كأس العالم 2018

سليم البلوشي الرئيس التنفيذي للبنية التحتية في «دو» لـ«البيان الاقتصادي»:

«الجيل الخامس» يقود عصر التحوّل الرقمي في الإمارات

صورة

قال سليم البلوشي، الرئيس التنفيذي للبنية التحتية في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» إن منظومة الجيل الخامس ستقود عصراً جديداً من التحوّل الرقمي في الإمارات تنتشر فيه تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة مثل «إنترنت الأشياء» والذكاء الاصطناعي وغيرهما، مؤكداً التزام الشركة وجهوزيتها الكاملة لاستقبال ونشر شبكات اتصال الجيل الخامس، وأن الشركة بصدد نشر مواقع حية بشبكات الجيل الخامس عبر مناطق مختارة في الدولة خلال العام الحالي.

وأضاف البلوشي في حوار خاص مع البيان الاقتصادي أن حجم استمارات الشركة في تطوير الشبكات والبنية التحتية بلغ بنهاية العام الماضي 1.1 مليار درهم، مشيراً إلى أن طول شبكة الألياف الضوئية التابعة للشركة يبلغ اليوم حوالي 4000 كلم وتغطي حوالي 75% من إجمالي الطرق الرئيسة في الدولة.

وفيما يلي نص الحوار:

ما أهم المجالات الشبكية التي تركزون عليها باستثماراتكم حالياً؟

تماشياً مع مساعينا الهادفة إلى مواكبة التحولات التي تشهدها المنطقة عموماً والإمارات بشكل خاص وبهدف تلبية متطلبات العملاء المتزايدة فيما يتعلق بالخدمات الرقمية، ركزنا جهودنا خلال الأعوام الأخيرة على رفع معدلات الاستثمار في البنية التحتية لجميع أنواع الشبكات، ما أسهم تلقائياً في تعزيز الشبكات الموجودة حالياً ونشرها على نطاق أوسع.

وبحسب المسح الذي أجرته هيئة تنظيم الاتصالات حول أداء شبكات وخدمات الهاتف المتحرك في العام 2016، فقد حققت شبكة الهاتف المتحرك الخاصة بشركتنا نتائج جيدة جداً بالنسبة لمؤشرات الأداء الرئيسية فيما يتعلق بالخدمات الصوتية وخدمات البيانات.

ووفقاً للمسح فقد تمت ملاحظة زيادة رقعة تغطية الجيل الرابع LTE في أغلب المناطق التي شملها المسح مقارنة بالعام 2015، مع استمرار تحقيق نتائج إيجابية لمؤشر نجاح إتمام المكالمات بشكل عام في جميع مناطق المسح الميداني.

استثمارات

تحتاج الشبكات بشكل عام إلى معدلات انفاق ضخمة واستثمارات مستمرة، ما هي استراتيجيتكم لتعويض تلك الاستثمارات؟

نسعى في «دو» لتوفير أفضل الخدمات والتقنيات الشبكية على مستوى العالم بما يتماشى مع استراتيجيتنا الهادفة إلى تعزيز البنية التحتية التكنولوجية في الإمارات لمواكبة المتطلبات التي ستنشأ في المستقبل.

ونولي اهتماماً كبيراً بمسألة تطوير وتحديث الشبكات وقوفاً عند رغبة عملائنا من الأفراد والمؤسسات الذين أصبحوا يعتمدون على الإنترنت بصورة أكبر، لنضمن بذلك حصول العميل على تجربة مميزة ومتكاملة تلبي كل متطلباته من خدمات الاتصال بجودة عالية في كل الأوقات والأمكنة وبأسعار مدروسة.

وتم في العام 2017 زيادة استثمارات الشركة الهادفة إلى تطوير الشبكات والبنية التحتية وبلغت قيمة الاستثمارات التي ضختها الشركة حتى الآن حوالي 1.1 مليار درهم وتركزت في معظمها على خدمات البنية التحتية للشبكات.

