبات فيمر الآن لدينا بمرحلة شيقة، حيث وفر هذا السوق المفعم بالتحديات فرصاً جديدة للنمو، ونحن نعمل بنشاط على توفير مجرى صفقات يتماشى مع استراتيجيتنا الاستثمارية، ويناسب أيضاً استراتيجيتنا المحتملة للإدراج.

أما فيما يخص اللوجستيات، فعلى الرغم من كونها المنصة الأحدث لدينا، فإنها تظهر قدرات فائقة في ظل استراتيجيتنا الأساسية لوضع أنفسنا في المستوى الأمثل لدورة السوق؛ حيث نتحرك سريعاً تجاه معرض إكسبو 2020، خصوصاً وأن دبي تسير بسرعة الصاروخ نحو هذا الحدث المهم.

فرص نمو

كيف تنظر إلى فرص النمو في القطاعات الأربعة التي تستثمرون بها؟

تمثل كافة القطاعات الأربعة مكونات أساسية للواقع الاقتصادي المتغير للاقتصادات الإقليمية، وحظيت تلك القطاعات بالدعم من الحكومة والقطاع العام، كما تشهد جميعها زيادة مشاركة القطاع الخاص أيضاً.

على الرغم من أن المنافسة آخذة في التزايد وهوامش الربح متقلبة، فإن الجهات الفاعلة ذات الخدمات الجيدة ستستفيد من التطور السريع لهذه القطاعات، حيث إنها توفر الأسس لدورة النمو القادمة للاقتصادات الإقليمية، وتركيزها المؤكد على تنويع إيراداتها.

استحواذات

هل لديكم خطط لاستحواذات جديدة في 2018؟ وهل تتطلعون إلى دمج شركات تابعة لكم؟

ستعتمد عمليات الاستحواذ الجديدة على مجرى الصفقات الخاصة بكل منصة، بالإضافة إلى الإجراءات اللازمة، مع الأخذ في الاعتبار ربحية المنصات في الوقت الحالي وأهداف النمو المستقبلية. لكل من هذه المنصات مساهموها ومجلس إدارتها، وبالتالي فإن أي مسار مستقبلي لهذه الشركات سوف يتحدد من قِبل مساهميها ومجلس إدارتها، وفي المتوسط، سنقوم على أساس سنوي بتتبع 4 ـ 5 عمليات استحواذ.

صناديق

كم عدد وحجم صناديق الاستثمار التي تديرها الشركة؟ وهل تدرسون إطلاق أخرى جديدة؟

جمعت «الماسة كابيتال» أكثر من 1.7 مليار دولار من الأصول تحت الإدارة، وقررنا هذا العام طرح بعض منتجات الأسهم الخاصة الجديدة للمساهمين والعملاء في مجال خدمات إدارة الممتلكات، وهي شركة خاصة للديون، كما نناقش أيضاً طرح بعض منتجات إدارة الثروات، والمدارة من قبل طرف ثالث.

استثمارات بديلة

ما رؤيتك لصناعة الاستثمارات البديلة الخليجية وخصوصاً في الإمارات؟

على الرغم من المنافسة الشرسة فإن المستقبل يبدو مشرقاً، حيث تزيل الصدمات الاقتصادية والاضطرابات الشركات السيئة وتزيد من صلابة الشركات الجيدة، وبصفتنا مديري استثمار، نستفيد من هذا المشهد المتغير ونستهدف فرصاً محددة نعرف أنها توفر أفضل احتمال للعائد في الدورة التالية.

وبشكل عام تنمو صناعة الاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي والإمارات في ظل العديد من التغييرات، فقد شهدت منذ عام 2005 العديد من الدورات وعدداً من القمم والقيعان. ومع ذلك ففي ظل الإشراف الرقابي القوي، أصبحت البنية التحتية أكثر قوة وتحسنت مستويات الامتثال والشفافية والرقابة سريعاً.

