سلطان بن سليم منوهاً بإضافة طاقة استيعابية جديدة لمناولة 8 ملايين حاوية 2015 :

رؤية محمد بن راشد تقود نمو موانئ دبي العالمية

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

قال سلطان أحمد بن سليم رئيس موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، إن الأداء القوي للشركة عموماً، وفي الإمارات على وجه الخصوص، يعكس متانة اقتصاد الدولة، ويعود إلى حكمة ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي كان دائماً مصدر إلهام بالنسبة لنا، وقدوة في أهمية العمل الجاد والدؤوب لجعل دبي ودولة الإمارات على ما هي عليه اليوم، أي قوة اقتصادية إقليمية، بل ودولية.

لقد أصبحت قدرة دبي على خلق البنية التحتية وبيئة الأعمال، الأمثل لمواصلة النمو نموذجاً تقتدي به الدول، وتجربة تسعى إلى الاستفادة من خبراتنا في تطبيقها.

وأضاف إن عام 2015 يعد عاماً حافلاً بالإنجازات لموانئ دبي العالمية، حيث سنفتتح محطاتنا في روتردام وتركيا ونافاشيفا، ما يضيف 8 ملايين حاوية نمطية من الطاقة الاستيعابية، تشمل 2.4 مليون حاوية في «روتردام» و800 ألف في «نافاشيفا» في النصف الأول من 2015، إضافة إلى 2 مليون حاوية نمطية في جبل علي و800 ألف في «ياريمشا» في تركيا في النصف الثاني من 2015.

وأكد بن سليم ان موانئ دبي العالمية تتمتع بميزانية مالية قوية، حيث بلغ النقد المتوفر في الميزانية بنهاية عام 2014 نحو 3.7 مليارات دولار، وتم استخدام جزء منه الآن في تمويل صفقة الاستحواذ على عالم المناطق الاقتصادية.

لكننا نقوم باستمرار بدراسة أوضاع السوق ومراجعة خيارات التمويل كافة للاستفادة من ظروف السوق المواتية. حيث يحل موعد الاستحقاق التالي على الشركة بقيمة 1.5 مليار دولار عام 2017، ولن يليه أي استحقاق آخر حتى عام 2024، موعد استحقاق السندات القابلة للتحويل التي تبلغ قيمتها مليار دولار أميركي، ويعقبها بعد ذلك استحقاق السندات التقليدية بقيمة 1.75 مليار دولار عام 2037».

كيف تقيّمون أداء قطاع الموانئ في دبي خلال العام الحالي، مقارنة مع 2014؟

لقد شهدنا بداية مشجعة لعام 2015، ويتماشى أداؤنا الحالي مع توقعاتنا، على الرغم من عدم استقرار ظروف الاقتصاد الكلي، ووجود بعض المشاكل الجيوسياسية في بعض المواقع، إلاّ أننا نعتقد أن محفظة أعمالنا في وضع جيد، يؤهلها لتحقيق نمو في أحجام المناولة، يتماشى أو يفوق بقليل نمو السوق الذي يقدر بنسبة 4 إلى 5 %. ومن المتوقع أن تؤدي إضافة طاقة استيعابية جديدة، مقرونة بتحسن ثقة المستهلكين بأسواق الولايات المتحدة والشرق الأوسط والهند، إلى دفع النمو في أحجام المناولة.

قامت موانئ دبي العالمية المحدودة خلال الربع الأول من عام 2015، بمناولة 15 مليون حاوية نمطية (قياس 20 قدماً)، عبر محفظة أعمالها العالمية من المحطات البحرية، محققة نمواً بنسبة 4.4 % في أحجام مناولة الحاويات الإجمالية، وحقق إقليم الإمارات نتائج فصلية قوية، من خلال مناولة 3.9 ملايين حاوية نمطية بنسبة نمو بلغت 7.7 %.

وهذا الأداء القوي في الإمارات، يعكس متانة اقتصاد الدولة، ويعود إلى حكمة ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي كان دائماً مصدر إلهام بالنسبة لنا، وقدوة في أهمية العمل الجاد والدؤوب، لجعل دبي ودولة الإمارات على ما هي عليه اليوم، أي قوة اقتصادية إقليمية، بل ودولية. ولقد أصبحت قدرة دبي على خلق البنية التحتية وبيئة الأعمال، الأمثل لمواصلة النمو، نموذجاً تقتدي به الدول، وتجربة تسعى إلى الاستفادة من خبراتنا في تطبيقها.