واستحوذت إمارة أبوظبي على ثلث إجمالي استثمارات الشركة الجديدة أو ما يعادل 366.6 مليون درهم، حيث ركزنا على تطوير حلولنا وخدماتنا الشبكية في العاصمة أبوظبي، بما في ذلك توفير خدمات تغطية الجيل الرابع والبيانات عالية السرعة لمعظم المناطق المأهولة بالسكان.

ما حجم استثمارات دو في تعزيز البنية التحتية الخاصة بالشركة خلال 2018؟ وما هي استراتيجيتكم الاستثمارية في هذا القطاع خلال العام المقبل؟

ووفقاً لأحدث البيانات فقد بلغت تكاليف تشغيل وصيانة الشبكة في دو نحو 197.69 مليون درهم بزيادة قدرها 3.87%، مقارنة مع 190.3 مليون درهم في الربع الأول من 2017.

وبينما نتجه إلى عصر جديد من التحول الرقمي الذي سيشهد تطبيق تقنيات جديدة مثل الجيل الخامس و«إنترنت الأشياء» التي ستتعزز الاتصال بين الآلة والإنسان، إضافة إلى تقنيات الواقعين الافتراضي والمعزز، فإن ذلك يحتم علينا العمل على تعزيز البنية التحتية لشبكاتنا والاستعداد الأمثل لنشر شبكات الجيل الخامس التي ستسهم بدورها في دعم خططنا واستراتيجياتنا للمرحلة المقبلة.

هل هنالك أي تطورات خاصة بتقنية «لاي فاي»؟

ما هي آخر التطورات الخاصة بإطلاق شبكات الجيل الخامس في الدولة؟

نعتقد أن تكنولوجيا الجيل الخامس تشكل تكنولوجيا العصر التي ستعتمد عليها العديد من التقنيات والخدمات الأخرى. وفي إطار استعداداتنا لاستقبال هذه التقنية، أصبحت دو، أول مزود خدمات اتصال في دولة الإمارات يجري اختبارات ميدانية ناجحة على تكنولوجيا نظم الهوائيات متعددة المداخل والمخارج massive MIMO التي تعتبر أحد نماذج شبكات تكنولوجيا الجيل الخامس.

وتعاونا أخيراً مع شركة نوكيا لإجراء اختبار تجريبي حي لتقنية البث الراديوي الجديدة NR غير المستقلة الخاصة بشبكات الجيل الخامس والمطابقة للمعايير القياسية لمشروع شراكة الجيل الثالث (3GPP)، ليتم بعد ذلك نشر مواقع حية بشبكات الجيل الخامس عبر مناطق مختارة بدولة الإمارات.

وتهدف التجارب الجديدة التي تم إجراؤها في شبكة حية إلى تحقيق سرعة تحميل تصل إلى 5 غيغابت في الثانية. وسيسهم هذا المعدل من الإنتاجية العالية والكمون المنخفض بتعزيز النطاق العريض للتطبيقات الصناعية وحالات الاستخدام الجديدة مثل الواقع المعزز والواقع الافتراضي والصحة الإلكترونية والاتصال من آلة إلى آلة (M2M) والحرجة والاتصال في الحالات الطارئة لتوفير المزيد من الخدمات والتطبيقات الجديدة وتقنيات إنترنت الأشياء في المدن الذكية إضافة إلى العديد من حالات الاستخدام التي لم يكن من الممكن تحقيقها سابقاً.

ما المشاريع الرئيسية التي تم ويتم تنفيذها تحت مظلة اتفاقية «تعاون»؟

دشنا مع شركة «اتصالات» مبادرة «تعاون» المشتركة، في خطوة من شأنها المساهمة في دعم الجهود الرامية لتطوير المناطق الجديدة في الدولة وتمكينها بأفضل الإمكانات والبنى التحتية المواكبة لأفضل المعايير والممارسات العالمية في مجال خدمات الاتصال وتكنولوجيا المعلومات. ويتضمن البرنامج في مرحلته الأولية أكثر من 50 مشروعاً ستشكل نماذج قابلة للتطبيق في تطوير المناطق الخضراء الجديدة بالدولة.

وتتيح مبادرة «تعاون» تأمين بنية تحتية قوية للاتصالات من خلال تمديد شبكة ألياف ضوئية متطورة ونشر أفضل حلول الاتصالات الذكية المتوافقة مع الأجيال القادمة من الخدمات الصوتية وخدمات البيانات.

وأسهمت هذه الاتفاقية في تعزيز المشهد التنافسي في دولة الإمارات، حيث تتيح للأفراد والشركات إمكانية اختيار مزود الخدمة الذي يرغبون به أو الانتقال إلى مزود آخر. وينسجم هذا البرنامج مع مبادرة المدن الذكية التي تتبناها الحكومة بهدف جعل الإمارات واحدة من أكثر الدول المتصلة والمستدامة في العالم.

وقد تم الانتهاء مسبقاً من المرحلة الأولى من المبادرة في المجمع السكني «مدينة دبي المستدامة»، ونظراً لأن اتفاقية فتح الشبكات تمثل مشروعاً وطنياً ضخماً من شأنه أن يسهم بشكل كبير في تعزيز التنافسية في هذا القطاع الحيوي، فإن عملية إطلاق المرحلة الثانية التي تشمل تقديم خدمات البث التلفزيوني للأفراد والخدمات الأرضية الموجهة للمؤسسات تستلزم دراسة دقيقة للأدوات والوسائل التقنية والحيثيات التي سيتم من خلالها تدشين المرحلة الثانية.

ونجري مناقشات مستمرة مع الهيئة والجهات المعنية حول الشكل والإطار التنفيذي والتقني للمرحلة الثانية، بالإضافة إلى الوقت المثالي لعملية إطلاقها. وعند الانتهاء من تمديد شبكة الألياف الضوئية في كل المناطق الجديدة، سيتمكن السكان من اختيار الخدمة التي يرغبون فيها من المشغل المفضل لديهم.

"إكسبو 2020"

هل لديكم أي خطط لدعم البنية التحتية للاتصال خلال «إكسبو 2020»؟

يعتبر معرض إكسبو دبي 2020 حدثاً استثنائياً عالمياً وستكون هذه المرة الأولى التي يُنظم فيها المعرض في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا. وبالنظر إلى أن شعار المعرض هو «تواصل العقول وصنع المستقبل»، فإننا عازمون على تطوير واستقدام أحدث تقنيات المستقبل لجعل دبي المدينة الأذكى على مستوى العالم.

إن هدفنا الأساسي هو تعزيز البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال الاستثمار في الخدمات والتقنيات الذكية لضمان جهوزية الإمارات ودبي لاستقبال زوار هذا الحدث العالمي المميز.

وسيشهد المستخدمون تجربة شبكة الجيل الخامس التجارية مع خدمات اتصال مميزة عبر النطاق العريض، بالإضافة إلى أننا نخطط لعرض حالات استخدام تفاعلية لدعم تجربة زيارة مثل هذا الحدث الكبير.

وفيما يتعلق باستعداداتنا، نخطط لنشر أكثر من 15 موقعاً خارجياً وأكثر من 80 خلية صغيرة، كما نخطط لتغطية جميع المباني داخل المنطقة بحلول داخلية متطورة لضمان وجود تغطية كاملة وطاقة استيعابية كافية لجميع الزوار.

ما الاختبارات أو التجارب التقنية والشبكية أو السحابية الجديدة التي تنوون القيام بها خلال 2018 أو 2019؟

نعمل حالياً على إجراء اختبارات ميدانية على أنظمة البنية التحتية الهجينة المدمجة والتي تعتبر أنظمة معيارية مصممة ليتم توسيعها من خلال إضافة وحدات إضافية. وتم تصميم هذه الأنظمة بشكل أساسي للعمليات الخاصة بالتخزين والحوسبة وستساهم بتحسين الكفاءة التشغيلية وتوفير بنية تحتية أكثر فعالية من حيث التكلفة.

إضافة إلى ذلك، نعمل أيضاً على تجربة أنظمة اﻟﺣﺎويات واﻟﺧدﻣﺎت اﻟﺻغيرة والتي تعتبر بمثابة ﺑﻧية ﺗﺣﺗية للتطبيقات اﻟﺳﺣﺎﺑية وتطبيقات اﻟﺧدﻣﺎت واﻟﺻﻐيرة.

وتساهم هذه الأنظمة بتبسيط المهام العامة لمطوري التطبيقات من خلال السماح لهم بتجميع الشيفرات مع ضبط إعدادات بيئة التشغيل وطلب الموارد بطريقة تعريفية ومجردة. ونعتزم إجراء اختبارات على شبكة الجيل الخامس غير المستقلة ضيقة النطاق في الربع الثالث من عام 2018، كما نخطط لاختبار شبكة الجيل الخامس المستقلة ضيقة النطاق في عام 2019.

شبكة «دو» للألياف الضوئية تغطي 75% من الطرق الرئيسة في الدولة

قال سليم البلوشي، الرئيس التنفيذي للبنية التحتية في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»: تمتلك «دو» شبكة ألياف ضوئية واسعة النطاق تغطي كل المدن والبلدات على امتداد الإمارات، بما في ذلك المنطقة الغربية. وتمتد شبكة الألياف الضوئية من منطقة سيلا إلى الفجيرة، ومن العين إلى رأس الخيمة.

وتغطي شبكة الألياف الضوئية التي تمتلكها الشركة نحو 55 إلى 60% من المساحة الإجمالية لدولة الإمارات، كما توجد شبكة أليافنا الضوئية في المناطق البعيدة في الدولة بما في ذلك حتا وليوا ومدينة زايد وحبشان ورويس وسيلا وغيرها.

ويبلغ طول شبكة الألياف الضوئية التابعة للشركة نحو 4000 كلم، وتغطي نحو 75% من إجمالي الطرق الرئيسة في الدولة (مع إجمالي 9 آلاف أنبوب يضم نحو 27 ألف كابل ضوئي مع نحو 3.0 ملايين من الألياف الضوئية على امتداد الدولة).

ما حجم الطلب على الـ bandwidth في الإمارات؟ وكم من المتوقع أن ينمو هذا الطلب خلال فترة معينة؟ وما أسباب نمو هذا الطلب؟

يشهد الطلب على خدمات النطاق العريض في دولة الإمارات نمواً متزايداً على أساس سنوي، وتعمل دو على تزويد عملائها بتجربة استخدام مميزة للإنترنت بطريقة مختلفة تماماً عبر النطاق العريض الممتاز فائق السرعة، على سبيل المثال ارتفع الطلب على النطاق العريض الثابت 100% مقارنة مع العام الماضي، ونتوقع ارتفاعاً في الطلب بنسبة 100% العام المقبل.

وبالنسبة لخدمات الإنترنت عبر الهاتف المتحرك ارتفع الطلب على خدمات النطاق العريض عبر الهاتف المتحرك بنسبة 50% مقارنة بالعام الماضي، ونتوقع أن يرتفع الطلب بنسبة 50% العام المقبل.

مبادرات

وأضاف البلوشي: عقدنا شراكات مميزة مع العديد من الموردين لتلبية متطلبات كل قطاعات المدينة الذكية (الحكومة الذكية والسيارات الذكية والشبكة الذكية والرعاية الصحية عبر الأجهزة المحمولة)، وقمنا ببناء منصة خاصة بتقنيات إنترنت الأشياء، وتعاونا مع العديد من الجهات لتمكين وتطوير حالات استخدام جديدة للهيئات الحكومية، كما قمنا بتوسيع شراكتنا مع فودافون لتعزيز خدمات الأعمال الموجهة للأعمال M2M عبر جميع القطاعات في دولة الإمارات، وذلك مع اقترابنا أكثر وأكثر من انطلاق معرض Expo2020.