وقال إن سوق الاكتتاب العام يسوده نمط الملكية أو الحيازة في انتظار شروط أفضل قبل أن تبدأ الشركات في طرح الخيارات، وتبقى مصر وسط كل هذا نقطة مضيئة في هذا المجال، حيث تعتزم الحكومة استخدام الاكتتاب العام لتوجيه المزيد من النقد الأجنبي للبلاد والاستمرار في تنفيذ خطتها الطموحة لإحياء الاقتصاد.

وأوضح أن سوق العقارات وقطاع الإنشاءات في الإمارات مثلا سويًا مسارَ نموِ نسبته 15% من إجمالي ناتجها المحلي في عام 2016، وأن قطاع العقارات في دول مجلس التعاون الخليجي سلك طريق التعافي بعد عامين صاخبين؛ وذلك بفضل جهود التنويع الاقتصادي للحكومات واستقرار قطاع النفط وارتفاع الاستثمارات الخاصة.

حيث إنه على مدى السنوات العشر الماضية، استمرت المنطقة في التطور الاقتصادي السريع وشهدت تغييرات ديموغرافية يغذيها تضخم تعداد السكان من المغتربين، والذي يبلغ حاليًا قرابة 50٪ من إجمالي سكان دول مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف أن هذا أدى إلى زيادة الطلب على الوحدات السكنية في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي. واستجابة لهذا الطلب؛ بدأت الإمارات من جانبها في مشروعها التوسعي للسكن ميسور التكلفة لاستيعاب ما يصل إلى 385 ألفًا من المغتربين، كما أن قطاع السياحة في المنطقة مهيأ لزيادة التسارع في سوق العقارات في دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة في الإمارات.

وكشف عن أن كبار المطورين في سوق العقارات الإماراتي قد بدأوا في التركيز على قطاع العقارات معقولة الأسعار. ووفقاً لتقرير تمويل المنازل في دولة الإمارات، فإن حوالي 60% من كبار مطوري العقارات في دبي يشاركون الآن في قطاع العقارات معقولة الأسعار، وقد أطلقوا مشاريع بأسعار تتراوح بين 400 ألف درهم و700 درهم.

إشادة

اشادت الماسة كابيتال بالجهود التي تبذلها حكومتا أبوظبي ودبي بهدف تقليل الاعتماد على النفط وتحسين الاقتصاد واتخاذ قرارات سياسية مواتية، مشيرة إلى أنه من ضمن جهود التنويع الاقتصادي والنمو المستدام؛ قررت الحكومات الإقليمية إدخال ضريبة القيمة المضافة في جميع القطاعات، مبينا انه فيما يخص الإمارات يمكن لضريبة القيمة المضافة أن تولد 12 مليار درهم في عامها الأول و20 مليار درهم في عامها الثاني.

وأضافت الماسة أن هذه الخطوة تجسد بداية إصلاح مالي تاريخي في دول مجلس التعاون ومن المرجح أن تزيل جزءًا من عبء الاعتماد على عائدات النفط، مشيراً إلى انه في مطلع العام الجاري طبقت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ضريبة القيمة المضافة بقيمة قياسية ثابتة قدرها 5٪، في حين من المرجح أن تحذو دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى حذوهما قريبًا

رؤية شاملة في الاستثمار بالرعاية الصحية

تأسست «أفيفو جروب» في العام 2011 وهي شركة متخصصة في الرعاية الصحية ومقرها الإمارات ولديها رؤية شاملة بتأسيس واحدة من أكبر شبكات الرعاية الصحية المتكاملة في منطقة الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وتضم عدداً من المستشفيات والمراكز الطبية والمرافق الجراحية المتخصصة ومراكز التشخيص ومراكز الرعاية الصحية المتخصصة.

ولدى «أفيفو» منافذ للرعاية الصحية تشمل مستشفيات وعيادات وخدمات لعلاج الأسنان معظمها في الإمارات العربية المتحدة وبعضها في الكويت إلى جانب خططها للتوسع في دول خليجية أخري مثل سلطنة عمان، وتقدم الشركة خدماتها على أعلى المستويات العالمية لأكثر من 1.3 مليون مريض سنوياً.