أحجام المناولة

هل تعتقدون أن التحديات العالمية، مثل انخفاض اليورو وارتفاع الدولار وانخفاض سعر النفط، أثرت في القطاع؟ وما هي الاستراتيجية المتبعة من مؤسسة الموانئ لمواجهة هذه التحديات؟

بالنسبة لموانئ دبي العالمية، لن يكون لانخفاض اليورو أي تأثير يذكر في أرباحنا المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك. أما انخفاض سعر النفط، فإنه عادة يؤدي إلى زيادة الإنفاق الاستهلاكي، ما ينعكس إيجابياً على أحجام المناولة عالمياً.

وبالنظر إلى أنه من غير المتوقع أن تتغير ميزانية الإنفاق في دول مجلس التعاون الخليجي، فإننا لا نتوقع أن تتأثر أحجام المناولة بانخفاض سعر النفط.

ما هي توجهاتكم المستقبلية في ما يخص التوسعات، خصوصاً في ميناء جبل علي، وذلك بعد انطلاق العمل في المحطة الثالثة، هل ستكون هناك محطة رابعة؟

يعد ميناء جبل علي أكبر ميناء في الشرق الأوسط، ومن بين أكبر 10 موانئ للحاويات في العالم، وتواصل موانئ دبي العالمية الاستثمار في البنية التحتية للميناء، لضمان المحافظة على هذه المكانة، في ظل السيناريوهات الاقتصادية المتغيرة. وللميناء تاريخ طويل من التوسع والابتكار، حتى أضحى اليوم البوابة الأساسية لأكثر من 90 رحلة أسبوعية، تربط المنطقة عموماً مع 140 ميناء حول العالم.

تبلغ الطاقة الاستيعابية الحالية للميناء حوالي 17 مليون حاوية (نمطية قياس 20 قدماً)، ومن المتوقع أن تصل إلى 19 مليوناً خلال النصف الثاني من العام الحالي 2015، مع الانتهاء من محطة الحاويات رقم 3 فائقة التطور.

في ما يخص المحطة رقم 4، فإن استراتيجية موانئ دبي العالمية، تقضي بتأمين الطاقة الاستيعابية قبل الطلب، ولذلك، فإننا نعمل على تجهيز البنية التحتية للمحطة 4، ما يمنحنا المرونة لإضافة المزيد من التوسعات إذا ما لمسنا الحاجة إليها.

تعي موانئ دبي العالمية تماماً، الدور المحوري الذي يلعبه ميناء جبل علي في تسهيل التجارة الإقليمية والدولية، حيث يخدم الميناء الأكبر على الإطلاق خارج الشرق الأقصى أسواق أكثر من ملياري نسمة في المنطقة الممتدة من أفريقيا، مروراً بالشرق الأوسط ووسط آسيا، وصولاً إلى شبه القارة الهندية.

جبل علي هو بوابة التجارة الرئيسة للشرق الأوسط وأفريقيا وشبه القارة الهندية. وبالاستحواذ على عالم المناطق الاقتصادية التي تضم المنطقة الحرة لجبل، فإننا نوفر لعملائنا نموذجاً للحلول اللوجستية المتكاملة من ميناء يرتكز على العمليات التقليدية، بالإضافة إلى المنطقة الحرة، والمرافق اللوجستية متعددة الوسائط والجمارك، وغيرها من الخدمات، ما يعزز موقع دبي كمركز بحري رائد إقليمياً وعالمياً.

المناطق الاقتصادية

في ما يخص موانئ دبي العالمية، ما هي توقعاتكم للعام الجاري؟

في الواقع، من الصعب معرفة توقعات السوق في ما يخص موانئ دبي العالمية لعام 2015، حيث ضمَّن بعض المحللين «عالم المناطق الاقتصادية» في توقعاتهم، في حين أن البعض الآخر استثناها.

ولكن بعد أن أتممنا الصفقة مؤخراً، سوف نعمل مع المحللين لتحديث نماذجهم والتوافق حول التوقعات. لكن بشكل عام، فقد شهدنا بداية مشجعة لعام 2015، ويتماشى أداؤنا الحالي مع توقعاتنا.

ورغم عدم استقرار ظروف الاقتصاد الكلي، ووجود بعض المشاكل الجيوسياسية في بعض المواقع، إلاّ أننا نعتقد بأن محفظة أعمالنا في وضع جيد، يؤهلها لتحقيق نمو في أحجام المناولة، يتماشى أو يفوق بقليل نمو السوق الذي يقدر بنسبة 4 إلى 5 %.

من المتوقع أن تؤدي إضافة طاقة استيعابية جديدة مقرونة بتحسن ثقة المستهلكين بأسواق الولايات المتحدة والشرق الأوسط والهند، إلى دفع النمو في أحجام المناولة عبر محفظة أعمالنا، وسيكون عام 2015 عاماً مثيراً مع الطاقة الاستيعابية الجديدة في «روتردام» و«ياريمشا» و«نافاشيفا» وجبل علي.

وتحافظ محفظة أعمالنا على موقعها الجيد الذي يؤهلها لتحقيق النمو على المديين المتوسط والطويل، ونحن على ثقة بتحقيق المزيد من التقدم نحو بلوغ أهدافنا مع حلول عام 2020.

أكبر مشغل

ما هي مرتبة الشركة ضمن قائمة أكبر شركات تشغيل الموانئ عالمياً حالياً؟

تعتبر موانئ دبي العالمية، رابع أكبر مشغل للمحطات البحرية في العالم، بحسب تقرير دروري لعام 2013، وسيتم تحديث هذا التقرير ليعكس الترتيب لعام 2014 في الربع الأخير من العام الجاري.

تديرون حالياً أكثر من 65 محطة حول العالم، كم سيكون عدد المحطات بحلول 2020؟

لا نستطيع التكهن بعدد المحطات التي ستضمها محفظة أعمالنا العالمية خلال الأعوام الخمسة القادمة، ولكننا نهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية عبر محفظة أعمالنا إلى أكثر من 100 مليون حاوية نمطية بحلول عام 2020، وفقاً للطلب في السوق. ونعمل باستمرار على استكشاف الفرص المناسبة في السوق بما يلبي احتياجات عملائنا ويحقق القيمة لمساهمينا.

يعد عام 2015 عاماً حافلاً ومثيراً، حيث سنفتتح محطاتنا في روتردام وتركيا ونافاشيفا، ما يضيف 8 ملايين حاوية نمطية من الطاقة الاستيعابية، تشمل 2.4 مليون حاوية في «روتردام»، و800 ألف في «نافاشيفا» في النصف الأول من 2015، إضافة إلى 2 مليون حاوية نمطية في جبل علي، و800 ألف في «ياريمشا» في تركيا في النصف الثاني من 2015.

ما هي آخر مستجدات شركة إدارة الموانئ الجديدة (بي أند أو)، وهل حصلتم على عقود إدارة جديدة؟

تحقق شركة «P&O» للموانئ، المتخصصة في الموانئ المتوسطة، تقدماً سريعاً في تحركها لتطوير وإدارة الموانئ المتوسطة متعددة الأغراض، التي تشمل عملياتها البضائع السائبة والشحن العام والحاويات في عدة دول. فقد وصلت الشركة إلى مراحل متقدمة من المباحثات لتطوير وإدارة موانئ في موريتانيا وفيجي والصومال، هذا، بالإضافة إلى الموانئ التي تم الإعلان عنها عند إطلاق الشركة، وأبرزها تطوير وإدارة ميناء «دوريس» في ألبانيا، وتوقيع مذكرات تفاهم لتطوير وإدارة ميناء في مدغشقر، وميناء آخر في الصومال، كما تدرس الشركة حالياً الاستثمار في تطوير وإدارة أحد الموانئ في الدولة.

ويعزز التقدم السريع لشركة موانئ «P&O»، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، عبر مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، دور دبي العالمي في تطوير وإدارة الموانئ، من خلال الاستثمار في قطاع الموانئ المتوسطة والصغيرة، إلى جانب النجاح الكبير الذي حققته الإمارة في صناعة الموانئ العالمية، عبر استثمارات «موانئ دبي العالمية» في مختلف مناطق العالم.

وبعد الرحلات المتتالية لكل من بريطانيا وأميركا لدراسة حالة السوق، هل قررتم طرح سندات دولارية؟

تأتي هذه الرحلات، في إطار المراجعة الدورية التي تجريها موانئ دبي العالمية لخيارات التمويل، حيث تنظم لقاءات روتينية مع عدد من المستثمرين بشكل دوري لاستكشاف أوضاع السوق، وأي قرار بهذا الشأن، يتوقف على هذه الأوضاع، كما دأبت موانئ دبي العالمية على مراجعة كافة الخيارات في السوق.

5 ٪ نمو التجارة العام الجاري

 

لا يستبعد سلطان أحمد بن سليم رئيس موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، أن تحقق تجارة دبي في عام 2015 نمواً إيجابياً، بالنظر إلى التوقعات العالمية بأن يصل الإنفاق العالمي على الاتصالات وتقنية المعلومات خلال عام 2015 إلى 3.8 تريليونات دولار، بعد أن أصبحت الهواتف وتقنية المعلومات تتقدم كافة البضائع في تجارة دبي الخارجية.

فخلال عام 2014، ارتفعت قيمة تجارة الإمارة بالهواتف بنسبة 9 %، لتصل إلى 178 مليار درهم، وسجلت التجارة بأجهزة الكمبيوتر نمواً بنسبة 9 %، كذلك لتصل قيمتها إلى 53 مليار درهم.

وتستمد تجارة دبي الخارجية القدرة على تعزيز النمو في قيمتها من الدور الحيوي للإمارة في التجارة الآسيوية، حيث بلغت قيمة تجارة دبي مع آسيا في عام 2014، نحو 823 مليار درهم، لتصل حصة التجارة مع آسيا إلى 62 % من إجمالي تجارة دبي الخارجية، التي بلغت قيمتها في عام 2014، نحو 1.331 تريليون درهم.

الآفاق المستقبلية للنمو في تجارة دبي الخارجية واعدة ومبشرة، حيث نعمل في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية، لتنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتعزيز التنوع في بنية الاقتصاد، ودعم الدور الحيوي للتجارة الخارجية في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام. وقد جاءت رؤية الإمارات 2021، وخطة دبي 2021، لترسم لنا الإطار العام للتقدم على طريق تعزيز موقع دبي في التجارة العالمية خلال السنوات المقبلة.

مراجعة خيارات التمويل

قال سلطان بن سليم: تتمتع موانئ دبي العالمية بميزانية مالية قوية، حيث بلغ النقد المتوفر في الميزانية بنهاية عام 2014 نحو 3.7 مليارات دولار أميركي، وتم استخدام جزء منه الآن في تمويل صفقة الاستحواذ على عالم المناطق الاقتصادية. لكننا نقوم باستمرار بدراسة أوضاع السوق، ومراجعة خيارات التمويل كافة، للاستفادة من ظروف السوق المواتية. ويحل موعد استحقاقنا التالي بقيمة 1.5 مليار دولار عام 2017، ولن يليه أي استحقاق آخر حتى عام 2024، موعد استحقاق السندات القابلة للتحويل التي تبلغ قيمتها مليار دولار أميركي، ويعقبها بعد ذلك استحقاق السندات التقليدية بقيمة 1.75 مليار دولار عام 2037.

نمو دبي المتوقع حتى 2020

يتمتع ميناء جبل علي بجهوزية تامة من اليوم لخدمة النمو المتوقع في دبي حتى 2020، وعبر مرافق متعددة الوظائف قادرة على مناولة السفن الصغيرة والكبيرة والعملاقة. وقد تم تجهيز محطات الحاويات في جبل علي بـ 29 مرسى، و87 رافعة لتلبية احتياجات أكبر سفن الحاويات في العالم.

كأحد أهم مرافق دبي التي تشكّل المركز الحيوي متعدد الوسائط للربط البحري والجوي والبري، يوفر جبل علي مرافق لوجستية، تتضمن مخازن تبريد ومحطة لتعبئة الحاويات ومستودعات التخزين، فضلاً عن مرافق مناولة البضائع السائبة، والسائبة المعبأة، وشحن المركبات.

هذا، وتعتمد موانئ دبي العالمية في تشغيل الميناء، أرقى النظم الذكية المعتمدة على التكنولوجيا، ضمن مخطط دبي للتحول إلى مدينة ذكية، ولذلك، تم بناء محطة الحاويات رقم 3 على أسس فريدة، حيث تم تجهيزها برافعات آلية وشبه آلية، يمكن تشغيلها عن بعد.

خطة دبي 2021

حددت خطة دبي 2021، أهداف الإمارة في المجال الاقتصادي خلال السنوات المقبلة، بأن تصبح دبي محوراً رئيساً في الاقتصاد العالمي، وأن تكون واحدة من أهم مراكز الأعمال في العالم، وخصوصاً في مجالات التجارة والسياحة والنقل والتمويل. وتدعم استضافة دبي لمعرض إكسبو 2020، قدرة الإمارة على إنجاز هذه الأهداف، وتحقيق ارتفاع كبير في تجارتها الخارجية بحلول عام 2020، لتصل قيمتها إلى مستويات أعلى بكثير من قيمة تجارة دبي الخارجية في عام 2014، في حال حافظت التجارة العالمية على وتيرة نمو مناسبة.

دول"التعاون"قادرة على تجاوز الأخطار الجيوسياسية

بشأن التوترات الجيوسياسية في اليمن، خصوصاً في ظل عاصفة الحزم، ومدى تأثيرها في التجارة في المنطقة، قال سلطان بن سليم: تتمتع اقتصادات منطقة الشرق الأوسط، وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي بالقوة وبالقدرة على تجاوز الأخطار الجيوسياسية والعسكرية التي تحيط بها، والصمود في وجهها، كما شهدنا في الماضي. ومن هنا، يستبعد صندوق النقد الدولي، حدوث أي تأثيرات في الاقتصادات الخليجية، حيث إنه يؤكد أنه من المبكر الحديث عن تأثير «عاصفة الحزم».

أما بالنسبة لنا كمشغل عالمي للمحطات البحرية، فإننا في وضع جيد لإدارة أعمالنا، بالنظر إلى تركيزنا على الأسواق الناشئة الأسرع نمواً، وإلى خبرتنا في المنطقة.

طباعة Email