وسيتم مستقبلاً توفير العديد من الخدمات الأخرى في منصة Dubai Pulse التي تعد «دو» الشريك الاستراتيجي لها، بما في ذلك حلول (البنية التحتية كخدمة IAAS) و(المنصات كخدمة PAAS) و( البيانات كخدمة DAAS) و(منصة التحكم كخدمة DBaaS) و(علوم البيانات كخدمة DSaaS) وغيرها من الحلول الأخرى.

قال سليم البلوشي إن دو تواصل تعزيز دورها الريادي في عالم خدمات الاتصال ونحن فخورون لكوننا أول مشغل خدمات اتصال على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ينضم إلى تحالف شركات مصادقة تقنية LiFi «تقنية الشبكات البصرية اللاسلكية التي تستخدم الأضواء لنقل البيانات»، والذي يهدف إلى تطوير معايير خاصة بتقنية LiFi باعتبارها تقنية قابلة للتطور.

وأضاف أن انضمامنا إلى التحالف لم يكن فقط لتقديم مساهمة فعالة بتطوير وسائل مصادقة واعتماد هذه التقنية، وإنما للعمل على استقدامها إلى الإمارات ومنطقة الخليج حال الانتهاء من مصادقتها بأسرع وقت ممكن. ونخطط حالياً لاستضافة المؤتمر لمصادقة LiFi في المنطقة بالربع الأخير من 2018.

تقنية

«دو» شريكاً تكنولوجياً رسمياً لمنصة المراقبة الذكية المتكاملة

تم اختيار «دو» شريكاً تكنولوجياً رسمياً لمنصة المراقبة الذكية المتكاملة، «حصّنتُك»، المشروع المشترك الذي تم إطلاقه مؤخراً من قبل وزارة الداخلية، بالتعاون مع مؤسسة إنجازات لنظم البيانات، وسنقدم في إطار هذه الشراكة الدعم التقني للمنصة، بما في ذلك شبكات الاتصال وتقنيات إنترنت الأشياء، إضافة إلى خدمات التثبيت والتركيب.

وتعد خدمة واي فاي الإمارات من أكثر الخدمات نجاحاً على صعيد مشروع المدينة الذكية، وهدفنا هذا العام هو التوسع بشكل أكبر لنشر الخدمة عبر المزيد من المواقع الحيوية على امتداد دولة الإمارات، ونتوقع على المدى البعيد أن تصبح خدمة واي فاي الإمارات متاحة في جميع الأماكن العامة.

تغيير مفاهيم خدمات الاتصال وأسلوب حياة المستخدمين

قال الرئيس التنفيذي للبنية التحتية في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، إنه من خلال المزايا والخصائص الفريدة التي تتمتع بها مثل الطاقات الاستيعابية الضخمة والسرعات العالية في نقل المعلومات والبيانات، نتوقع أن تحدث تكنولوجيا الجيل الخامس ثورة حقيقية في شكل ومفاهيم خدمات الاتصال وأسلوب حياة المستخدمين.

وسنواصل إجراء التجارب والاختبارات الخاصة بهذه التقنية حتى موعد إطلاقها رسمياً. وبكل تأكيد ستسهم هذه التكنولوجيا بتطوير العالم الرقمي والانتقال من الخدمات الصوتية إلى خدمات الفيديو لتكون هي الأساس في المستقبل. وستعتمد أيضاً التقنيات المرتقبة مثل السيارات المتصلة وإنترنت الأشياء بشكل رئيسي على تكنولوجيا الجيل الخامس المبتكرة.

تعليقات

تعليقات