وتطمح «أفيفو» منذ نحو عامين إلى الإدراج في سوق الأسهم وجمع نحو 500 مليون دولار من الطرح، وفى أغسطس 2016 قالت إنها تسعى للإدراج في بريطانيا.

وكانت «الماسة كابيتال» قد أعلنت العام الماضي أنها تعتزم التخارج من مجموعة أفيفو جروب للرعاية الصحية الإماراتية خلال 18 شهراً، وأن هناك سيناريوهين لعملية التخارج، أحدهما عن طريق طرح حصة في سوق المال، وثانيهما البيع لمستثمر استراتيجي، وأن عملية الطرح ستتوقف على توافر الظروف المناسبة في البورصة، وأنه لم يتم تحديد ما إذا كانت ستطرح في أسواق الإمارات أو في بورصة لندن.

اقتصاد الإمارات يستجيب للتحديات العالمية

قال شاليش داش إن الاقتصاد الإماراتي تغلب على التحديات خلال السنوات الثلاث التي شهدت انهيار أسعار النفط العالمية بشكل مثير للإعجاب، كما أن الحكومة لم تتراجع في التزامها بالحفاظ على الإنفاق في قطاعات رئيسة، مثل الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية، كما أصبحت الشركات العاملة في الدولة أكبر حجماً وأكثر كفاءة من حيث التكلفة.

وأضاف أن تصميم الإمارات على تنويع اقتصادها يتجلى في الأسلوب المبتكر الذي واجهت به التحديات الأخيرة، فلا تزال الدولة واحدة من أفضل الأماكن والوجهات لريادة الأعمال، وأرضاً خصبة لازدهار المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وقاعدة لانطلاق أفكار الأعمال للأجيال القادمة.

وتابع أنه في إطار التحول الحتمي نحو دورة اقتصادية إيجابية، ستواصل الإمارات مسيرتها نحو التقدم.

توقعات بمزيد من الاندماجات المصرفية

أكد شاليش داش مؤسس «الماسة كابيتال»، أنه يجب أن نتوقع المزيد من عمليات الاندماج في القطاع المصرفي، بعد نجاح دمج «أبوظبي الوطني» و«الخليج الأول» وتأسيس «بنك أبوظبي الأول» وهو ما أسهم بشكل كبير في تغيير المشهد المصرفي بالمنطقة.

وقال إن الاندماجات في القطاع المصرفي تأتي بسبب الحاجة الاقتصادية لتبسيط نموذج الأعمال وضمان مزيد من الانسيابية والمرونة، ومن ثم جعل عملية تقديم الخدمات أكثر كفاءة وفعالية للعملاء.

وأضاف قائلا: «وبالتالي فحينما تكون هناك حاجة لاندماجات مماثلة، سواء في قطاعات الرعاية الصحية أو التعليم أو التجزئة أو غيرها، سوف نرى هناك تحركا مماثلا نحو المزيد من أنشطة الدمج، وسيكون المفتاح هو من يتوقع ذلك بشكل أفضل، ويحقق أقصى استفادة ممكنة من هذا التغيير».

أسواق الإمارات تواصل رسم اتجاهها التصاعدي

قال شاليش داش إنه مع وجود الإمارات بالفعل في مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة، ومجاورة السعودية لها قريباً، تستمر الأسواق الإقليمية في تسلق سلمها نحو الاقتصادات المتقدمة، ويقدم هذا جماعياً؛ كنزاً من الفرص الاستثمارية التي يمكن للمستثمر - مع وجود نصيحة استثمارية قوية من قبل مدير استثمار إقليمي متمرس - أن يستخدمها لبناء محفظة استثمارية ديناميكية ومتنوعة.

وأكد أن أسواق الإمارات ستواصل رسم اتجاهها التصاعدي بدعم النمو القوي للاقتصاد الوطني، ولكن قد تواجهه بعض التحديات في ظل التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة وهو ما يضع مزيداً من العقبات أمام وتيرة صعود الأسواق، لكن بشكل عام طالما بقيت العوامل الأساسية قوية وجذابة، فإن فرص أسواق الإمارات على المدى الطويل تستمر في التألق والازدهار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات